عاشق موت
21-05-2002, 07:47 PM
الى كل من ارتاد هذا القسم بالذات من الأعضاء او الزورا ..... السلام عليكم.
لربما اقف قليلا في هذه اللحظه .! لكي استرجع انفاسي ....من هول ما شاهدت عيني ......
لا اريد ان اطيل.......
في يوم من الأيام وانا متجه من المطار الى نجران في حوالي الساعه الثانيه عشر عند منتصف الليل .....
وكان السكون يغلب على الأرض في تلك اللحظات ...... واذا بي اجد شيخا كبيرا قد اثقل كاهله الكبر .......!
يلوح بعصاه لي وعندها بداء ت القصه ......
دون اي تردد وبدون تفسير لما فعلت وقفت فورا دون اي خيار لي ......ولم ارا الا وانا انزل الى هذا الشيخ الكبير في السن وأجلسه على المقعد الأمامي بقربي...
..........للوهله الأولى خيل لي بأني على معرفة كبيره بهذا الشيخ ........ولكن ماذا حدث ......سألته عن حاله فقال الله هو العالم عن الحال .......ويقولها في صيغة حزن لم اسمع بها من قبل حتى انني حزنت لحزنه....
وبعدها لم احب ان اعيد السؤال .......فقال لي هل تصلي ..........وفي الثواني القليله احسست بشيء غريب في داخلي لم اعرف هذا الأحساس طول عمري .....
فرديت الحمد لله اصلي واصوم ومجتنب المحرمات ولله الحمد ...ولكن لماذا ؟
في هذي اللحظه كنت على وشك الوقوف بالسياره .........من حب ان اسمع اكثر من هذا الشيخ الكبير .........
وعندها قال لي هلا توقفت عند قارعة الطريق يا بني ......! وكان يقولها بكل ادب وأحترام .....وعندها احسست اني منصاع الى ما يقوله الشيخ دون اي تفكير .......
قال ما اسمك ......فقلت علي ......لماذا تسأل عن اسمي ....انحن الآن وقوف لأجل ان تسألني عن اسمي ...
فقال لا ولكن تعال معي .......
واذي بي ممسكا بيد الشيخ وامشي خلفه دون ان اعلم الى اين ........ولكن كنت كالذي تم تنويمه مغناطيسيا .........لا ارى سوى الشيخ ........امامي..
وبعد فترة من الزمن وليست بقصيره واذا بنا نرقو فوق جبل عظيم ......واذا بي اري حشود لم ارا مثلها من قبل وأرض لم تشهد عيني جمال كجمالها .....
واذا بنبضات قلبي تتزايد لا خوفا ولكن من هول ما راءيت من جنان لم ارها في خيالي ولا اتصور مثلها ...........
رددت نظري الى الشيخ واذا به يبتسم ويقول ما بك ........أأنت تستغرب هذا الذي تراه...
فرددت بنعم فقال ليس بغريب على رب العباد .......فلم تحملني قدماي بعدها وجلست وانا انظر الى شيء كانو مجتمعين عليه مجموعه كبيره من الناس وهم يهللون ..........وكان لهم زهيجا لم اسمع له مثيل .......فقلت للشيخ من هؤلاء فتبسم ....وقلت ما هذا الشي الذي نوره ملاء الأرض نورا..........
فقال انتظر حتى ترى ........
ثم أخذني الى جبل آخر ولكن كان اكبر من الجبل الأول وبه ارض من اراضي الجنه وامم لم ار مثل تجمعهم وكانو ضعف ما رائيت خلف الجبل الأول ........
واذا بالنور قد ازداد من بينهم وهم حوله ............فنظرت الى الشيخ ولم أساله
.........ثم قال اعرفت الآن ما هو هذا..............فقلت لا وانا صادق ........
فقال تعال معي ...........
ثم اظهرني الى جبل عظيم وكان الغيم كثيف في احد اطرافه وكان صوت الرعد اقوى مما يتخيله عقل آدمي من لحم ودم ............وعند ما رقينا الى اعلى الجبل وأذا به يوجد في وسطه وادي عظيم وأشجار ونخيل واغراس وانعام مما يخطر لكم على بال ........وكان هناك اناس كثير وكان هنا نورا صاطع لم استطع ان ارى ما خلفه من قوة اشعاعه ..........وكان الناس بقرب النور كأنهم ينيرون قلوبهم بنوره ويستمدون قوتهم منه ...........فقلت للشيخ هل ستخبرني ما هذا النور ............فقال لي انظر الى باقي الأرض وقلي ماذا ترى .......
فنظرت فسائني ان ارى بعض من الأرض يسودها السواد والغمه واناسها نائمون ولا هم بقريب من ذاك النور ......واذا بهم يحاولن ايقاد كومه من الحطب لكي يصبح لديهم نورا كغيرهم مما يرون ..........
فقلت للشيخ اهلا ذهبت بي الى ذاك النور لعمري اني لم اتق لمعرفة شي كمعرفتي بذاك النور ..........فتبسم الشيخ وقال ............اذا اتاك الصباح ستعرف ما لم تعرفه في المساء وهذا النور معروف لديك ولكن غير معروف لد ى غيرك .......................
ثم قلت فمن هم هؤلاء فقال هذه الثلاثة جبال كل جبل يحكي زمانه الذي عشت فيه وعسى ان تكون من زمن الجبل الأوسط ...........فحذر ان تتوه .....
وعندها اختفى الشيخ واذا بي اقف مذهولا مكاني ......حتى اسجمعت قواي وعدت الى بيتي الصغير ...........وبعد وصولي اتضح لي كل شيء عند الصباح
وكان الشيخ على حق ............تمت
اخوكم عــــــــــــ الموت ـــــــــاشق :eek:
لربما اقف قليلا في هذه اللحظه .! لكي استرجع انفاسي ....من هول ما شاهدت عيني ......
لا اريد ان اطيل.......
في يوم من الأيام وانا متجه من المطار الى نجران في حوالي الساعه الثانيه عشر عند منتصف الليل .....
وكان السكون يغلب على الأرض في تلك اللحظات ...... واذا بي اجد شيخا كبيرا قد اثقل كاهله الكبر .......!
يلوح بعصاه لي وعندها بداء ت القصه ......
دون اي تردد وبدون تفسير لما فعلت وقفت فورا دون اي خيار لي ......ولم ارا الا وانا انزل الى هذا الشيخ الكبير في السن وأجلسه على المقعد الأمامي بقربي...
..........للوهله الأولى خيل لي بأني على معرفة كبيره بهذا الشيخ ........ولكن ماذا حدث ......سألته عن حاله فقال الله هو العالم عن الحال .......ويقولها في صيغة حزن لم اسمع بها من قبل حتى انني حزنت لحزنه....
وبعدها لم احب ان اعيد السؤال .......فقال لي هل تصلي ..........وفي الثواني القليله احسست بشيء غريب في داخلي لم اعرف هذا الأحساس طول عمري .....
فرديت الحمد لله اصلي واصوم ومجتنب المحرمات ولله الحمد ...ولكن لماذا ؟
في هذي اللحظه كنت على وشك الوقوف بالسياره .........من حب ان اسمع اكثر من هذا الشيخ الكبير .........
وعندها قال لي هلا توقفت عند قارعة الطريق يا بني ......! وكان يقولها بكل ادب وأحترام .....وعندها احسست اني منصاع الى ما يقوله الشيخ دون اي تفكير .......
قال ما اسمك ......فقلت علي ......لماذا تسأل عن اسمي ....انحن الآن وقوف لأجل ان تسألني عن اسمي ...
فقال لا ولكن تعال معي .......
واذي بي ممسكا بيد الشيخ وامشي خلفه دون ان اعلم الى اين ........ولكن كنت كالذي تم تنويمه مغناطيسيا .........لا ارى سوى الشيخ ........امامي..
وبعد فترة من الزمن وليست بقصيره واذا بنا نرقو فوق جبل عظيم ......واذا بي اري حشود لم ارا مثلها من قبل وأرض لم تشهد عيني جمال كجمالها .....
واذا بنبضات قلبي تتزايد لا خوفا ولكن من هول ما راءيت من جنان لم ارها في خيالي ولا اتصور مثلها ...........
رددت نظري الى الشيخ واذا به يبتسم ويقول ما بك ........أأنت تستغرب هذا الذي تراه...
فرددت بنعم فقال ليس بغريب على رب العباد .......فلم تحملني قدماي بعدها وجلست وانا انظر الى شيء كانو مجتمعين عليه مجموعه كبيره من الناس وهم يهللون ..........وكان لهم زهيجا لم اسمع له مثيل .......فقلت للشيخ من هؤلاء فتبسم ....وقلت ما هذا الشي الذي نوره ملاء الأرض نورا..........
فقال انتظر حتى ترى ........
ثم أخذني الى جبل آخر ولكن كان اكبر من الجبل الأول وبه ارض من اراضي الجنه وامم لم ار مثل تجمعهم وكانو ضعف ما رائيت خلف الجبل الأول ........
واذا بالنور قد ازداد من بينهم وهم حوله ............فنظرت الى الشيخ ولم أساله
.........ثم قال اعرفت الآن ما هو هذا..............فقلت لا وانا صادق ........
فقال تعال معي ...........
ثم اظهرني الى جبل عظيم وكان الغيم كثيف في احد اطرافه وكان صوت الرعد اقوى مما يتخيله عقل آدمي من لحم ودم ............وعند ما رقينا الى اعلى الجبل وأذا به يوجد في وسطه وادي عظيم وأشجار ونخيل واغراس وانعام مما يخطر لكم على بال ........وكان هناك اناس كثير وكان هنا نورا صاطع لم استطع ان ارى ما خلفه من قوة اشعاعه ..........وكان الناس بقرب النور كأنهم ينيرون قلوبهم بنوره ويستمدون قوتهم منه ...........فقلت للشيخ هل ستخبرني ما هذا النور ............فقال لي انظر الى باقي الأرض وقلي ماذا ترى .......
فنظرت فسائني ان ارى بعض من الأرض يسودها السواد والغمه واناسها نائمون ولا هم بقريب من ذاك النور ......واذا بهم يحاولن ايقاد كومه من الحطب لكي يصبح لديهم نورا كغيرهم مما يرون ..........
فقلت للشيخ اهلا ذهبت بي الى ذاك النور لعمري اني لم اتق لمعرفة شي كمعرفتي بذاك النور ..........فتبسم الشيخ وقال ............اذا اتاك الصباح ستعرف ما لم تعرفه في المساء وهذا النور معروف لديك ولكن غير معروف لد ى غيرك .......................
ثم قلت فمن هم هؤلاء فقال هذه الثلاثة جبال كل جبل يحكي زمانه الذي عشت فيه وعسى ان تكون من زمن الجبل الأوسط ...........فحذر ان تتوه .....
وعندها اختفى الشيخ واذا بي اقف مذهولا مكاني ......حتى اسجمعت قواي وعدت الى بيتي الصغير ...........وبعد وصولي اتضح لي كل شيء عند الصباح
وكان الشيخ على حق ............تمت
اخوكم عــــــــــــ الموت ـــــــــاشق :eek: