عمشوج
28-05-2002, 10:16 PM
القصة وما جا فيها يا طوال العمار...........
ان هلنا سجلوني في المدرسه غصبا, وجاوك يدبون جنبي كل يوم, بعد ما يكورونا بذا النيدو اللي مليان حوار, والله كل يوم على ذا الحال لين راح شهر من الدراسه, وراح ذاك اللعب اللي انتوا خابرين, اللي كانوا الفلسطينيين يخلونا نلعب: طاق طاق طاقيه, والمرنده اللي تروح االمرنده اللي تجي, والسن توب والامبوس والبسكوت ابو ولد والجري في حوي المدرسة. ودخلنا الفصل فتطابقت الدنيا على راسي, وجاك الفلسطيني: تعال جاي ولاك, روح غاد ولاك, ويسمع الاناشيد, ووصى واحد من الورعان يجيب له فلقه, ها ما انا بداري وش معنى فلقه, الين جابها ذاك المقرود, وجاك الملعون يربط ارجيل ذولا الغران ويخلي واحد يرفعها ويجيك به ويجلده بهنا خيزران كني اشوفها ذالحين, ها انا طار عقلي, والله واستاذن منه وافرك, ويوم قدني عند البواب وجاك يتحدحني عند الباب يبى يلزمني فاشل هنا قطعة بلكه واصك الجيزاني بها في ساقه (البواب), وجفلت, وهو طاح ويصيح من رجله ويخامصني, والله وادعس, وكتبي وكل شي وراي في الفصل, واروح في هنا مزارع على الطريق واقعد الين احزر للغران يضوون من المدارس واضوي معهم, ولا كنه صار شي, ويوم ضويت البيت لين العجوز تنشدني: وين شنطك يا صبي, قلت نسيتها في المدرسه, فدعت اخي: رح انت وايا مقصور الحبل جيبوا شنطته من المدرسة, قلت: ما يحتاج يا بنت الحلال ما عندي واجب ولا شي خليها الي غدوة, قعدنا شوي لين حدا عيالنا يوم دق الباب, فانزل له اخي, ولينه بالصبي جايب الشنطه, ويعلمه, شف اخيك جفك من المدرسه وفقش الفراش, وعود اخي وعلم الشيبه(نذاله) فلينها يوم قامت الدنيا, وارجمني بهنا فنجال قهوة مليان كانه في يده, واثنها بكوب ما (معدن), فلين الدنيا خنضليلة, وقم علي واسجحني لين قلت بس, واخواني مرقطين ويتفرجون, ولا حركه,( عادة شيبتنا لي خبط حدانا كمل فحره في الباقين يعني بالعربي يسجح الفريق كله), المهم بعد الرفس ذا كله فرضوا علي حضر ذاك اليوم , ومرابطه في البيت ومذاكره غصبا, ويوم جا من غدوه, وجاو يقوموني اسرح للمدرسه فلين ما انا اعلم في فراشي, ولا خلو لي مدور في الحوايا, والاخير لقيوني مجحر تحت هنا شجره, ويا سجح وحليب محور ومسراح غصبا, واقعد مع علي ( اخي الكبير) نسمع الاناشيد( يا بلادي سارعي وطقتها) عز الله اني كرهت ابو بكر وطلال ذيك الايام وكل شي تمام لين دق الجرس هاثم تعال شف قام جغاري مما يشيب في ذا المدرسه واخي يسجحني, والاخير يخلوني المدرسين اصف معه في الطابور, واطلع معه في فصله ويجي معي في فصلي,وعلى ذا الحال, كل يوم طرد وسجح وملعة والدين, مره يطردني حدا خواني لين يلزمني, ومره الشيبة, ومره العجوز, وعز الله اني قد قطعت كبودهم, ومغثتهم وكل ذا عليشان( الفلقه)والمدرسين الفلسطينين عز الله انهم قد كفروا فينا بالخبط اللي على غير سنع سعد الله عين من لحق على مدارس الغران ذا اليومين ( ممنوع الخبط ممنوع التهزيئ ) وليحد قال للغرير مزن عينك سرح ابيه على ذا المدرس الهالك وخلس جلده.
وسلامتكم
ان هلنا سجلوني في المدرسه غصبا, وجاوك يدبون جنبي كل يوم, بعد ما يكورونا بذا النيدو اللي مليان حوار, والله كل يوم على ذا الحال لين راح شهر من الدراسه, وراح ذاك اللعب اللي انتوا خابرين, اللي كانوا الفلسطينيين يخلونا نلعب: طاق طاق طاقيه, والمرنده اللي تروح االمرنده اللي تجي, والسن توب والامبوس والبسكوت ابو ولد والجري في حوي المدرسة. ودخلنا الفصل فتطابقت الدنيا على راسي, وجاك الفلسطيني: تعال جاي ولاك, روح غاد ولاك, ويسمع الاناشيد, ووصى واحد من الورعان يجيب له فلقه, ها ما انا بداري وش معنى فلقه, الين جابها ذاك المقرود, وجاك الملعون يربط ارجيل ذولا الغران ويخلي واحد يرفعها ويجيك به ويجلده بهنا خيزران كني اشوفها ذالحين, ها انا طار عقلي, والله واستاذن منه وافرك, ويوم قدني عند البواب وجاك يتحدحني عند الباب يبى يلزمني فاشل هنا قطعة بلكه واصك الجيزاني بها في ساقه (البواب), وجفلت, وهو طاح ويصيح من رجله ويخامصني, والله وادعس, وكتبي وكل شي وراي في الفصل, واروح في هنا مزارع على الطريق واقعد الين احزر للغران يضوون من المدارس واضوي معهم, ولا كنه صار شي, ويوم ضويت البيت لين العجوز تنشدني: وين شنطك يا صبي, قلت نسيتها في المدرسه, فدعت اخي: رح انت وايا مقصور الحبل جيبوا شنطته من المدرسة, قلت: ما يحتاج يا بنت الحلال ما عندي واجب ولا شي خليها الي غدوة, قعدنا شوي لين حدا عيالنا يوم دق الباب, فانزل له اخي, ولينه بالصبي جايب الشنطه, ويعلمه, شف اخيك جفك من المدرسه وفقش الفراش, وعود اخي وعلم الشيبه(نذاله) فلينها يوم قامت الدنيا, وارجمني بهنا فنجال قهوة مليان كانه في يده, واثنها بكوب ما (معدن), فلين الدنيا خنضليلة, وقم علي واسجحني لين قلت بس, واخواني مرقطين ويتفرجون, ولا حركه,( عادة شيبتنا لي خبط حدانا كمل فحره في الباقين يعني بالعربي يسجح الفريق كله), المهم بعد الرفس ذا كله فرضوا علي حضر ذاك اليوم , ومرابطه في البيت ومذاكره غصبا, ويوم جا من غدوه, وجاو يقوموني اسرح للمدرسه فلين ما انا اعلم في فراشي, ولا خلو لي مدور في الحوايا, والاخير لقيوني مجحر تحت هنا شجره, ويا سجح وحليب محور ومسراح غصبا, واقعد مع علي ( اخي الكبير) نسمع الاناشيد( يا بلادي سارعي وطقتها) عز الله اني كرهت ابو بكر وطلال ذيك الايام وكل شي تمام لين دق الجرس هاثم تعال شف قام جغاري مما يشيب في ذا المدرسه واخي يسجحني, والاخير يخلوني المدرسين اصف معه في الطابور, واطلع معه في فصله ويجي معي في فصلي,وعلى ذا الحال, كل يوم طرد وسجح وملعة والدين, مره يطردني حدا خواني لين يلزمني, ومره الشيبة, ومره العجوز, وعز الله اني قد قطعت كبودهم, ومغثتهم وكل ذا عليشان( الفلقه)والمدرسين الفلسطينين عز الله انهم قد كفروا فينا بالخبط اللي على غير سنع سعد الله عين من لحق على مدارس الغران ذا اليومين ( ممنوع الخبط ممنوع التهزيئ ) وليحد قال للغرير مزن عينك سرح ابيه على ذا المدرس الهالك وخلس جلده.
وسلامتكم