امرؤ القيس
24-05-2002, 02:22 AM
السلام عليكم..
تبدأ قصتي هذه من ....ذلك المكان الذي يقطن فيه ذلك الولد ....المحبوب من
الجميع ....ذلك الفتى الذي لا تفارق محياه الأبتسامه....حمد
فتى لا تكاد تراه......... الا وهو يعمل ويكدح ........في خدمة الجميع
يساعد هذا في جمع الخوص ...لأنشاء خزوز...<===أنشاء الله تعرفون معناها
ويساعد الاخر في جز قضبه ......ويساعد تلك العجوز في غسيل قدحانها...أنه
حمد....الولد الصامل ......الولد المهذب
....فالكل في ذلك الددير يعتبره..... أبنا أو أخا له
.................................................. .
وفي الطرف الاخر من تلك القريه............تقطن فتاه تدعى رفعه
ومن لا يعرف رفعه...........أحسن من يزين الأوفاد والقعانين ..........حتى أنه
أصبح هنالك مثل يقال وهو (ازن من قعنون رفعه)................فتاه تعمل
في الليل والنهار لا تكل ولا تمل ......ماشاء الله عليها..
تصحى منذ الصباح الباكر.تغسل وتنضف وتطبخ وتدهر......ولا تنام الى بعد
منتصف الليل ......وذلك كله في
خدمة أهلها............أخوانها الصغار....جدها وجدتها........وأبواها
...............................وتبدأ القصه الحقيقيه ......عندما يلتقي حمد ..برفعه عند
المدي حق جده
حمد: سلام يا عذرى
رفعه:تقول وبكبرياء ......متى صار الأجناب يسلمون على بنات مايعرفونهم
حمد:مبسوط من ردها.....ويقول الها بس أنش تاخذين الما من مدي جدي كل يوم
رفعه:عند عمي مدي ...بس حقكم أقرب...ومن بكره كاع ...باخذ من حق عمي
حمد: بس أن مدي عمش مليان طحلب...
رفعه:ودك تقلع من وجهي .....والا أترتخ في راسك منذا العتل
حمد:صدقتي بالا كاني أمزح معش يالخبل
وتذهب .....رفعه والمشراب في ظهرها .........وعلامات الحزن واضحه في
محياها الجميل من تصرف حمد معها
...........................وفي تلك الليله..تأخذ أم حمد بمناداته....تعال ياحمد للعشا
نفداك قبل مايبرد..
ويجيبها حمد....مالي نفس يامه......بروح أتمشي لي شوي برى
وتقول له أمه أنتبه من السواعي ياولدي ........مامعي الأ الله ثم أنت
ويخرج حمد....يمشي في الدخشه.......لا يكاد يسمع الا صوت الضفادع
وحركة خوص النخل
يفكر في تلك الفتاه ............التي أحس معها .....بالتالف الروحي والراحه
النفسيه
وكأنهما يعرفان بعضهما من قبل...
من تكون ياترى.........وأين تعيش.........و....و أسئلة كثيرة تدور في رأس حمد
تلك الليله
....................وفي اليوم التالي ذهب حمد في نفس الوقت الذي قابل فيه
الفتاه رفعه......املا برؤيتها مجددا
وبينما كان حمد ممسكا بضفدعين ......واحد بيمينه والثاني بيساره يبغاهم
يتهادون............طلعت ....له رفعه منبين الخزوز
ويرمي حمد بالضفدعين.........ويقول في غير حس..............واررررررررررررررحبي<====تخسى ترحيبة هل المنتدى للجدد
وترد عليه رفعه.بغضب شديد...قال ثور قال أحلبه
حمد:أيش قصدش
رفعه:حن بنات قبايل وأنت زودهنتها شوي
حمد:أقسم بالله.......ان قصدي شريف وعزالله ....أني حبيتش من يوم شفتش
علميني بسمش
رفعه:ترد بعد أن اكتسى اللون الأحمر وجهها........والله اني حسيت بنفس
الشعور بعد ما رحت من عندك.........واسمي رفعه........أنت ويش أسمك
حمد:أسمي حمد بن مهدي ...............ولد مهدي اللي يسمونه صنيج
رفعه:هااااه........... أنت اولده اللي يمدحونه العرب ويقولون انه قاز
حمد:قولي ماشا الله لا تعينيني
حمد:خلاص ويش رايش كاع انتلاقا هنيا في نفس الوقت كل يوم
رفعه:خلاص......
................................ويذهب حمد الى بيتهم ذلك اليوم والفرحة تغمر قلبه
وكذلك ذهبت الفتاة الجميلة رفعه
وأخذ حمد ورفعة يتلاقيان في ذلك المكان سنين طويله
يشتكيان لبعضهما عن مشاكلهما الخاصه..........ويحلانها معا
وكانت أفكارهما متقاربه الى حد كبير ........وكأنهما خلقا لبعضهم
...........وفي يوم من الأيام ...وبعد أن جلسايتحدثان أستغرب حمد من سكوت
رفعه.......فهي لم تسكت ها كذا من قبل
حمد:عندش شي داسته مني يارفعه
رفعه:عندي شي......بس ماني بمعلمتك به ...علشان اذا علمتك به بتزعل
حمد:جاش وجهي ما أزعل يالله قولي ويش عندش
رفعه:هلي يبغوني أروح مع أخي الكبير صالح للشرقيه
حمد:يقول وبغضب.....ليه هلش خبلان
رفعه:ماقلتلك انك بتزعل خلاص ماعادني بمكمله
حمد:خلاص ...خلاص كملي ماعادني بقايل شي
رفعه:يبغوني أروح للشرقيه على شان أدرس وأتعلم هاثم أرجع هنيا
حمد:بعد كم سنه بترجعين
رفعه:بعد 7 سنين
حمد:تبغيني اقعد 7سنين مندون قلب......ياويلش من ربي يارفعه
........ويجلس حمد ورفعه يبكيان وهما ممسكان ببعضهما البعض
......................وفي تلك الليله التي كان من المقرر أن تسافر فيها رفعه مع
أخيها للشرقيه
جلس حمد ورفعه جلستهما الأخيره قبل أن يفترقا
ويأخذ حمد بأنشاد الزامل المشهور
دقت أجراس قلبي يوم حان الرحيل...........ودع القلب غالي مايريد الوداع
ثم أخذ حمد بالأجهاش بالبكاء........
:(
فقامت رفعه وقبلته في رأسه........وقالت وجهي ومان الله أني ما أنساك
يا حمد ولكون بعد100سنه
وأنشاء الله برجع وقدني متعلمه ونتزوج
ويمسك حمد بطاقيته ويعطفها ويحطها في يد رفعه......ويقول الها خليها
معش الين نلتقي مره ثانيه...........وتقول له أبشر
وتمسك رفعه بورق ريحان وتقطعه وتحطه في يد حمد.......وتقول له وذا خله
معك ألين أرجع
وتغادر رفعه ذاهبة الى دربها من بين النخل .......والدموع تغمر وجه ..حمد
.................................................. ..................................................
ويأخذ حمد يعد الأيام والليالي منتظرا رؤية رفعة مجددا
وكان حمد يذهب الى نفس المكان الذي كانا يلتقيان فيه......يتذكر ماذا كانت
تقول له حمده من كلام جميل ومن قصص ظريفه.....وورق الريحان في يده
وكان ذلك يذكرني بما كانت أفعله أنا (أمرؤ القيس )بعد أن ذهبت حبيبتي
فاطمه....كنت أقول واقفا على الأطلال
قفا نبكي بذكرى حبيب ومنزلي ...............بسقط اللواء بين الدخول فحوملي
كأني غداة البين يوم تحملو.................لدا سمرات الحي ناقف حنظلي
مسكين ذلك الفتى حمد...
:(
وبعد تلك السنين الطويله وبينما كان حمد يحلب الناقة .........
سمع أخاه الصغير .......يصيح قائلا له......البشارة ..البشارة ياحمد
حمد:أبشر بالخير.......ويش عندك
أخوه:رفعة أرجعت......................ويرمي حمد بسطل اللبن من يده.....
ويذهب جاريا الى درب رفعه.......وكان يفكر.......وهو يجري هل كبرت....رفعة
......هل مازالت محتفظة بطاقيته.......هل.....هل...
وفجأه وبينما كان حمد يجري أعترضت أمه طريقه.......
حمد:ويش تبغين نفداش يامه ......أبغا أروح أشوف رفعه...ما صدقت أنها جات
أمه: وهي تبكي ....كبها يا ولدي ..جعلها حذاك
حمد:وشقومش تبكين يامه أرب ما صار ألرفعه شي
أمه: تزوجت .....وقدها جايه بغريرين معها
وتسود الدنيا في وجه.......... حمد...............
رفعه تفعل هذا بي بعد هذه السنين...........رفعة الفتاة الصادقة المهذبه
الفتاة التي وعدته بأن تحفظ حبه وتصونه حتى ولوبعد100سنه
.................................................. .................................................. ............
وفي تلك الليله تعالت أصوات أهل ذلك الحي....... صارخة.... وباكية
ماذا حصل؟؟؟؟؟؟:eek:
رمى حمد بنفسه من فوق الدرب:( :(
مسكين ياحمد.......ترى من كان السبب؟؟؟؟الفتاة رفعه......أم حمد نفسه
أم طبع النساء بشكل عام........أسئلة حائرة دفنها حمد معه
تبدأ قصتي هذه من ....ذلك المكان الذي يقطن فيه ذلك الولد ....المحبوب من
الجميع ....ذلك الفتى الذي لا تفارق محياه الأبتسامه....حمد
فتى لا تكاد تراه......... الا وهو يعمل ويكدح ........في خدمة الجميع
يساعد هذا في جمع الخوص ...لأنشاء خزوز...<===أنشاء الله تعرفون معناها
ويساعد الاخر في جز قضبه ......ويساعد تلك العجوز في غسيل قدحانها...أنه
حمد....الولد الصامل ......الولد المهذب
....فالكل في ذلك الددير يعتبره..... أبنا أو أخا له
.................................................. .
وفي الطرف الاخر من تلك القريه............تقطن فتاه تدعى رفعه
ومن لا يعرف رفعه...........أحسن من يزين الأوفاد والقعانين ..........حتى أنه
أصبح هنالك مثل يقال وهو (ازن من قعنون رفعه)................فتاه تعمل
في الليل والنهار لا تكل ولا تمل ......ماشاء الله عليها..
تصحى منذ الصباح الباكر.تغسل وتنضف وتطبخ وتدهر......ولا تنام الى بعد
منتصف الليل ......وذلك كله في
خدمة أهلها............أخوانها الصغار....جدها وجدتها........وأبواها
...............................وتبدأ القصه الحقيقيه ......عندما يلتقي حمد ..برفعه عند
المدي حق جده
حمد: سلام يا عذرى
رفعه:تقول وبكبرياء ......متى صار الأجناب يسلمون على بنات مايعرفونهم
حمد:مبسوط من ردها.....ويقول الها بس أنش تاخذين الما من مدي جدي كل يوم
رفعه:عند عمي مدي ...بس حقكم أقرب...ومن بكره كاع ...باخذ من حق عمي
حمد: بس أن مدي عمش مليان طحلب...
رفعه:ودك تقلع من وجهي .....والا أترتخ في راسك منذا العتل
حمد:صدقتي بالا كاني أمزح معش يالخبل
وتذهب .....رفعه والمشراب في ظهرها .........وعلامات الحزن واضحه في
محياها الجميل من تصرف حمد معها
...........................وفي تلك الليله..تأخذ أم حمد بمناداته....تعال ياحمد للعشا
نفداك قبل مايبرد..
ويجيبها حمد....مالي نفس يامه......بروح أتمشي لي شوي برى
وتقول له أمه أنتبه من السواعي ياولدي ........مامعي الأ الله ثم أنت
ويخرج حمد....يمشي في الدخشه.......لا يكاد يسمع الا صوت الضفادع
وحركة خوص النخل
يفكر في تلك الفتاه ............التي أحس معها .....بالتالف الروحي والراحه
النفسيه
وكأنهما يعرفان بعضهما من قبل...
من تكون ياترى.........وأين تعيش.........و....و أسئلة كثيرة تدور في رأس حمد
تلك الليله
....................وفي اليوم التالي ذهب حمد في نفس الوقت الذي قابل فيه
الفتاه رفعه......املا برؤيتها مجددا
وبينما كان حمد ممسكا بضفدعين ......واحد بيمينه والثاني بيساره يبغاهم
يتهادون............طلعت ....له رفعه منبين الخزوز
ويرمي حمد بالضفدعين.........ويقول في غير حس..............واررررررررررررررحبي<====تخسى ترحيبة هل المنتدى للجدد
وترد عليه رفعه.بغضب شديد...قال ثور قال أحلبه
حمد:أيش قصدش
رفعه:حن بنات قبايل وأنت زودهنتها شوي
حمد:أقسم بالله.......ان قصدي شريف وعزالله ....أني حبيتش من يوم شفتش
علميني بسمش
رفعه:ترد بعد أن اكتسى اللون الأحمر وجهها........والله اني حسيت بنفس
الشعور بعد ما رحت من عندك.........واسمي رفعه........أنت ويش أسمك
حمد:أسمي حمد بن مهدي ...............ولد مهدي اللي يسمونه صنيج
رفعه:هااااه........... أنت اولده اللي يمدحونه العرب ويقولون انه قاز
حمد:قولي ماشا الله لا تعينيني
حمد:خلاص ويش رايش كاع انتلاقا هنيا في نفس الوقت كل يوم
رفعه:خلاص......
................................ويذهب حمد الى بيتهم ذلك اليوم والفرحة تغمر قلبه
وكذلك ذهبت الفتاة الجميلة رفعه
وأخذ حمد ورفعة يتلاقيان في ذلك المكان سنين طويله
يشتكيان لبعضهما عن مشاكلهما الخاصه..........ويحلانها معا
وكانت أفكارهما متقاربه الى حد كبير ........وكأنهما خلقا لبعضهم
...........وفي يوم من الأيام ...وبعد أن جلسايتحدثان أستغرب حمد من سكوت
رفعه.......فهي لم تسكت ها كذا من قبل
حمد:عندش شي داسته مني يارفعه
رفعه:عندي شي......بس ماني بمعلمتك به ...علشان اذا علمتك به بتزعل
حمد:جاش وجهي ما أزعل يالله قولي ويش عندش
رفعه:هلي يبغوني أروح مع أخي الكبير صالح للشرقيه
حمد:يقول وبغضب.....ليه هلش خبلان
رفعه:ماقلتلك انك بتزعل خلاص ماعادني بمكمله
حمد:خلاص ...خلاص كملي ماعادني بقايل شي
رفعه:يبغوني أروح للشرقيه على شان أدرس وأتعلم هاثم أرجع هنيا
حمد:بعد كم سنه بترجعين
رفعه:بعد 7 سنين
حمد:تبغيني اقعد 7سنين مندون قلب......ياويلش من ربي يارفعه
........ويجلس حمد ورفعه يبكيان وهما ممسكان ببعضهما البعض
......................وفي تلك الليله التي كان من المقرر أن تسافر فيها رفعه مع
أخيها للشرقيه
جلس حمد ورفعه جلستهما الأخيره قبل أن يفترقا
ويأخذ حمد بأنشاد الزامل المشهور
دقت أجراس قلبي يوم حان الرحيل...........ودع القلب غالي مايريد الوداع
ثم أخذ حمد بالأجهاش بالبكاء........
:(
فقامت رفعه وقبلته في رأسه........وقالت وجهي ومان الله أني ما أنساك
يا حمد ولكون بعد100سنه
وأنشاء الله برجع وقدني متعلمه ونتزوج
ويمسك حمد بطاقيته ويعطفها ويحطها في يد رفعه......ويقول الها خليها
معش الين نلتقي مره ثانيه...........وتقول له أبشر
وتمسك رفعه بورق ريحان وتقطعه وتحطه في يد حمد.......وتقول له وذا خله
معك ألين أرجع
وتغادر رفعه ذاهبة الى دربها من بين النخل .......والدموع تغمر وجه ..حمد
.................................................. ..................................................
ويأخذ حمد يعد الأيام والليالي منتظرا رؤية رفعة مجددا
وكان حمد يذهب الى نفس المكان الذي كانا يلتقيان فيه......يتذكر ماذا كانت
تقول له حمده من كلام جميل ومن قصص ظريفه.....وورق الريحان في يده
وكان ذلك يذكرني بما كانت أفعله أنا (أمرؤ القيس )بعد أن ذهبت حبيبتي
فاطمه....كنت أقول واقفا على الأطلال
قفا نبكي بذكرى حبيب ومنزلي ...............بسقط اللواء بين الدخول فحوملي
كأني غداة البين يوم تحملو.................لدا سمرات الحي ناقف حنظلي
مسكين ذلك الفتى حمد...
:(
وبعد تلك السنين الطويله وبينما كان حمد يحلب الناقة .........
سمع أخاه الصغير .......يصيح قائلا له......البشارة ..البشارة ياحمد
حمد:أبشر بالخير.......ويش عندك
أخوه:رفعة أرجعت......................ويرمي حمد بسطل اللبن من يده.....
ويذهب جاريا الى درب رفعه.......وكان يفكر.......وهو يجري هل كبرت....رفعة
......هل مازالت محتفظة بطاقيته.......هل.....هل...
وفجأه وبينما كان حمد يجري أعترضت أمه طريقه.......
حمد:ويش تبغين نفداش يامه ......أبغا أروح أشوف رفعه...ما صدقت أنها جات
أمه: وهي تبكي ....كبها يا ولدي ..جعلها حذاك
حمد:وشقومش تبكين يامه أرب ما صار ألرفعه شي
أمه: تزوجت .....وقدها جايه بغريرين معها
وتسود الدنيا في وجه.......... حمد...............
رفعه تفعل هذا بي بعد هذه السنين...........رفعة الفتاة الصادقة المهذبه
الفتاة التي وعدته بأن تحفظ حبه وتصونه حتى ولوبعد100سنه
.................................................. .................................................. ............
وفي تلك الليله تعالت أصوات أهل ذلك الحي....... صارخة.... وباكية
ماذا حصل؟؟؟؟؟؟:eek:
رمى حمد بنفسه من فوق الدرب:( :(
مسكين ياحمد.......ترى من كان السبب؟؟؟؟الفتاة رفعه......أم حمد نفسه
أم طبع النساء بشكل عام........أسئلة حائرة دفنها حمد معه