راعي السالفه
24-05-2002, 06:23 PM
* - الحب الحقيقي هو أحاسيس وعواطف مكبوتة وشعور خفي يتم إيصالها إلى الطرف الأخر عبر الإحساس اللاشعوري من خلال العيون والتصرفات ألا إرادية ثم ما يلبث أن يكبر حتى يصبح شي محسوس وواضح يتم تأكيده من خلال التواصل والملاطفة ، والحب يبدأ ، أما بجرعة كبيرة من الأنانية ، ويتمثل ذلك عندما يبدأ المرء الحب فانه لا يفكر في الطرف الأخر بقدر ما يفكر في إيثار نفسه على الآخرين وانه الأحق بالفوز بذلك الأخر لجماله أو أهميته أو مكانته ، وهذا الحب قد يفشل ولا يجد القبول من الأخر وقد يتحول إلى كره شديد ،أو يجد المسايرة من الأخر لتحقيق مصالح مشتركة أو عدم القدرة على اتخاذ القرار ، أما النوع الثاني فقد يأتي صدفة بدون تخطيط من خلال نظرة بالصدفة قد توقع بالنفس غصة وآي غصة وقد تكون من جانب واحد أو من الجانبين غير أنها اكثر الحب بدءاً وأنتهاءاً وقد يدفع بعضهم حياته ثمن لها ،النوع الثالث الأكثر وهو الذي يولد صغير فيكبر ويترعرع بين جنبات المرء منذُ طفولته وأمام أعين الجميع ويجد المباركة في الطفولة ثم ما يلبث أن توضع الحواجز والعراقيل في طريقهم كبار وهذا وحده حدث ولا حرج ، والحب الشائع هو حب الأسرة والمرأة لزوجها وهذا الذي يحدث دائما بعد الزواج ، أما وأما حب هذه الأيام حب الجوالات والرسائل المصورة فهو الحب الكاذب حب من أجل المتعة وإيجاد المتنفس والهروب من الفراغ العاطفي الذي يعيشه اكثر الشباب والشابات والذي قد يتخذ سلوك مشين وأكثر سوء عندما يتكون بين طرفين متماثلين .
* حالياً لا يوجد شي اسمه صدق وكذب في الحب لآن الحب اصله كذبه ، وهو مجموعة عواطف يُعبر عنها بكلمات كاذبة لإيهام الطرف الأخر بمدى أهميته ، وهي تعكس شعور كل من الطرفين بالراحة النفسية أو اللذة التي يجدها لدى الأخر ويخشى زوالها أو مشاركته أحد فيها أو فقدانها بآي صورة ، لذلك تجد أحدهم ما يكاد يخرج من تجربه حتى يدخل أخرى وكأنها حلقات تجارب أو مسلسلات ،دون حدوث آثار نفسية عليه غير ما يوهم نفسه به ، ( الحب المقصود هنا بين طرفين متعاكسين ليس بينهما رابط أخر غير ما يسمونه بينهما بالحب ، والمعروف مسبقاً بأنه لن ينتهي إلى طريق )
* المرأة كالزجاجة قد تجرح الرجل بسهوله وقد يكون جرحها عميق وقاتل ولكن ليس وهي بشكلها الجميل ولكن بعد أن تـتكسر وتتحول إلى أجزاء مبعثرة وحادة وفي تلك الحالة حتى وان جرحت فلن تشفيها تلك الجراح لأنها لن تستطيع لم أشلائها التي تبعثرت ،،
**************
* القلب كالمرأة يظل يستعطفك ويتوسل إليك ويتشفع لمن يحب حتى يسقطك إلى الوحل فيعود ويتألم من أجلك .
****************
* أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ... لكن أن تلتفت و تجده أقرب الناس إليك !!! فهذه هي الكارثة .
**************
* من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق ... في عصر الخيانة و تبحث عن الحب ... في قلوب جبانة .
*************
*القلب كالزجاجة تنكسر ببساطة ، وحينها يصعب اصلاحها ،القلب عند الناس الذين يحملون قلوب يشعرون بالآخرين من خلالها وليست لتلك الفئة التى تحمل قلب فقط لضخ الدم ليس الا ....
وحتى نلتقي لكم التحايا وسااااامحونا .
* حالياً لا يوجد شي اسمه صدق وكذب في الحب لآن الحب اصله كذبه ، وهو مجموعة عواطف يُعبر عنها بكلمات كاذبة لإيهام الطرف الأخر بمدى أهميته ، وهي تعكس شعور كل من الطرفين بالراحة النفسية أو اللذة التي يجدها لدى الأخر ويخشى زوالها أو مشاركته أحد فيها أو فقدانها بآي صورة ، لذلك تجد أحدهم ما يكاد يخرج من تجربه حتى يدخل أخرى وكأنها حلقات تجارب أو مسلسلات ،دون حدوث آثار نفسية عليه غير ما يوهم نفسه به ، ( الحب المقصود هنا بين طرفين متعاكسين ليس بينهما رابط أخر غير ما يسمونه بينهما بالحب ، والمعروف مسبقاً بأنه لن ينتهي إلى طريق )
* المرأة كالزجاجة قد تجرح الرجل بسهوله وقد يكون جرحها عميق وقاتل ولكن ليس وهي بشكلها الجميل ولكن بعد أن تـتكسر وتتحول إلى أجزاء مبعثرة وحادة وفي تلك الحالة حتى وان جرحت فلن تشفيها تلك الجراح لأنها لن تستطيع لم أشلائها التي تبعثرت ،،
**************
* القلب كالمرأة يظل يستعطفك ويتوسل إليك ويتشفع لمن يحب حتى يسقطك إلى الوحل فيعود ويتألم من أجلك .
****************
* أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ... لكن أن تلتفت و تجده أقرب الناس إليك !!! فهذه هي الكارثة .
**************
* من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق ... في عصر الخيانة و تبحث عن الحب ... في قلوب جبانة .
*************
*القلب كالزجاجة تنكسر ببساطة ، وحينها يصعب اصلاحها ،القلب عند الناس الذين يحملون قلوب يشعرون بالآخرين من خلالها وليست لتلك الفئة التى تحمل قلب فقط لضخ الدم ليس الا ....
وحتى نلتقي لكم التحايا وسااااامحونا .