هبادان
29-05-2002, 02:57 AM
أخواني الكرام الشكوى على الله ثم عليكم من ذا المنتدى وهله.
القصة آني اشتركت في ذا المنتدى وآنا حديث عهد بالمنتديات وقلت يله مثل الشباب وتراني غامز في السن يعني متصيبي اول مااشتركت في منتدى الشعر الشعبي عامل فيها اني ما يحتاج انزل قصيده يتهافتون عليها الزوار وفعلا نزلت قصيده واخنزت ما حد عبرني قلت بسيطه الناس يمكن ماستوعبوا المعنى نزلت ثانيه ومثل أختها. نقدت عليهم ورحت لمنتدى الأدب قلت مالي آلا الأدب وآنا احب القصيد العربية وعندي مكتبة ليه ما اختار من الروايع أنزلها وفعلا اخترت مجموعة آبيات حلوه وبعد ما نزلة المشاركة رد علي واحد من الأعضاء وشجعني ومن زود الحماس نزلت مشاركتين وكان مصيرها مثل مصير مشاركات الشعر الشعبي.
الحقيقة تعقدت وقمت اضربها أخماس في أسداس ليه مشاركاتي لم تنجح ولا على شاني جديد ولا لي اسم رنان مثل بعض العرب. المهم آني اهتديت لفكرة
آني يوم اكتب في الشعر والأدب ماني بمن فصيلة الكتاب الي فيها وفكرت وقلت ليه ما اكون من فصيلة المصفين واهديت الى فكرة المشاركه معكم في الديوانيه يمكن اكتشف لي موهبه في اخر عمري واتميلح واصير مصفي واليكم هذه المشاركة:
الحكاية وما فيها ارويها لكم باسم أحد أبطال هذه الرواية اللي اخبرني بها وآنا قمت وزبطتها على شكل دراماتيكي وعملت لها السيناريو وزعت الأدوار
وإليكم موجز عن أبطال الرواية:
1 – حمد شخص طيب مهتم في العزبة وتنظيمها وهو الوحيد في المجموعة اللي يحاول ان تكون العزبة نظيفة ومرتبة دون جدوى
2 – الشاعر(الراوي) شخص مهتم بلبسه وبقصيد الغزل وإذا جا الدور عليه في العزبة يتعذر بمواعيده ويروح للمطعم ويترسها ثم الى القهوة وتعميرة وشاهي.
3- هادي فتوة العزبة شايف نفسه في رأسه حب ما ينطحن ولكن مطاوعة المسجد روضوه حيث انهم كانوا يمرون البيت ويزهمون للصلاه
وقد قال هادي لخوياه لما جا المطوع فقوموني ادعس في بطنه . وفي يوم من الأيام مروا المطاوعة بعد ماصلوا بالبيت ودقوا الباب وبالصدفة ما كان فيه الا الفتوه (هادي) وطلع عليهم بثوب النوم وقثتة طايرة ويوم بغى يتفاهم معهم قالوا له لا تكلم ذا الحين عاد الشيطان بين عيونك أول على المسجد للصلاة وبعدين تفاهم المهم خذوه بالقوة للمسجد ويله يصل فارقع بأربع ركعات فرض المغرب من زود الربشه زود ركعة.
4- صالح راشد ما عنده وضيفة سمحوا له يشترك في العزبة مجانا على بالهم انه بيقوم بالطبخ والتنظيف مقابل عزبته ولكن أن ذا صالح شخص ما همه شي في ذا الدنيا إلا التزيان وكل يوم متسلف من واحد منهم واعماهم بالكذوب عن مغامراته مع البنات ومواعيده والتي اكتشفوا في الأخر إنها خرطي حيث انهم عرفوا انه لما قال أن عنده موعد يروح من الناصرية بالباص بنصف ريال إلي البطحاء ويتسكع فيها إلى المغرب ثم يرجع بنص ريال.
5 – العمى.. شخص على نياته طيب وابن حلال وعيبه الوحيد إن عنده ضعف نظر وقد تسببت هذه المشكلة في خسارة العزبة لزير المويه بسبب
مزحة مع واحد من العزبة وقد نطح الزير وجاب اجله. وكلش يهون إلا المسجل حق العزبة ففي ليلة من ليالي صيف الرياض كانوا الشباب ينامون في السطح
وإذا جا الصباح من العجز يرمون بفراشهم من فوق . العمى المسكين يوم قام الصباح ولف الفراش والمسجل وسطة مع الفناجيل وانذح بها من السطح وتكسرت.
بعد ما عرفتوا أو تعرفتوا على هل العزبة ابقوا مع قصيدة شاعر العزبة فيقول:
يالله يا عالم بحوالي *** تغفر ذنبي وآنت الوالي
تكفينا شر البلاوي*** ما غيرك نطلب رضاه
هذي قصه ولفناها*** والشاعر قال وغناها
تفهموا في معناها*** وكل يفهم وش خطاه
عزبتنا عزبه خربانة *** والفرشه دايم وسخانه
كن قدري قدر الكسلانه*** يا مشين جرمه وغطاه
والصحن والفناجيل***طيحان وفيها خثيل
وتوطاها لرجيل*** وما حمد في عناه
أنا كسلان ومتعافي*** الغتره والثوب نضافي
ذا شغلي شغلك يالخافي*** شاهي عزبتنا مابغاه
من خوف اصلح براد*** أقول اانا عندي ميعاد
والشاهي وكثير الزاد*** في المطعم ياللي تبغاه
هادي سميناه مشاغب*** يتفلت يبا يضارب
حتى انه جود بالغارب *** والخايف زاد الصلاه
أبشركم يا لخوان*** قد هادي يسبق لذان
في المسجد قد له مكان*** خايف مالعود وعصاه
صالح راشد قد له حاره*** يلبس غتره مع نظاره
مالسرعه ما زر زراره*** ويتهبس في ممشاه
-------------------***--------------
------------------***واكثر ما عنده كراه
العمى بلا خساره***قد كسر زير وغضاره
والفناجيل بانتظاره*** والرادي جاه اللي جاه
وسلامتكم----علمنا بأنها أطول من كذا بس الذاكرة لم تسعفني
القصة آني اشتركت في ذا المنتدى وآنا حديث عهد بالمنتديات وقلت يله مثل الشباب وتراني غامز في السن يعني متصيبي اول مااشتركت في منتدى الشعر الشعبي عامل فيها اني ما يحتاج انزل قصيده يتهافتون عليها الزوار وفعلا نزلت قصيده واخنزت ما حد عبرني قلت بسيطه الناس يمكن ماستوعبوا المعنى نزلت ثانيه ومثل أختها. نقدت عليهم ورحت لمنتدى الأدب قلت مالي آلا الأدب وآنا احب القصيد العربية وعندي مكتبة ليه ما اختار من الروايع أنزلها وفعلا اخترت مجموعة آبيات حلوه وبعد ما نزلة المشاركة رد علي واحد من الأعضاء وشجعني ومن زود الحماس نزلت مشاركتين وكان مصيرها مثل مصير مشاركات الشعر الشعبي.
الحقيقة تعقدت وقمت اضربها أخماس في أسداس ليه مشاركاتي لم تنجح ولا على شاني جديد ولا لي اسم رنان مثل بعض العرب. المهم آني اهتديت لفكرة
آني يوم اكتب في الشعر والأدب ماني بمن فصيلة الكتاب الي فيها وفكرت وقلت ليه ما اكون من فصيلة المصفين واهديت الى فكرة المشاركه معكم في الديوانيه يمكن اكتشف لي موهبه في اخر عمري واتميلح واصير مصفي واليكم هذه المشاركة:
الحكاية وما فيها ارويها لكم باسم أحد أبطال هذه الرواية اللي اخبرني بها وآنا قمت وزبطتها على شكل دراماتيكي وعملت لها السيناريو وزعت الأدوار
وإليكم موجز عن أبطال الرواية:
1 – حمد شخص طيب مهتم في العزبة وتنظيمها وهو الوحيد في المجموعة اللي يحاول ان تكون العزبة نظيفة ومرتبة دون جدوى
2 – الشاعر(الراوي) شخص مهتم بلبسه وبقصيد الغزل وإذا جا الدور عليه في العزبة يتعذر بمواعيده ويروح للمطعم ويترسها ثم الى القهوة وتعميرة وشاهي.
3- هادي فتوة العزبة شايف نفسه في رأسه حب ما ينطحن ولكن مطاوعة المسجد روضوه حيث انهم كانوا يمرون البيت ويزهمون للصلاه
وقد قال هادي لخوياه لما جا المطوع فقوموني ادعس في بطنه . وفي يوم من الأيام مروا المطاوعة بعد ماصلوا بالبيت ودقوا الباب وبالصدفة ما كان فيه الا الفتوه (هادي) وطلع عليهم بثوب النوم وقثتة طايرة ويوم بغى يتفاهم معهم قالوا له لا تكلم ذا الحين عاد الشيطان بين عيونك أول على المسجد للصلاة وبعدين تفاهم المهم خذوه بالقوة للمسجد ويله يصل فارقع بأربع ركعات فرض المغرب من زود الربشه زود ركعة.
4- صالح راشد ما عنده وضيفة سمحوا له يشترك في العزبة مجانا على بالهم انه بيقوم بالطبخ والتنظيف مقابل عزبته ولكن أن ذا صالح شخص ما همه شي في ذا الدنيا إلا التزيان وكل يوم متسلف من واحد منهم واعماهم بالكذوب عن مغامراته مع البنات ومواعيده والتي اكتشفوا في الأخر إنها خرطي حيث انهم عرفوا انه لما قال أن عنده موعد يروح من الناصرية بالباص بنصف ريال إلي البطحاء ويتسكع فيها إلى المغرب ثم يرجع بنص ريال.
5 – العمى.. شخص على نياته طيب وابن حلال وعيبه الوحيد إن عنده ضعف نظر وقد تسببت هذه المشكلة في خسارة العزبة لزير المويه بسبب
مزحة مع واحد من العزبة وقد نطح الزير وجاب اجله. وكلش يهون إلا المسجل حق العزبة ففي ليلة من ليالي صيف الرياض كانوا الشباب ينامون في السطح
وإذا جا الصباح من العجز يرمون بفراشهم من فوق . العمى المسكين يوم قام الصباح ولف الفراش والمسجل وسطة مع الفناجيل وانذح بها من السطح وتكسرت.
بعد ما عرفتوا أو تعرفتوا على هل العزبة ابقوا مع قصيدة شاعر العزبة فيقول:
يالله يا عالم بحوالي *** تغفر ذنبي وآنت الوالي
تكفينا شر البلاوي*** ما غيرك نطلب رضاه
هذي قصه ولفناها*** والشاعر قال وغناها
تفهموا في معناها*** وكل يفهم وش خطاه
عزبتنا عزبه خربانة *** والفرشه دايم وسخانه
كن قدري قدر الكسلانه*** يا مشين جرمه وغطاه
والصحن والفناجيل***طيحان وفيها خثيل
وتوطاها لرجيل*** وما حمد في عناه
أنا كسلان ومتعافي*** الغتره والثوب نضافي
ذا شغلي شغلك يالخافي*** شاهي عزبتنا مابغاه
من خوف اصلح براد*** أقول اانا عندي ميعاد
والشاهي وكثير الزاد*** في المطعم ياللي تبغاه
هادي سميناه مشاغب*** يتفلت يبا يضارب
حتى انه جود بالغارب *** والخايف زاد الصلاه
أبشركم يا لخوان*** قد هادي يسبق لذان
في المسجد قد له مكان*** خايف مالعود وعصاه
صالح راشد قد له حاره*** يلبس غتره مع نظاره
مالسرعه ما زر زراره*** ويتهبس في ممشاه
-------------------***--------------
------------------***واكثر ما عنده كراه
العمى بلا خساره***قد كسر زير وغضاره
والفناجيل بانتظاره*** والرادي جاه اللي جاه
وسلامتكم----علمنا بأنها أطول من كذا بس الذاكرة لم تسعفني