مشاهدة النسخة كاملة : العولمه .. ماهي ؟ وأين نـقـف منها ؟
هـادى الـدغـيـس
28-05-2002, 08:08 PM
كثر الحديث عن - العولمه - وما ستحدثه في العالم من تحولات وتغييرات .. لذلك - أجندة - قضيتـنا على محاولة معرفة هذا المصطلح الذي يتساءل الكثير منا عن معناه ! ومن أين بزغ علينا ؟ من خلال إمدادنا بأرائكم بمحاولات جاده لتعريف هذا المصطلح ؟ وهل دخلنا عصر العولمة بالفعل ؟ وأين يقـف العالم العربي والإسلامي من هذا التطور المقبل ؟
ليل تطوان
29-05-2002, 01:04 AM
الاخ/ هادي
هذة نبذة موجزة وافكار طارئة حول تعريف هذا المصطلح الذي اجتاح العالم اليوم
العولمة .. ومحاولة دمج العالم
العولمة التي أصبحت دارجة في الادبيات ما زالت تعاني من بعض الغموض ، وهي حتما ليست واضحة كل الوضوح . فهناك غموض فيما يتعلق بمعنى العولمة وبحقيقتها ، فهل هي ظاهرة حياتية جديدة مرشحة للاستمرار والبقاء ام هي مجرد موضة فكرية طارئة ومصيرها الزوال ؟ هل هي حركة تاريخية ستستمر في النمو أم هي فقاعة من الفقاعات التي ولدت لتموت ؟ ثم إن هناك غموضا إضافيا فيما يتعلق بإفرازات ونتائج العولمة عموماً ومترتباتها بالنسبة للواقع العربي بشكل خاص . فهل العولمة حالة صحية أم مرضية ؟ هل هي حركة استعمارية أم تحررية ؟ هل ستصب في سياق تحرير طاقات وقدرات الشعوب والمجتمعات أم ستعمل على تعميق التبعية والهيمنة للدول المهيمنة ؟ واخيراً ماهو الموقف الصحيح من العولمة ؟ هل المطلوب الانغماس أم الانكماش في وجهها ؟ هل ستحتوينا أم سنحتويها ؟ هل ستزيدنا تقدما أم ستضاعفنا تأخراً ؟
الدكتور / عبد الخالق عبد اللة يقول :
العولمة هي لحظة من لحظات التاريخ الحضاري العالمي . وهذه اللحظة متداخلة أشد التداخل لكنها ليس بالضرورة كلها شر مطلقاً . فالعولمة ليست حركة استعمارية جديدة وهي ليست مصدر جديد يهدد الذاتية الحضارية للشعوب ويهدف القضاء على الهوية القومية أو استبدالها بهوية إقليمية وجيوبوليتكية . وهي ليست جهازاً للهيمنة على العقول من قبل الدوائر والمؤسسات الدولية الحاكمة يسعى لتوحيد العالم تحت هيمنة السوق . كما انها ليست معنية بتحويل العالم الى قرية كونية تتحكم بها الأجهزة الإعلامية الإمبريالية وتهدف إلى أمركة العالم وترسيخ الهيمنة الأمريكية . هذة ليست العولمة بل انة لايمكن التعامل مع الحقائق العالمية الجديدة بمثل هذة العقلية التآمرية وبمثل هذه الآراء التبسيطية والمخلة في السلطة . هذة العقلية مضادة للعولمة وتفتعل المعارك غير الضرورية وتتجة ضد حركة التاريخ ولن تحقق سوى الهزائم . ان العولمة تتطلب حتما تجاوز هذة العقلية السوداوية واستبدالها بعقلية علمية وعقلانية وواقعية تستوعب الواقع والوقائع الحياتية وتعمل على تجاوزها .
أن العولمة هي في جوهرها حركة تاريخية وليدة وما زالت قيد التأسيس .
جاءت فاصلة للحظة تاريخية أوشكت على الانتهاء هي لحظة الحداثة الأولى ومؤسسة للحظة حضارية مختلفة سياسيا واقتصاديا وعلميا ومعرفيا عما كان قائماً حتى الان .
والعولمة في شقها السياسي: هي محصلة للتحولات في النظام السياسي العالمي الذي شهد انهيار دولة عظمى واستفراد قوة عظمى اخرى بالشأن السياسي العالمي دون وجود منافس حقيقي يعيد التوازن للساحة السياسية الدولية.
وفي شقها الاقتصادي: محصلة لبروز التكتلات التجارية العالمية الكبرى والتغيرات العميقة في سوق العمل وأساليب الانتاج وبروز الفوى الاقتصادية والصناعية الجديدة والسريعة النمو.
كما أنها في شقها ألا نساني : تتمحور حول مجموعة القضايا الإنسانية المشتركة كقضية الانفجار السكاني والفقر والمجاعة والمشكلات البيئية العالمية المعاصرة وقضية حقوق الإنسان وحرياته السياسية والمدنية وقضية تفاقم الفجوة بين الشمال الغني الذي يزداد غنى والجنوب الذي يزداد فقراً.
أم العولمة في شقها العلمي والمعرفي: فإنها تستمد حيويتها الحقيقية من الثورة العلمية والمعلوماتية التي آخذت تكتسح العالم بمعطياتها الباهرة في مجالات الهندسة الوراثية وتطوير الأجيال الجديدة من الحاسب الآلي والاقتراب من اصغر الجزئيات المكونة للمادة والغوص عميقا في الكون والمستجدات المعلوماتية والاتصالية التي توشك أن تفتح آفاقا معرفية لا متناهية للإنسان المعاصر .
تحياتي للجميع ……
جميل ان يرقى الطرح الي هذا المستوى ومداخله جميله من ألأخ / ليل تطوان
فتحت الكثير من افاق المعرفه امامنا
............................
منتدى مميز فعلأ بكل المقاييس
وافي
العربي
29-05-2002, 01:44 AM
Globalization....العولمة........
انفتـــــاح من محيطك المحلي.....الى العالم................
الاحتــــكار ......هو من يقتـــــــل ......العولمة...........وبالتـــالي التحكم في المستهلك...المغلوب على امــــــره................من نظرة تجاريه....وصدقني لو كان هناك ....منافس اجنبي ....لســــددت جوالك باقل من ربع ماتدفعه لشركة الاتصالات....ولقتنيت ...احد السيارات من شركة فورد او تويوتا وباقل من الوكيل هنا.....مع هدية مجانيــــة ...تذاكر سفر لمشاهدة كاس العالم في اليابان...زيارة اورلاندو .......عند حصولك على سيارة هنا....وبعد مرور عامين....حكمت المحكمة..ورفعت الجلســــة.....وكبلت الايدي........((مداعبة عولمية)).
من يدفع اقل ....نحن اليه قادمون...
.;) ............تراني اشجع الشركات الوطنية.....;)
ثورة التكنلوجيا .....ادخلتنا في العولمة.....بعدما كنا نعيش كما يعيش اصحاب القرون الوســــطى......
للحديث بقية اخي الدغيس.....من منظور اخر للعولمة...
ودمتم جميعا"
أبو حمد
29-05-2002, 10:23 AM
العولمة أو ما يسمي بالغلوباليزيشن تزامن في بداية الأمر مع الثورة المعلوماتية والتي روج لها من قبل الكثير بتحويل العالم إلي قرية واحدة لتواجه تحديات القرن العشرين. ومع الثورة المعلوماتية والإنترنتية إن صح التعبير, بدأ المواطن البسيط بإستساغة هذا المفهوم بالرغم من أن ما يعرض علي الإنترنت لا يتجاوز المعلومات التي يراد لك أن تراها أو تقرأها. فمثلا أمور التسويق الإلتكتروني أو ما يسمي بال إلكترونك كوميرس يروج على أنه يقدم فوائد جليله للمستهلك ولكنه في المقام الأول يروج لسلعة ما تخدم صاحبها أو المستفيد ماديا منها. وكي لا نقحم الظنون في موضوع علمي بحت نقول بكل نزاهة أننا لا نغفل الجانب المشرق للثورة المعلوماتية ولكن....
إن ما يقض مضجع دول العالم الثالث أمر التكتلات الإقتصادية. فبنظرة سريعة على الأحداث نجد أن شكل الحرب التقليدية التي كنا نراها في قنوات التلفاز من مدافع ورشاشات وطائرات بات لا يجدي نفعا مما حدي بهذه الدول إلي تبني مبدأ المقاطعات الإقتصادية المؤثرة جدا. فدولة كالعراق تأخرت عن الركب الحضاري أكثر من 100 سنة بعد تدمير بنيتها التحتية والتي لم تستغرق عدت شهور من القصف العشوائي لمدنها ومرافقها الحيوية. ثم ماذا, إن ما قصم ظهر العراق هو تبعات تلك الهجمات إذ أن دول العالم توقفت عن التعامل مع العراق لمدة طويلة ممدا أصاب البلد بأضرار أكبر من القنابل والألغام والمدمارات, فقد إستفحلت البطالة والتضخم والكساد الإقتصادي وهذه الأمور كفيلة بأن تقضي على إمبراطوريات. وبالنظر لوضع ألمانيا مثلا نجد أن سياسة العالم تغيرت ما بين الحرب العالمية الأولي والثانية ففي أعقاب الحرب العالمية الأولي وبعد الإنتصار المؤزر قام العالم بإزدراء الألمان مما ولد حقد دفين لدي الألمان ورغبة بالإنتقام مما جر العالم إلي دائرة حروب طاحنة وهذه الظروف هي التي خلقت من جندي صغير في الحرب العالمية الأولي (هتلر) ماردا عملاقا إنبث من رحم الحزن والحقد مما جر العالم إلي خسارة فادحة في الأنفس والأموال. ولكن بعد أن دمر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية برلين بل ومسحوها من على وجه الأرض وصيروها إلي مدينة أشباح قرروا إعادت إعمارها ودعمها ماديا مستخدمين الإقتصاد سلاح لأسر الألمان وهذا ما تحقق لهم. وكي لا نفرط في الإستنتاجات نقول أن الجانب الأسوء من نظرية العولمة بدأ من وجهت نظري مع إنطلاق ما كان يسمي سابقا الغات وما يسمي اليوم بمنظمة التجارة العالمية.
إن ما تروج له الدول المتمصلحة من مثل هذه الإتفاقات ظاهره الرحمة وباطنه العذاب, فالنظام قائم على إلغاء التعرفة الجمركية على السلع المستوردة. وهذا ما يخدم الدول المنتجة. وقد يقضي هذا الوضع في بدايته على عمليات الإحتكار ولكن مع القضاء على الإحتكار قد يقضي على أمر أكبر وهو الصناعات المحلية. ومثال ذلك بسيط, قد نفرح إذا دخلت خدمات شركت AT & T وقضت على شركة الإتصالات المستبدة ولكن دخول شركات أخري كشركات العصائر مثلا أو الحديد والصلب أو الملبوسات وبأسعار مغرية ستقضي نهائيا على المنتج المحلي. مما يحول بلادنا إلي بؤر إستهلاكية إلي أبد الأبدين أخذا بالحسبان أن الدول وبمجرد التوقيع على مثل هذه المعاهدة تمنع من تقديم الدعم الحكومي لمثل هذه المؤسسات. ولو نظرنا بنظرة فاحصة إلي وضع بلادنا لوجدنا كثير من الصناعات البسيطة في طور اليرقة مما سيحرقها بشمس هذه المنتجات في غضون أيام إلم يكن في غضون ساعات. وهذا الأمر يظهر جليا في الخلاف الحلي بين الإتحاد الأروبي فيما يختص بقطاع الزراعة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
إن أمور مثل إلغاء التعرفة الجمركية مثلا وهي أداة إقتصادية ضاغطة تستخدمها الدول لتقديم دعم غير مباشر لصناعة محلية تعتبر أمور مدمرة للإقتصاد المحلي. أضف إلي ذلك منع الدول من تقديم أي شكل من أشكال الدعم للسلع المحلية متذرعين بالمنافسة الشريفة أمر خطير على الدول النامية نظرا لقلت الخبرة والتكلفة العالية وقلت الجودة في بداية الأمر. أمور كثيرة قد تهدم دولنا النامية فيما لو سلمنا أنفسنا إلي الإمبراطوريات الإقتصادية اليوم مما سيؤثر سلبا على حاضرنا ومستقبل أجيالنا.
والغريب في الأمر أن هذه المنظمات وخصوصا WTO أو ما كان يسمي سابقا GATT لا تتعامل بديمقراطية مع من لا ينضوي تحت ربطت المعلم إذ أن الدول التي ترفض الدخول تحت هذه العباءة تقاطع إذ يفرض قيود علي الصادرات والواردات وتعطي أولوية منخفضة في الشراء وتفرض عليها أسعار باهضة في عمليات النقل التجاري وما إلي ذلك. أمور كثيرة تخرج بنا عن نطاق هذا الموضوع فضلنا الإختصار لتعم الفائدة.
تنويه: الموضوع أعلاه وجهت نظر شخصية من واقع بحث وهي قابلة للنقد البناء بكل أشكاله لكي نفعل موضوع مهم مثل الموضوع محل النقاش. وختاما أشكر الأخ هادي علي إثارت هذا الموضوع المهم.
ودمتم.
Simple
29-05-2002, 11:43 AM
موضوع ملأ الدنيا وشغل الناس ولازال يوما بعد يوم يزداد تطورا وتعقيدا....!!
لقد تكلم الاخوان عن العولمه من عدة نواحي ..ولكن هناك ناحية مهمه جدا وهي من أكثر نواحي العولمه تسببا في أحداث الكثير من الاحتجاجات وتوليد الرهبه لدى الكثير من شعوب العالم من هذا الشبح القادم...شبح العولمه..!!
لقد تعدى الخوف مجرد احتجاجات وأصوات معارضه...الى مظاهرات وقيام منظمات تناهض وتقاوم كل مايتعلق بالعولمه والتي بالرغم من كل ذلك نجدها تجتاح العالم بهدوء ودون ان تتأثر بأي مقاومه او مناهضه.
ان الناحيه الأخطر والتي غفل عنها البعض هي التأثير الأجتماعي والسياسي للعولمه....فالعولمه وحسب احد التعريفات الكثيره التي أعطيت لمصطلحها هي انفتاحك على العالم وانفتاح العالم عليك.....أي ان الطريق سوف يكون ممهدا لأي فكره...ظاهره...عاده....ان يكتسبها مجتمعك او تفرض عليه من خلال اختلاطه بأي مجتمع آخر سواءا كان ذلك المجتمع قادم اليك او العكس..!!
اذن فالفرصه مهيأه أمام اي فرد من افراد المجتمع وخصوصا صغار السن والمراهقين لاكتساب اي عاده قادمه من مجتمع آخر على حساب العاده التي قد يكتسبها من مجتمعه الاساسي بصرف النظر عن ما اذا كانت هذه العاده سيئه ام حسنه.
بصراحه عندما نعرف ان الغرب الذي لايهتم بالعادات كثيرا وان لديه المرونه الكافيه للتجربه والتأقلم مع اي ظروف اجتماعيه جديده عليه....عندما نعرف انه يوجد فيه اكبر شريحه تقيم الدنيا وتقعدها مناهضة للعولمه...ليس خوفا من تأثيراتها الاقتصاديه بالرغم من رأس ماليتهم وانما خوفا من ان تضيع هويتهم الاجتماعيه وان يفقدوا السيطره على تسرب العادات الى مجتمعاتهم من خلال الاختلاط او الاحتكاك بمجتمعات اخرى قد تكون اقل منهم تحضرا او ثقافه...عندما نعرف ذلك فماذا عسانا ان نفعل ونحن مثال للمجتمعات المحافظه والتي تعتبر تقاليدها وتراثها قاعدة لكل حضاراتها..؟؟
بالنسبه للتأثيرات السياسيه فهي قد تكون ايجابيه احيانا حيث سوف تفرض دول الغرب على الدول النامية شروطا اكثر وأقوى للحد من الفساد الاداري واحترام اكثر لحقوق الانسان...لأن تلك الدول غير مستعده للزج بمواطنيها في دول العالم الثالث قبل ان تضمن لهم جميع الحقوق والحريات التي تساعدهم على عطاء وانتاج اكثر فاعليه.
تحياتي للجميع
هـادى الـدغـيـس
29-05-2002, 10:40 PM
بداية أشيد بالمتحاورين الذين في الحقيقة أسعدنى وجود أسمائهم وهم الكاتب الكبير / ليل تطوان ,,, والوافي دائما / الوافي ,, والمميز / العربي ,, والمبدع / ابو حمد ,, والرائع / simple ,,,
* لا أخفيكم أحبتي مدى سعادتي بردودكم التي أضفت على هذا الحوار جمالا رائعا ,, خاصة وأنه تحدث في هذا الموضوع أعضاء كبار بالفعل ..
* من حقي هنا أن أعلن للجميع إعتـزازي بكم فأنتم من أفاخر بهم أمام الملأ ,, كيف لا ؟ وأنا أرى أبناء عشقي الأبدى ومنطقـتـي الحبيبة - نجران - يسطرون أجمل الكلمات والعبارات في قضيه أشغلت الرأي العالم ,, نعم قضية لا يتـنـاولها أو يكتب فيها سوى الكبار والكبار فقط ... كم أنا فعلا فخورا بكم أبناء عمومتي في نجران الحبيبه ... وفقكم الله
أبو حمد
01-06-2002, 11:55 AM
الأخ الغالي Simple
أشكرك على هذه الومضة, وإسمحلي أخي العزيز أن أخالفك الرأي. إن مسألة الإنفتاح لا تعني بالضرورة إنحلال أو ما شابه. بل الجانب الأخطر هو فرض وصايتنا على العالم بفرض وجهت نظر أو طريقة معينة للعيش أو النقاش أو الأكل أو الإستهلاك. نفترض دائما جهل المتلقي ونحمل العولمة ذاتها ما لا تطيق. رغم عيوبها الكثيرة إلا أن مسألة حمايت موروثنا الشعبي والفكري والعقائدي هي مسألة مناطه على عاتق الفرد والأسرة وليست مسؤليت المنظمات العالمية. هذه المنظمات تقدم موروثها بطابع معين ويحق لك أن تتناولها بالطريقة التي تحب. فلو كان الماكدونلدز ثورة في حد ذاته فيما يسمي الوجبات السريعة إلا أن الإقفال أوقات الصلاة أو تناول الوجبة باليمين أو رفضها شكا في حلالها من حرامها أمر يعود للمستهلك. المستهلك هو ثرمومتر نجاح السلعة وهو قادر على فرض قوي تسويقية وشرائية على أي سلعة. ومازالت التكتلات الشعبية والمقاطعة العامة سلاح رادع فضل العولمة بالذات.
أضف إلي ذلك أن مسألة الهيمنة الفكر يجب ألا يقاوم بمنع تلفاز أو راديو أو ماشابه بل يقوم علي أساس حرب في نفس المجال لأن هذا يتنافي ونظريت العولمة. وإننا إن كنا ننقد الجوانب السلبية إلا أننا نعتقد بضرورة الإندماج والتأسلب مع الشعوب لنثري فكرنا وحضارتنا.
ولنا عودة إن شاء الله,
أبو حمد
02-06-2002, 08:33 PM
الأخ هادي,
لي عتب أخي الكريم أو نقد بناء إن شاء الله. أخي الكريم لقد بدأت موضوعا مهما ولا يمكن إهماله بهذه الطريقة فأنا أشدد على أهميت متابعة الموضع خصوصا من قبل صاحب الطرح حتي تكتمل الصورة. وبما أنك صاحب قلم ورسالة فاظنك لا ترضي بأن نتعاطي موضوعاتك أو نهمل ردودك. إلي الأن لم نستمع لرايك في هذا الخصوص ونحن ننتظر طرحك. إن كنت مشغولا فنقول اللهم أعنه ولكن لا نعفيك من الإدلاء برأيك ولو بعد حين.
ودمتم.
هـادى الـدغـيـس
03-06-2002, 12:21 PM
كما سبق وإن ذكرت في موضوع سابق فـقـد كانت سعادتي كبيره بهذه المداخلات الرائعه من أسماء لامعه تؤكد مايتمتع به أبناء نجران من علم وثقافه كانت محل تقدير الجميع .
* الأخ / ابو حمد ..
بالتأكيد سوف يكون لي مداخلات وليس مداخله واحده ,, لكني رأيت عدم الإستعجال في الأمر بحثا عن أكبر عدد من المشاركين في هذه القـضـيه ...
* إخوتي .. كما تعلمون فـقد صاحب الإنـفجار المعلوماتي وتـقارب الثـقافات ماسمـّـوه بالقريه الكونيه بمعنى أخر أن حياة الأمم والشعوب أصبحت تشبه حياة القريه الواحده فيما يشترك فيه من سكانها من حركه واحده في تجانسهم الحركي ,, وقد تحولت هذه القريه الأن بما يمكن أن أسميه - الغرفه الكونيه - فالإتصالات مثلا من هاتف أو فاكس أو ستالايت أو نت أضحت من مـقـتـنـيات الغرفه الواحده وحركة العالم بين يديك ,, وهذا كله أتاح فرصة طرح العولمه خيارا ملحا من قبل القوه العالميه - أمريكا - مما جعل التـفكير فيها يتجه الى أن العولمه إستعمار أمريكي بوجه ويعضد أمريكا في ذلك بعض الدول الغربيه بإستـثناء فرنساء التي لم تكن مطمئنه إلى عولمة أمريكا , فكانت حريصه كل الحرص بالمحافظة على - الفرنكفونيه - التي ستحفظ لها هويتها , فالعولمه نفهمها الأن على أنها إستعمار نظرا لأهدافها وغاياتها التي تكشفـت من خلال الدعوه الإعلاميه المكثفة لها , فهي تـنـظـر إلى أن الحضاره المدنيه الأمريكيه هي القادره على إنـتـشـال الفـقـراء الى حياة أفضل وإنها قادره ايضا على تأديب المتأخرين وتحسين سلوكهم الحضاري ,, وإذا كان كذلك فلا بد من من إقـتـلاع الحضارات المتـخلفه وتأسـيـس ثـقافه جديده فاعله ... وللحديث بقيه ..
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,