المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحي يحييك والميت يزيدك غبن..الى من يهمه الامر


العربي
29-05-2002, 01:20 AM
الى من يهمه الأمر

الحي يحييك والميت يزيدك غبن

أتذكر دائما هذا المثل العامي البدوي الذي يختصر كل الكلمات في التعبير عن الاحداث اليومية والمشاكل المتأصلة والقضايا المؤجلة والهموم (البايتة) التي نعرضها على صفحات هذه الجريدة مساعدة منا نحن حملة هموم البشر في عرض كل ذلك على طاولة الصحافة حتى يطلع المسؤول على كل ذلك.. بدون وسيط او بطانة (طالحة) اجهضت كثيرا جهود هؤلاء المسؤولين الذين لا يألون جهدا في الاهتمام بكل صغائر الامور وكبائرها التي هي هم المواطن اليومي وزاده الدائم. ولكن ان نعرض ونستعرض كل ذلك.. على مرأى من المسؤول ولا يقرأ ما طرحناه.. فماذا نسمي ذلك? خاصة اذا كان هذا المسؤول هو ايضا من حملة (قلم صاحبة الجلالة) الصحافة فلا يقرأ.. ولا يرد.. ولا يهتم فكيف لنا أن نتساءل عن بقية المسؤولين الذين لا علاقة لهم بالاعلام.. فما يعرض يهم كل فئات المجتمع كلا حسب موقعه وكلا حسب اختصاصه. لن نعتب او نغضب من هؤلاء ولكن فقط نتساءل ونستغرب هذا الاهمال و(التطنيش). ولكن لا يهم فمثلما يوجد اهمال كذلك في المقابل يوجد تجاوب ايجابي من رجال يعشقون المسؤولية ويترجمونها تجاوبا ويبادرون في الاتصال ومعرفة كل التفاصيل دعما منهم لجهودنا وانهاء الازمات وآلام الكثيرين الذين يعانون من آثار الانتظار السلبية.. نعم هناك من يسعدك بتواصله واهتمامه ومتابعته كل ما يطرح رغم مسؤولياتهم الجسام التي يقومون بها وهذا ما يشرع أمامنا أبواب الامل لنستمر في التفاعل مع كل من يحتاج تسليط الضوء على (معاناته) عملا بمبدأ ومنهج من تقضى على يديه حوائج الناس. نكرر دائما اننا نحن (الكتاب) بطانة صالحة بإذن الله نعمل كل ما من شأنه ايضاح الامور امام هؤلاء المسؤولين نظرا لأننا نعلم جميعا ان المسؤول كبر او صغر انسان له قدرات وامكانيات مثله مثل كل البشر (يصيب ويخيب) ونحن نقوم بدورنا الوطني حتى تكتمل تلك المنظومة الرائعة والايجابية التي تربط المسؤول بالاعلام والقارئ.. ليتمخض عن ذلك التجاوب الايجابي المنتظر.
للحديث بقية سوف نتطرق له في الاسبوع القادم بإذن الله.
وقفة..
قل خيراً أو أصمت ياهذا..
فمن لا يرغب في دعم روافد الخير ويهتم بالامور الشخصية والمصالح الذاتية المعنوي منها والمادي فعليه أن يصرف من (حر ماله على تلميعه هو لا غير).
خاتمة..
ولازلت مقتنعة بأن العمل الخيري لا يحتاج لنظام (الشليلة) فكم يرتكب باسمك يا أيها الخير من?
*يد الله مع الجماعة*

*كاتبة سعودية وسيدة أعمال
تلفاكس 2561218


حصة عبدالرحمن العون*


http://www.okaz.com.sa/OKAZ/default.htm

الثلاثاء 28 مايو 2002 16/3/1423هـ / العدد 345