22-05-2002, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطاهرين الى يوم الدين.
نعم من مدينة السلام مدينتي نجران منبع العز ومدينة النور والايمان المدينه البسيطه في طبيعتها لكنها عظيمه في تاريخها الحافل بكل انواع الفخر والاعتزاز والتي كانت تعيش بسلام وامان الى ان ابى الزمان بمساعدة ومباركة زمرة الشيطان الا ان تدخل دوامة الهموم والاحزان ويصبح لها قضايا واحزان فما كان من اهلها اهل العز والفخر واشبالها الشجعان الا ان هبوا الى نجدة مدينتهم فانقسموا الى قسمين كلا منهم له طريقته في المساعدة
فالقسم الاول اصبح يتنقل ويسافر من مدينة الى اخرى يقابل هذا وذاك ويشرح لهذا وذاك قضاياهم وهمومهم حتى انبحت منهم الاصوات فجزاهم عن الحق واهله كل خير.
اما القسم الاخر والمعني بهذا الموضوع فقد اتخذ طريقا اخر وهو تكنولوجيا العصر واخطبوط الحياة الانترنت لكي يوصلوا صوت الى الحق الى ابعد مدى ولكي يرفعوا قضاياهم الى اعلى مستوى ولكي يشرحوا تاريخهم وحظارتهم التي ابى الزمان ان يذكرها وكتمها في طي النسيان فكان هناك الاسد المغوار " عرب " وشبكة افق صرح المنار وفي الطرف الاخر الاسد الجسور " ابو حسين " وصرح النور منتدى وادي نجران فهب كل متعلم من اشبال مدينة العز المدينة العظيمة نجران الى نصرة قظاياهم فسطروا اجمل الكلمات والحروف على صفحات الانترنت متبعين جميع الانظمة والقوانين بصرامة كامله لهم وعليهم بدون ظلما او عدوان فاعطوا الجميع الفرص لرفع وشرح قضاياهم دون تسلط او ظلما يذكر فلم يقذفوا احدا او يسبوا الاخر او تعرظوا لمذهب احد ما بل كانوا مسالمين لهم قضايا يريدون توضيحهها واراء يريدون ان تسمع وتقرا على الملاء بدون تشويه او تحريفا لها على طبيعتها الصادقة النقيه .
الا ان اهل الظلم والعدوان اهل الفسوق والفجور اهل الكذب والتزوير اهل الحقد لم يعجبهم ظهور النور وسط الظلام فاتوا مثل الخفافيش في وسط الظلام ينشروون سمومهم وافكارهم الهدامه وحقدهم الدفين في هذه الصروح العظيمه كما هي عاداتهم في منتداياتهم و لغاية في نفس يعقوب وكما هي عادة اهل العز والمكارم تم استقبالهم بكل ترحيب وحفاوة لانهم لا يحكمون على ظواهر الامور انما على بواطنها وابوا ان يحيدوا او يبتعدوا عن مبادئهم واخلاقهم في الترحيب واكرام كل وافد وضيف عليهم.
فعملوا زمرة الشيطان على استفزاز اهل الصروح الشامخه بالتعرض لمذهبهم والتشكيك في مصداقيتهم وتاريخهم وحظارتهم فما كان من اشبال الاسود الا الذود عن صرحهم الشامخ ومذهبهم الطاهر وقضاياهم الصادقه ففكوا اعنة اقلامهم للرد عليهم بدون كلل او ملل وهذا من ابسط حقوقهم.
فما كن من خفافيش الظلام الا ان رجعوا يزفون البشرى الى مدينة الظلام مدينة فرق تسد مدينة الكيل بميكاليين مدينة التسلط والظلم مدينة لا ترى الا بعين واحدة مدينة الملك عبدالعزيز والتي ترى ما تريد وتغض الطرف عن ما تريد وكان لها ما ارادت فاغلقت نوافذ النور الساطع والهواء النقي بدون حجة او برهان وانما مكيدة الشيطان فبان مدى ضعفهم وهزل حجتهم وسوء نيتهم فبئس المدينة يا مدينة الظلام وبئس ما فعلت فما ابقيت للنور من نوافذ . ولكن هيهات ثم هيهات فان الله متما نوره ولو كره الكارهون ولو كره المنافقون ولو كره الظلمون.
وللاسف لا يستطيع الاعضاء مساعدة هؤلاء الابطال " عرب وابو حسين " الا بالصبر والدعاء وبأضعف الايمان ولكن من اراد ان يفعل المزيد ويساعدهم فليدخل على هذه الروابط كل ما فتح جهازه ويكتب الى مدينة الظلام ما قد يساعد الى فتح نوافذ النور من جديد .
www.najran1.com
www.oufq.net
وبهذا نكون قد فعلا شيئا لا يذكر في رد الجميل للابطال " عرب وابو حسين " الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيلنا وسبيل نجران العظيمه.
تحياتي للجميع اخوكم NAJRAN
نعم من مدينة السلام مدينتي نجران منبع العز ومدينة النور والايمان المدينه البسيطه في طبيعتها لكنها عظيمه في تاريخها الحافل بكل انواع الفخر والاعتزاز والتي كانت تعيش بسلام وامان الى ان ابى الزمان بمساعدة ومباركة زمرة الشيطان الا ان تدخل دوامة الهموم والاحزان ويصبح لها قضايا واحزان فما كان من اهلها اهل العز والفخر واشبالها الشجعان الا ان هبوا الى نجدة مدينتهم فانقسموا الى قسمين كلا منهم له طريقته في المساعدة
فالقسم الاول اصبح يتنقل ويسافر من مدينة الى اخرى يقابل هذا وذاك ويشرح لهذا وذاك قضاياهم وهمومهم حتى انبحت منهم الاصوات فجزاهم عن الحق واهله كل خير.
اما القسم الاخر والمعني بهذا الموضوع فقد اتخذ طريقا اخر وهو تكنولوجيا العصر واخطبوط الحياة الانترنت لكي يوصلوا صوت الى الحق الى ابعد مدى ولكي يرفعوا قضاياهم الى اعلى مستوى ولكي يشرحوا تاريخهم وحظارتهم التي ابى الزمان ان يذكرها وكتمها في طي النسيان فكان هناك الاسد المغوار " عرب " وشبكة افق صرح المنار وفي الطرف الاخر الاسد الجسور " ابو حسين " وصرح النور منتدى وادي نجران فهب كل متعلم من اشبال مدينة العز المدينة العظيمة نجران الى نصرة قظاياهم فسطروا اجمل الكلمات والحروف على صفحات الانترنت متبعين جميع الانظمة والقوانين بصرامة كامله لهم وعليهم بدون ظلما او عدوان فاعطوا الجميع الفرص لرفع وشرح قضاياهم دون تسلط او ظلما يذكر فلم يقذفوا احدا او يسبوا الاخر او تعرظوا لمذهب احد ما بل كانوا مسالمين لهم قضايا يريدون توضيحهها واراء يريدون ان تسمع وتقرا على الملاء بدون تشويه او تحريفا لها على طبيعتها الصادقة النقيه .
الا ان اهل الظلم والعدوان اهل الفسوق والفجور اهل الكذب والتزوير اهل الحقد لم يعجبهم ظهور النور وسط الظلام فاتوا مثل الخفافيش في وسط الظلام ينشروون سمومهم وافكارهم الهدامه وحقدهم الدفين في هذه الصروح العظيمه كما هي عاداتهم في منتداياتهم و لغاية في نفس يعقوب وكما هي عادة اهل العز والمكارم تم استقبالهم بكل ترحيب وحفاوة لانهم لا يحكمون على ظواهر الامور انما على بواطنها وابوا ان يحيدوا او يبتعدوا عن مبادئهم واخلاقهم في الترحيب واكرام كل وافد وضيف عليهم.
فعملوا زمرة الشيطان على استفزاز اهل الصروح الشامخه بالتعرض لمذهبهم والتشكيك في مصداقيتهم وتاريخهم وحظارتهم فما كان من اشبال الاسود الا الذود عن صرحهم الشامخ ومذهبهم الطاهر وقضاياهم الصادقه ففكوا اعنة اقلامهم للرد عليهم بدون كلل او ملل وهذا من ابسط حقوقهم.
فما كن من خفافيش الظلام الا ان رجعوا يزفون البشرى الى مدينة الظلام مدينة فرق تسد مدينة الكيل بميكاليين مدينة التسلط والظلم مدينة لا ترى الا بعين واحدة مدينة الملك عبدالعزيز والتي ترى ما تريد وتغض الطرف عن ما تريد وكان لها ما ارادت فاغلقت نوافذ النور الساطع والهواء النقي بدون حجة او برهان وانما مكيدة الشيطان فبان مدى ضعفهم وهزل حجتهم وسوء نيتهم فبئس المدينة يا مدينة الظلام وبئس ما فعلت فما ابقيت للنور من نوافذ . ولكن هيهات ثم هيهات فان الله متما نوره ولو كره الكارهون ولو كره المنافقون ولو كره الظلمون.
وللاسف لا يستطيع الاعضاء مساعدة هؤلاء الابطال " عرب وابو حسين " الا بالصبر والدعاء وبأضعف الايمان ولكن من اراد ان يفعل المزيد ويساعدهم فليدخل على هذه الروابط كل ما فتح جهازه ويكتب الى مدينة الظلام ما قد يساعد الى فتح نوافذ النور من جديد .
www.najran1.com
www.oufq.net
وبهذا نكون قد فعلا شيئا لا يذكر في رد الجميل للابطال " عرب وابو حسين " الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيلنا وسبيل نجران العظيمه.
تحياتي للجميع اخوكم NAJRAN