فكاك النشب
20-05-2002, 11:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول بصدق ان المجتمع أعطي الطلاق حجماً أكبر من حجمه بكثير.. فالطلاق في أيامنا هذه أصبح ثورة.. ففي عهد الرسول والعصر الذي تلا عصره لم يكن الطلاق بالتعقيد الذي نراه في أيامنا هذه، لقد أصبح الطلاق عاراً وفضيحة. مع أن الزواج شراكة.. وفي كل شركة قد يصل الشريكان إلي مرحلة يريان فيها أنهما لا يستطيعان الاستمرار مع بعضهما البعض وتلك تكون النهاية الحتمية لكل شراكة أو علاقة.
لكن لا ننكر أنه في لحظات انقطاع العلاقة الزوجية يصبح أمام الزوجين السابقين اتجاهان فقط:
إما أن تنمو لديهما الأحاسيس والعواطف أو يبدأ التدهور العاطفي.. ويمكن التحدي في محاولات التخلص من الألم ومعالجة ذلك بالتسامح والتفاهم وتبادل الثقة.. والوداع عند الفراق بهذه الطريقة يولد المشاعر الطيبة والشعور بالثقة بالنفس والمستقبل وعدم الندم قط علي الماضي بكل ما فيه من أفراح أو معاناة.. ويؤدي كل ذلك إلي تربية الأبناء تربية صحية بعيداً عن العقد النفسية.. لأنه شعور طيب أن يكون الانفصال بهذه الطريقة المتحضرة إذا استحالت العشرة بين الزوجين فهذا الشعور بدوره يجعل الأبناء مستقرين نفسياً بعيدين عن الاضطراب النفسي والخوف والقلق والكراهية.
لم يهمل الشرع هذا الجانب من الرقي بالعلاقة بين الزوج والزوجة السابقين.. حيث أوصي بأن يفترقا دون حقد أو كراهية.. يقول الله سبحانه وتعالي في محكم آياته الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
ومن المتطلبات الأساسية لتجاوز آلام الطلاق التفاهم الكامل بين الزوجين السابقين حول مصير الأبناء ومحاولة بث الاطمئنان النفسي في داخلهم دون أن يؤثر الانفصال علي نفسيتهم.. خصوصاً أن الطلاق قد تم بطريقة متحضرة بود وتفاهم وتسامح.
ولكم منى التحية والتقدير
أقول بصدق ان المجتمع أعطي الطلاق حجماً أكبر من حجمه بكثير.. فالطلاق في أيامنا هذه أصبح ثورة.. ففي عهد الرسول والعصر الذي تلا عصره لم يكن الطلاق بالتعقيد الذي نراه في أيامنا هذه، لقد أصبح الطلاق عاراً وفضيحة. مع أن الزواج شراكة.. وفي كل شركة قد يصل الشريكان إلي مرحلة يريان فيها أنهما لا يستطيعان الاستمرار مع بعضهما البعض وتلك تكون النهاية الحتمية لكل شراكة أو علاقة.
لكن لا ننكر أنه في لحظات انقطاع العلاقة الزوجية يصبح أمام الزوجين السابقين اتجاهان فقط:
إما أن تنمو لديهما الأحاسيس والعواطف أو يبدأ التدهور العاطفي.. ويمكن التحدي في محاولات التخلص من الألم ومعالجة ذلك بالتسامح والتفاهم وتبادل الثقة.. والوداع عند الفراق بهذه الطريقة يولد المشاعر الطيبة والشعور بالثقة بالنفس والمستقبل وعدم الندم قط علي الماضي بكل ما فيه من أفراح أو معاناة.. ويؤدي كل ذلك إلي تربية الأبناء تربية صحية بعيداً عن العقد النفسية.. لأنه شعور طيب أن يكون الانفصال بهذه الطريقة المتحضرة إذا استحالت العشرة بين الزوجين فهذا الشعور بدوره يجعل الأبناء مستقرين نفسياً بعيدين عن الاضطراب النفسي والخوف والقلق والكراهية.
لم يهمل الشرع هذا الجانب من الرقي بالعلاقة بين الزوج والزوجة السابقين.. حيث أوصي بأن يفترقا دون حقد أو كراهية.. يقول الله سبحانه وتعالي في محكم آياته الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
ومن المتطلبات الأساسية لتجاوز آلام الطلاق التفاهم الكامل بين الزوجين السابقين حول مصير الأبناء ومحاولة بث الاطمئنان النفسي في داخلهم دون أن يؤثر الانفصال علي نفسيتهم.. خصوصاً أن الطلاق قد تم بطريقة متحضرة بود وتفاهم وتسامح.
ولكم منى التحية والتقدير