هـادى الـدغـيـس
27-05-2002, 10:48 PM
هناك عبارات جميله وكلمات لطيفه وجمل راقيه, تـتـضمنها بعض الخطابات التي يوجهها بعض الموظفين أو المواطنين , أو من يبحث عن عمل أو يطلب شيئا ما .. إلى الجهات المسئوله حيث يحاول الذي يقدمها بإنـتـقـائها وتـزويقها ما أمكنه ذلك , رغبة منه في تسهيل أمره أولا , ومحاولة لفت إنـتـباه المسئول أثناء قراءته , أو هكذا يعتقد !
* لكن الملاحظ أن تلك العبارات الأدبيه والكلمات الجميله لا تأخذ حقها من الإهتمام - ولو بأدنى حد - كما أراد لها كاتبها , بل إن المسئول يحاول أمام مئات الرسائل - أقصد المعاريض - التي تصله أن يستخرج - الزبده - فقط .. فأول مايواجه بصره عليه هو إسم الشخص المتـقـدم بهذا الخطاب يعني - ينظر إلى أسفل المعروض أولا - فتأتي بعد ذلك المرحلة الثانيه حيث يتـناولها من تحال اليه , فلا ينظر في الخطاب بل يتجه نحو ماشرح عليه المسئول فقط ... فيشرح عليه هو بناءا على شرح من سبقه ,, وهكذا حتى يصل الأمر في نهاية المطاف إلى !!! وهنا تحدث أشياء عجيبه ... اووووووه ... نسيت أن أذكر - التشكيلات الأخطبوطيه - من كتابة بعض المسئولين على المعروض غير المفهومه التي تنافس في عدم المقدره على قرائـتها ما يكتبه الأطباء على أوراق الوصفات العلاجيه , أو مايكتبه الصيادله على علب العقاقير الطبيه ..
* أعود إلى تـناول بعض مايؤول اليه المعروض ,,, فأما أن فحواه - تــنـقـلـب رأسا على عقب - من كثرة الشروحات مع مواصلة عدم قراءة الخطاب نفسه , فلا يتحقـق ماطلبه صاحب المعروض أو يطلب من صاحب الطلب كتابة معروض أخر لأن مسار طلبه أختلف أو صار لجهة أخرى نظرا لكثرة الشروحات عليه .. الخ .. وهنا تبدأ دائرة النزول إلى الأسفل من جديد لخطاب جديد .. وهكذا ... هدر من الوقت وحرق للأعصاب وتباين في إستـقبال الموظف المختص ... وتبقى هنا نقطة تؤلمني في ذاتها .. وهي .. عدم التـقدير لما يكتب في مثل تلك المعاريض من عبارات أدبيه رائعه ومنـتـقاه من قبل الكثير من المسئولين ,,
** أخر شيء ..
قالت له وهي في عنفوان عشـقها المجنون النادر !!
- أنـت الماء الذى أروى أوام فؤادي , والدفء الذي أذاب ثلج أحزاني , والقلعة التي تهرول اليها روحي لتستلهم منها أمن السكينه .. فقال لها ... الله .. يالها من عبارات نافذه وساحره !!!!!!
- أنـت أيضا كذلك ... تماما ... لي !!!!!!
* لكن الملاحظ أن تلك العبارات الأدبيه والكلمات الجميله لا تأخذ حقها من الإهتمام - ولو بأدنى حد - كما أراد لها كاتبها , بل إن المسئول يحاول أمام مئات الرسائل - أقصد المعاريض - التي تصله أن يستخرج - الزبده - فقط .. فأول مايواجه بصره عليه هو إسم الشخص المتـقـدم بهذا الخطاب يعني - ينظر إلى أسفل المعروض أولا - فتأتي بعد ذلك المرحلة الثانيه حيث يتـناولها من تحال اليه , فلا ينظر في الخطاب بل يتجه نحو ماشرح عليه المسئول فقط ... فيشرح عليه هو بناءا على شرح من سبقه ,, وهكذا حتى يصل الأمر في نهاية المطاف إلى !!! وهنا تحدث أشياء عجيبه ... اووووووه ... نسيت أن أذكر - التشكيلات الأخطبوطيه - من كتابة بعض المسئولين على المعروض غير المفهومه التي تنافس في عدم المقدره على قرائـتها ما يكتبه الأطباء على أوراق الوصفات العلاجيه , أو مايكتبه الصيادله على علب العقاقير الطبيه ..
* أعود إلى تـناول بعض مايؤول اليه المعروض ,,, فأما أن فحواه - تــنـقـلـب رأسا على عقب - من كثرة الشروحات مع مواصلة عدم قراءة الخطاب نفسه , فلا يتحقـق ماطلبه صاحب المعروض أو يطلب من صاحب الطلب كتابة معروض أخر لأن مسار طلبه أختلف أو صار لجهة أخرى نظرا لكثرة الشروحات عليه .. الخ .. وهنا تبدأ دائرة النزول إلى الأسفل من جديد لخطاب جديد .. وهكذا ... هدر من الوقت وحرق للأعصاب وتباين في إستـقبال الموظف المختص ... وتبقى هنا نقطة تؤلمني في ذاتها .. وهي .. عدم التـقدير لما يكتب في مثل تلك المعاريض من عبارات أدبيه رائعه ومنـتـقاه من قبل الكثير من المسئولين ,,
** أخر شيء ..
قالت له وهي في عنفوان عشـقها المجنون النادر !!
- أنـت الماء الذى أروى أوام فؤادي , والدفء الذي أذاب ثلج أحزاني , والقلعة التي تهرول اليها روحي لتستلهم منها أمن السكينه .. فقال لها ... الله .. يالها من عبارات نافذه وساحره !!!!!!
- أنـت أيضا كذلك ... تماما ... لي !!!!!!