عيون الريم
27-11-2005, 09:30 PM
........في حادت أقشعرت منة الابدان واثار الراي العام المحلي والعالمي
تعرضت <بيبي>وهي فتاة باكستانية <18عام> لاغتصاب جماعي بأمر من المحكمة
في قرية ميروالا الباكستانية ولقيت الفتاة هذا العقاب القاسي بحجة أن شقيقها
اقام علاقة مع امرأة من قبيلة ارفع مستوى ...
وان المحكمة التابعة لهذة القبيلة قد امرت بان يتم اغتصاب هذة الفتاة انتقاما للاهانة التي
سببها شقيقها البالغ <11عام> بعد ان راة الناس برفقة احدى فتيات قبيلة ماسوتي وهو من قبيلة اقل مستوى
وهي غوجار واشترك في الاغتصاب الجماعي اربعة رجال من أعضاء المحكمة القبلية
التي ينتمون اليها ....
وعند تنفيذ الحكم قال شهود عيان بان الفتاة وضعت على منصة في وسط حشد من الناس يزيد عددهم
عن الالف شخص واجبر والد الفتاة على الجلوس في الصف الامامي حتى يشاهد
عملية الاغتصاب بعينة .....وبعد ان تمت الاستعدادات حضر اربعة رجال واقتربوا من الفتاة التي كانت ترتجف من الخوف والخجل الشخص الاول والثاني مزقا ملابسها حتى اصبحت عارية تماما ...
ثم بدات عملية الاغتصاب التي لم تستغرق اكثر من نصف ساعة وتناوب على اغتصاب الفتاة
الرجال الاربعة واحدا تلو الاخر ولم يتوقف الامر على الاغتصاب فقط بل تركوا الضحية ترجع الى بيتها
عارية امام حشد من الناس ..........وقد ناشد والد الفتاة
بالعفو عن ابنة بحجة انة صغير وتجنب ابنتة هذا العقاب
القاسي ولكنهم اصروا على الاغتصاب وفقا لعاداتهم القبلية فيما يتعلق بالشرف
وتشتهر باكستان بنظام القبائل التي تحاكم افرادها على جرائمهم
خارج سلطة القانون وقد قالت جمعية حقوق الانسان في تقريرها حول ما حدث
بان السلطات الباكستانية لا تفعل أي شي لمنع هذة الاغتصابات
العلنية للفتايات رغم معرفتها جيدا بمكان الاغتصاب وزمانة وقالت بان هذا الحادث
يتكرر عشرات المرات كل سنة وطالبت السلطات باتخاذ الاجراءات
ضد هؤلاء والقيام بتطبيق نظام الدولةفقط
لاحول ولاقوة الاباللة
تعرضت <بيبي>وهي فتاة باكستانية <18عام> لاغتصاب جماعي بأمر من المحكمة
في قرية ميروالا الباكستانية ولقيت الفتاة هذا العقاب القاسي بحجة أن شقيقها
اقام علاقة مع امرأة من قبيلة ارفع مستوى ...
وان المحكمة التابعة لهذة القبيلة قد امرت بان يتم اغتصاب هذة الفتاة انتقاما للاهانة التي
سببها شقيقها البالغ <11عام> بعد ان راة الناس برفقة احدى فتيات قبيلة ماسوتي وهو من قبيلة اقل مستوى
وهي غوجار واشترك في الاغتصاب الجماعي اربعة رجال من أعضاء المحكمة القبلية
التي ينتمون اليها ....
وعند تنفيذ الحكم قال شهود عيان بان الفتاة وضعت على منصة في وسط حشد من الناس يزيد عددهم
عن الالف شخص واجبر والد الفتاة على الجلوس في الصف الامامي حتى يشاهد
عملية الاغتصاب بعينة .....وبعد ان تمت الاستعدادات حضر اربعة رجال واقتربوا من الفتاة التي كانت ترتجف من الخوف والخجل الشخص الاول والثاني مزقا ملابسها حتى اصبحت عارية تماما ...
ثم بدات عملية الاغتصاب التي لم تستغرق اكثر من نصف ساعة وتناوب على اغتصاب الفتاة
الرجال الاربعة واحدا تلو الاخر ولم يتوقف الامر على الاغتصاب فقط بل تركوا الضحية ترجع الى بيتها
عارية امام حشد من الناس ..........وقد ناشد والد الفتاة
بالعفو عن ابنة بحجة انة صغير وتجنب ابنتة هذا العقاب
القاسي ولكنهم اصروا على الاغتصاب وفقا لعاداتهم القبلية فيما يتعلق بالشرف
وتشتهر باكستان بنظام القبائل التي تحاكم افرادها على جرائمهم
خارج سلطة القانون وقد قالت جمعية حقوق الانسان في تقريرها حول ما حدث
بان السلطات الباكستانية لا تفعل أي شي لمنع هذة الاغتصابات
العلنية للفتايات رغم معرفتها جيدا بمكان الاغتصاب وزمانة وقالت بان هذا الحادث
يتكرر عشرات المرات كل سنة وطالبت السلطات باتخاذ الاجراءات
ضد هؤلاء والقيام بتطبيق نظام الدولةفقط
لاحول ولاقوة الاباللة