عمشوج
25-05-2002, 10:22 PM
السالفة وما جا فيها يا طوال العمار
انا يوم انا صغير كاني اقدع راعي في نجران, اسرح الغنم كل يوم ارعاها صبح, واروحها عصر في الاجازات وفي ايام المدارس ما يمديني احط كتبي الا وهلنا يقولون: روح الغم يا صبي ارعاها ولا تعود بها الا وهي شباع. وعلى ذا الحال كل يوم سرح الغم ضو الغنم, الى درجه ان الغنم قد هي تغييلي وانا راقد اقرعه حده, قسم بالله حسيت نفسي مثل راعي الشيخ في المسلسلات البدوية بس ما هو بناقصني الا اقول لابي يا عمي الشيخ وللعجوز يا عمه.
:mad:
وفي يوم من الايام سرحت الغنم بعد الفجر يوم الخميس واقعد عندها لين جات الساعة 7, جاني حدا العيال وقال: هياك معي عندي لك برتكان في مزرعة آل فلان لاكن شي. قلت له: والغنم. قال : ما عليك خلها ولا هو بجايها شي, قلت: يالله مشينا. والله ونروح وندغر في ذا اليوسفي وذا البرتكان لين قلنا بس. ونروح للعيال في الملعب وهات يا لعب في ذا المغبرة اللي يا ساتر لين جات الساعة 11 والله واضوي البيت ولا عندي من ذا الطواري باس وانسى من الغنم .
واقعد اتفرج على ذا الكراتين, وجا الشيبة ويوم قعدنا على الصحن نبى نتغدا, فلين الباب يدق, قال لي الشيبة: قم يا صبي شف من ذا اللي عند الباب. والله واخرج , وليني بهنا شيبة مقرود, قلت : ارحب اقلط يا عم, قال : اين ابيك وايه الحكى
(( طاح وجهي في القاع) :D . دريت ان قد به علم. والله واقعد لي شوي في الحوي اقلبها واتذكر الغنم, وادخل على الشيبة , قال: من انت به عند الباب, قلت له: عمي فلان, قال: ليه ما قلطهنته, قلت: عيا ما يقلط قال انه يباك. والله وافرك واروح للمحل اللي كاني ارعى فيه الغنم, ولين المصيبة ما عاد به غنم, والله واجيك اطبق لها واروح الزريبة, واعينها متسدحة عندها, واجيك اعد وانا انتفض, لينها ناقصة نعجتين( يا ويلي ويلاه) واجيك اقلبها اخماس في اسداس , هاه وين بامسي الليلة لين ينسى الشيبة, اروح عند عمي والله انه امحق من ابي,واجيك ادعر في ذعندكم الحوايا لين جا الليل.
واجيك مثل الخبل اقول: هاه وين اروح, واقعد ادعر لين اتخر الليل , واطمر من فوق جدار الحوي وانسدح على هنا اكياس, اثر الشيبة ما رقد ذاك الليل وقد فر الدنيا يدور لي, ويم قعدت فلين باب البيت يوم انفتح, اثره سمعني يوم طمرت, وجاني وانا اتريقد,فلينه يوم جاني واسمعه يقول: نعن امي ان فيك يا ملعون الوالدين, ما تبرد لك على كبد, ودخل ودعى العجوز, اسمعه يقول: قومي شلي ولدش جعلش ما عاد تبزين, قلت: بس قبست على شاني,والله وتجيني العجوز وتشلني,( كم قدلي من الشله ) وتحطني في فراشي, وارقط تحته.
ويم قمت الصبح فلين قد سرح الشيبة والله وانبسط واجازة ذاك اليوم من الغنم, ويوم جا ظهر فلينه يوم رجع, وتراكبت الدنيا فوق راسي, واقعد ورى العجوز في ذا البيت منين ما راحت وليني وراها ابى من يفرع فيني, قال لي الشيبة: وش انت مسوي امس. والله واهل له المسبحة من الذل, قال: انت داري ان الغنم دغرت على قضب عمك ولا خلت فيه قايمة, ولا حدها الا آل فلان ( على بعد 2 كيلو) ,:mad: . وين رحهنت تسربت امس بعد فلتك لي تالي الليل. وانتول هنا لي للغاز , والعجوز قامت بيني وبينه, وخبطه فيها وخبطه فيني, لين قلنا حقه, وهي تقول: ما معي منك انت وعيالك الا العزر, ها هو لك البيت انت واياهم, وخورت, ويا شهر وهي عند خوالي.
وسلامتكم
انا يوم انا صغير كاني اقدع راعي في نجران, اسرح الغنم كل يوم ارعاها صبح, واروحها عصر في الاجازات وفي ايام المدارس ما يمديني احط كتبي الا وهلنا يقولون: روح الغم يا صبي ارعاها ولا تعود بها الا وهي شباع. وعلى ذا الحال كل يوم سرح الغم ضو الغنم, الى درجه ان الغنم قد هي تغييلي وانا راقد اقرعه حده, قسم بالله حسيت نفسي مثل راعي الشيخ في المسلسلات البدوية بس ما هو بناقصني الا اقول لابي يا عمي الشيخ وللعجوز يا عمه.
:mad:
وفي يوم من الايام سرحت الغنم بعد الفجر يوم الخميس واقعد عندها لين جات الساعة 7, جاني حدا العيال وقال: هياك معي عندي لك برتكان في مزرعة آل فلان لاكن شي. قلت له: والغنم. قال : ما عليك خلها ولا هو بجايها شي, قلت: يالله مشينا. والله ونروح وندغر في ذا اليوسفي وذا البرتكان لين قلنا بس. ونروح للعيال في الملعب وهات يا لعب في ذا المغبرة اللي يا ساتر لين جات الساعة 11 والله واضوي البيت ولا عندي من ذا الطواري باس وانسى من الغنم .
واقعد اتفرج على ذا الكراتين, وجا الشيبة ويوم قعدنا على الصحن نبى نتغدا, فلين الباب يدق, قال لي الشيبة: قم يا صبي شف من ذا اللي عند الباب. والله واخرج , وليني بهنا شيبة مقرود, قلت : ارحب اقلط يا عم, قال : اين ابيك وايه الحكى
(( طاح وجهي في القاع) :D . دريت ان قد به علم. والله واقعد لي شوي في الحوي اقلبها واتذكر الغنم, وادخل على الشيبة , قال: من انت به عند الباب, قلت له: عمي فلان, قال: ليه ما قلطهنته, قلت: عيا ما يقلط قال انه يباك. والله وافرك واروح للمحل اللي كاني ارعى فيه الغنم, ولين المصيبة ما عاد به غنم, والله واجيك اطبق لها واروح الزريبة, واعينها متسدحة عندها, واجيك اعد وانا انتفض, لينها ناقصة نعجتين( يا ويلي ويلاه) واجيك اقلبها اخماس في اسداس , هاه وين بامسي الليلة لين ينسى الشيبة, اروح عند عمي والله انه امحق من ابي,واجيك ادعر في ذعندكم الحوايا لين جا الليل.
واجيك مثل الخبل اقول: هاه وين اروح, واقعد ادعر لين اتخر الليل , واطمر من فوق جدار الحوي وانسدح على هنا اكياس, اثر الشيبة ما رقد ذاك الليل وقد فر الدنيا يدور لي, ويم قعدت فلين باب البيت يوم انفتح, اثره سمعني يوم طمرت, وجاني وانا اتريقد,فلينه يوم جاني واسمعه يقول: نعن امي ان فيك يا ملعون الوالدين, ما تبرد لك على كبد, ودخل ودعى العجوز, اسمعه يقول: قومي شلي ولدش جعلش ما عاد تبزين, قلت: بس قبست على شاني,والله وتجيني العجوز وتشلني,( كم قدلي من الشله ) وتحطني في فراشي, وارقط تحته.
ويم قمت الصبح فلين قد سرح الشيبة والله وانبسط واجازة ذاك اليوم من الغنم, ويوم جا ظهر فلينه يوم رجع, وتراكبت الدنيا فوق راسي, واقعد ورى العجوز في ذا البيت منين ما راحت وليني وراها ابى من يفرع فيني, قال لي الشيبة: وش انت مسوي امس. والله واهل له المسبحة من الذل, قال: انت داري ان الغنم دغرت على قضب عمك ولا خلت فيه قايمة, ولا حدها الا آل فلان ( على بعد 2 كيلو) ,:mad: . وين رحهنت تسربت امس بعد فلتك لي تالي الليل. وانتول هنا لي للغاز , والعجوز قامت بيني وبينه, وخبطه فيها وخبطه فيني, لين قلنا حقه, وهي تقول: ما معي منك انت وعيالك الا العزر, ها هو لك البيت انت واياهم, وخورت, ويا شهر وهي عند خوالي.
وسلامتكم