حلم *و* أمل
04-01-2006, 11:38 AM
طبيب سعودي يتوصل إلى اكتشاف التركيب الجزيئي الدقيق لأحد الأجسام المضادة
تم تسجيل الاكتشاف في أميركا ليفتح آفاقاً لفهم دور الجهاز المناعي للإنسان
http://www.alshamil4all.com/vb/images/uploads/226_1720943bb897aa875c.341508
الرياض: مشعل الهرسان
نجح استشاري مناعة سعودي بالتعاون مع مجموعة من الباحثين العالميين في اكتشاف التركيب الجزئي الدقيق للجسم المضاد IgD الذي يعد واحداً من الأجسام المضادة التي تقوم بحماية جسم الإنسان من العدوى بالأمراض الميكروبية المختلفة، إضافة إلى دورها في الحماية من أنواع معينة من السرطان، وسيفتح هذا الاكتشاف آفاقاً رحبة لفهم دور هذا التركيب في الجهاز المناعي للإنسان.
كما تم تسجيل الاكتشاف رسمياً في الولايات المتحدة الأميركية لدى إحدى الجهات المعنية بتوثيق مثل هذه الاكتشافات، كما تم نشر البحث في إحدى الجهات المشهورة عالمياً Journal of Molecular Biology. وتمكّن الدكتور عادل بن عمر المقرن استاذ المناعة الاكلينيكية المساعد واستشاري المناعة في قسم علم الأمراض بكلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي بجامعة الملك سعود بالتعاون مع مجموعة من الباحثين وهم البروفيسور مايكل كير من جامعة ليدز، والبروفسور ستيف بيركنس والدكتور زهي سن من جامعة لندن (UCL) بالمملكة المتحدة. وقد تم تسجيل هذا الاكتشاف رسميا في الولايات المتحدة لدى (Protein Data Bank) او ما يعرف اختصارا (PDB) وهو الجهة المعنية بتوثيق مثل هذه الاكتشافات.وأوضح الدكتور المقرن أن الاجسام المضادة تعد من أهم الجزيئات التي تقوم بحماية جسم الانسان من العدوى بالامراض الميكروبية المختلفة وايضاً تلعب دوراً هاماً في الحماية من أنواع معينة من السرطان. وهناك خمسة أنواع رئيسة من الاجسام المضادة والتي تشكل العامل المهم في الاستجابة المناعية للامراض وهي IgM, IgG, IgE, IgD) ، (IgA ويعتبر الجسم المضاد (IgD) من اخر الاجسام المضادة اكتشافا، ولكن دوره الوظيفي في الجهاز المناعي ما زال غير معروف حتى وقتنا الحاضر، عدا انه يوجد كمستقبل للمستضد على الخلايا اللمفاوية المكتملة النمو من نوع (B) هذا الأمر جعل الباحثين في علم المناعة يقفون عاجزين عن معرفة وظيفة هذا الجسم المضاد في الجهاز المناعي في جسم الانسان، لذلك كان من الاهمية دراسة البناء الجزيئي الدقيق لهذا الجسم المضاد. ان هذا الاكتشاف القى الضوء بشكل مباشر على التكامل بين التركيب الدقيق لهذه الاجسام المضادة ووظيفتها في جهاز المناعة، كما أن كثيرا من آليات احداث الأمراض في جسم الانسان يدخل فيها الارتباط بين الجسم المضاد والمستضد كعامل مهم لتسبيب المرض كما هو الحال في امراض المناعة الذاتية، الحساسية، ورد الفعل المناعي لزراعة الاعضاء. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف بأنه سيفتح آفاقا رحبة للمختصين في المناعة لدراسة وظيفة هذا الجسم المضاد بناء على تركيبه الجزيئي المكتشف، والإجابة عن كثير من الأسئلة العالقة والمحيرة حوله، مشيراً إلى أن هذه الاكتشافات ومثيلاتها تعتبر اللبنة الاساس لكثير من الابتكارات في صناعة الادوية وتصميم اختبارات الفحوص الاكلينيكية التشخيصية مما يسهم بشكل فعال في التنمية والاقتصاد كما هو مشاهد عيانا في الولايات المتحدة واوروبا حيث تخصص حصة ضخمة من نسبة الناتج القومي لهذه البلدان لدعم البحوث المتخصصة والتي يكون اثرها ايجابيا على المجتمع حتى وان كان على المدى الطويل. ولعل اقرب مثال على ذلك ما تقوم به المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة (NIH) او مجلس أمناء شركة Wellcome Trust بالمملكة المتحدة من تقديم منح للبحوث الطبية بمئات الملايين من الدولارات، في حين ان البلدان العربية والاسلامية تجعل دعم البحث العلمي الجاد في مؤخرة اهتماماتها مما يساهم بشكل كبير في هجرة مؤسفة للمبدعين العرب والمسلمين الى خارج بلادهم وينتج عنه هوة بحثية وتقنية يصعب ردمها. ولا يفوتني كذلك ان اشير الى الغياب شبه الكلي للقطاع الخاص في بلداننا عن دعم هذا الجانب فهناك العديد من الاسهامات المتميزة على مستوى العالم كانت من دعم شركات القطاع الخاص. وشدد الدكتور المقرن على أن هذه البحوث الطبية المتخصصة تبرز وبشكل واضح أهمية العمل الجماعي كفريق عمل، لافتاً إلى أن من يتمعن في اغلب الاكتشافات الطبية أخيرا بشكل خاص يلاحظ انها عملت بنظام فريق العمل وليس بشكل فردي كما كان يحدث في الماضي. وتجدر الإشارة الى ان هذا البحث قد تم دعمه من قبل (Wellcome Trust)بالمملكة المتحدة واجريت التجارب المعملية التطبيقية في كل من لندن في بريطانيا ومدينة غرنوبل بفرنسا واستغرقت مدة العمل سنتين من التجارب والتحليل والدراسة.
تم تسجيل الاكتشاف في أميركا ليفتح آفاقاً لفهم دور الجهاز المناعي للإنسان
http://www.alshamil4all.com/vb/images/uploads/226_1720943bb897aa875c.341508
الرياض: مشعل الهرسان
نجح استشاري مناعة سعودي بالتعاون مع مجموعة من الباحثين العالميين في اكتشاف التركيب الجزئي الدقيق للجسم المضاد IgD الذي يعد واحداً من الأجسام المضادة التي تقوم بحماية جسم الإنسان من العدوى بالأمراض الميكروبية المختلفة، إضافة إلى دورها في الحماية من أنواع معينة من السرطان، وسيفتح هذا الاكتشاف آفاقاً رحبة لفهم دور هذا التركيب في الجهاز المناعي للإنسان.
كما تم تسجيل الاكتشاف رسمياً في الولايات المتحدة الأميركية لدى إحدى الجهات المعنية بتوثيق مثل هذه الاكتشافات، كما تم نشر البحث في إحدى الجهات المشهورة عالمياً Journal of Molecular Biology. وتمكّن الدكتور عادل بن عمر المقرن استاذ المناعة الاكلينيكية المساعد واستشاري المناعة في قسم علم الأمراض بكلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي بجامعة الملك سعود بالتعاون مع مجموعة من الباحثين وهم البروفيسور مايكل كير من جامعة ليدز، والبروفسور ستيف بيركنس والدكتور زهي سن من جامعة لندن (UCL) بالمملكة المتحدة. وقد تم تسجيل هذا الاكتشاف رسميا في الولايات المتحدة لدى (Protein Data Bank) او ما يعرف اختصارا (PDB) وهو الجهة المعنية بتوثيق مثل هذه الاكتشافات.وأوضح الدكتور المقرن أن الاجسام المضادة تعد من أهم الجزيئات التي تقوم بحماية جسم الانسان من العدوى بالامراض الميكروبية المختلفة وايضاً تلعب دوراً هاماً في الحماية من أنواع معينة من السرطان. وهناك خمسة أنواع رئيسة من الاجسام المضادة والتي تشكل العامل المهم في الاستجابة المناعية للامراض وهي IgM, IgG, IgE, IgD) ، (IgA ويعتبر الجسم المضاد (IgD) من اخر الاجسام المضادة اكتشافا، ولكن دوره الوظيفي في الجهاز المناعي ما زال غير معروف حتى وقتنا الحاضر، عدا انه يوجد كمستقبل للمستضد على الخلايا اللمفاوية المكتملة النمو من نوع (B) هذا الأمر جعل الباحثين في علم المناعة يقفون عاجزين عن معرفة وظيفة هذا الجسم المضاد في الجهاز المناعي في جسم الانسان، لذلك كان من الاهمية دراسة البناء الجزيئي الدقيق لهذا الجسم المضاد. ان هذا الاكتشاف القى الضوء بشكل مباشر على التكامل بين التركيب الدقيق لهذه الاجسام المضادة ووظيفتها في جهاز المناعة، كما أن كثيرا من آليات احداث الأمراض في جسم الانسان يدخل فيها الارتباط بين الجسم المضاد والمستضد كعامل مهم لتسبيب المرض كما هو الحال في امراض المناعة الذاتية، الحساسية، ورد الفعل المناعي لزراعة الاعضاء. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف بأنه سيفتح آفاقا رحبة للمختصين في المناعة لدراسة وظيفة هذا الجسم المضاد بناء على تركيبه الجزيئي المكتشف، والإجابة عن كثير من الأسئلة العالقة والمحيرة حوله، مشيراً إلى أن هذه الاكتشافات ومثيلاتها تعتبر اللبنة الاساس لكثير من الابتكارات في صناعة الادوية وتصميم اختبارات الفحوص الاكلينيكية التشخيصية مما يسهم بشكل فعال في التنمية والاقتصاد كما هو مشاهد عيانا في الولايات المتحدة واوروبا حيث تخصص حصة ضخمة من نسبة الناتج القومي لهذه البلدان لدعم البحوث المتخصصة والتي يكون اثرها ايجابيا على المجتمع حتى وان كان على المدى الطويل. ولعل اقرب مثال على ذلك ما تقوم به المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة (NIH) او مجلس أمناء شركة Wellcome Trust بالمملكة المتحدة من تقديم منح للبحوث الطبية بمئات الملايين من الدولارات، في حين ان البلدان العربية والاسلامية تجعل دعم البحث العلمي الجاد في مؤخرة اهتماماتها مما يساهم بشكل كبير في هجرة مؤسفة للمبدعين العرب والمسلمين الى خارج بلادهم وينتج عنه هوة بحثية وتقنية يصعب ردمها. ولا يفوتني كذلك ان اشير الى الغياب شبه الكلي للقطاع الخاص في بلداننا عن دعم هذا الجانب فهناك العديد من الاسهامات المتميزة على مستوى العالم كانت من دعم شركات القطاع الخاص. وشدد الدكتور المقرن على أن هذه البحوث الطبية المتخصصة تبرز وبشكل واضح أهمية العمل الجماعي كفريق عمل، لافتاً إلى أن من يتمعن في اغلب الاكتشافات الطبية أخيرا بشكل خاص يلاحظ انها عملت بنظام فريق العمل وليس بشكل فردي كما كان يحدث في الماضي. وتجدر الإشارة الى ان هذا البحث قد تم دعمه من قبل (Wellcome Trust)بالمملكة المتحدة واجريت التجارب المعملية التطبيقية في كل من لندن في بريطانيا ومدينة غرنوبل بفرنسا واستغرقت مدة العمل سنتين من التجارب والتحليل والدراسة.