المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (أدبي أبها) ينظم أمسية شعرية شارك فيها 20 شاعراً وشاعرة


حلم *و* أمل
12-03-2006, 04:30 AM
تفاعلاً مع مشاعر المسلمين لنصرة سيد الخلق محمد بن عبد الله
(أدبي أبها) ينظم أمسية شعرية شارك فيها 20 شاعراً وشاعرة



* أبها - محمد السيد:


تفاعلاً مع مشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة حول الإساءة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الصحف الدنماركية وبعض الصحف الأوروبية لنشرها رسوماً كاريكاتورية، نظّم نادي أبها الأدبي أمسية شعرية كبرى لعدد كبير من الشعراء شارك فيها ما يقارب 20 شاعراً وشاعرة عبروا بالشعر عن استيائهم وغضبهم من هذه الفعلة المشينة ومسّ صورة سيد الخلق محمد - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصور المستهجنة التي تعبر عن الحقد الدفين الذي تختزنه نفوسهم المريضة.


وأدار الأمسية الدكتور أحمد علي آل مريع الذي أشار إلى ما قامت به هذه الصحف من إساءة إلى سيد الخلق وأشرف الرسل - صلى الله عليه وسلم -، مشيراً إلى أنه للإنصاف فإن هناك كثيراً من الغربيين لا يؤيدون هذه الإساءة إلى العقيدة والأديان ويمقتون هذا العمل.


ومضى قائلاً: إن هذه الرسوم ضمن إطارات ثلاثة: الجهل بشخصية النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - والعداء الذي يظهره اليمين المتطرف في الغرب للإسلام والمسلمين، وأكّد أهمية مناصرة المسلمين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم بدأت المشاركات للشعراء بدأها الشاعر أحمد مطاعن حيث ألقى قصيدة بعنوان (صوت الكفاح) قال فيها:



لا للتجني ولا للدسّ والكذب =لا للمساس من الأعداء بخير نبي


ويقول:



ومن يعادي رسول الله سوف يرى =عقوبة الله والخسران عن كثب


أما الشاعر الدكتور عبد الله الحميد فيقول في قصيدته (الانتصار للهادي البشير):



وأزعجهم إذ مس كيد جنابه =يا شقي خبيث كافر قام يكلم

بأقبح تصوير وأرذل مقصد=لحرية التعبير خابوا وحطموا




أما الشاعر الدكتور مطلق الشائع فيقول:



ضياؤك بان في غسق الدياجي =وفجرك شعّ إذ كنا نياما

أنرت لنا الطريق وكان ليلاً=ونور هداك قد قشع الغماما




ويواصل الشاعر عوض العمري الأمسية من خلال قصيدة بعنوان (بهجة الدنيا):



أفديك ما هتف الضياء النيرُ =ولهديك الصافي أذيعُ وأنشر

يا بهجة الدنيا ونور ظلامها=يا من به سُحب الهُدى تستمطرُ

صلى عليك الرب من عليائه=وحياك فضلاً لا يُنكس يُسترُ




وتواصلت المشاركات الشعرية للدكتور عبد الرحمن المحسن، وقال الشاعر علي حسن الشهراني:



وجمت نفسي ذهولاً =وتغشاها الجمود

واعترى الأمة حزن =عارم عمّ الوجود

عندما عربد كفرٌ =وَعتا خصم لدود

أزه البغي وأذكى=ناره حقد اليهود

لم يراعِ أي عرف=وتعدّى الحدود




ثم شارك الشاعر الشاب الواعد عبد الرحمن أحمد عسيري الذي يصرّ على اقتفاء أثر أبيه الشاعر الكبير أحمد عبد الله عسيري، ويسير على خطاه، فقد قال الشاب عبد الرحمن قصيدة رائعة حققت له الحضور كثيراً وكانت بعنوان (عبير الطهر)، ومنها:



فداؤك أمة الإسلام حتى=نموت وتنتهي روح الفداء

أيحسب هؤلاء بأن صمتي =هروب راح ينسيني ولائي

فما الأبقار تنسيني رسولاً=وما الأجبان تسلب كبريائي





أما الشاعر فائز أحمد البكري فيقول:



ثوري فلم يبق للأعذار من علل =وسابقي الركب بالأبيات في عجل

وفجري كل شريان يفيض دماً =وأشعلي جذوة الأحزان في المقل






أما الشاعر الدكتور عامر الألمعي فقال:



من كان يتبعه فذاك يحبه =ولدعوة الإسلام قد ناداه

قوموا لنصرته بفهم سبيله=وسياسة الدنيا بنور هداه





فيما أكد الشاعر سعد القرني في قصيدته (أقل ما يمكن) الوقوف لنصرة رسول الأمة - صلى الله عليه وسلم - وقال:



أيستباح حمى المختار يا وطنٌ=به سرى النور عدلاً من فم الغار

أيستباح حمى المختار وا أسفي=ونحن نلهو مع عود وقيثار؟





وقدّم الشاعر علي إبراهيم الحملي الذي حضر من منطقة جازان للمشاركة في هذه الأمسية بقصيدة تمنى مدير الأمسية أن تكون مسك الختام، منها:



حل أكبر الأعداء قذارة وانزوا =في خسة شاهت وجوه تقتر

شلت أناملهم قذارات الدنا =أينال منك المخمرون البوّر

التافهون الماجنون حياتهم=تأبى البهائم أن بهم تعتذر





الشاعر عبد الله الشهري ألقى قصيدة بعنوان (عواصف وردود) قال فيها:



حر في الفؤاد لمشهد أبكاني=وتلعثم الشعر وضاع بياني

فعل حقير صاغه الكفار=وتعاونوا للإثم والعدوان




ثم شارك الشاعر محمد فرحان الفيفي بقصيدة بهذه المناسبة قال فيها:



تبت يداك وتبت الأقلام =يا أيها المتشيطن الذمام

حسمت يداك بصرامة مسلولة=لن تستكين وغمدها الإسلام





الشاعرة عبير العبدلي كانت لها مشاركة رائعة قالت فيها:



ما ضرنا القول إن قواده كذبوا =سيفيق غفواتنا يروي قوافينا

ما همنا الإفك يبلى من يروّجه=ومآثر الخير يرويها المجتبون




وتواصل الشاعرة حليمة العوافي الأمسية الشعرية بمشاركتها فتقول:



سبوا المنارة فوق نور سمائها =وتطاول الأعداء والحساد

وتطاول الأعداء في أزمانهم=وعلاهمُ الإجرام والإفساد




وقدمت الشاعرة مها الموسى أبو النجا قصيدة مماثلة وكانت رائعة، ثم ختمت الأمسية بكلمة لرئيس النادي محمد الحميد شكر فيها المشاركين والمشاركات من الشعراء والشاعرات، مؤكداً عدم القلق على رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -؛ فهو رحمة للعالمين، مشيراً إلى أن نادي أبها الأدبي سيظل منارة إشعاع وفكر للجميع، مرحباً بكل الإبداعات والمشاركات. وقد وافق رئيس النادي على طباعة هذه المشاركات في كتاب وتكفل النادي بها.