حلم *و* أمل
07-11-2005, 11:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شفيق بن إبراهيم البلخي قال لي إبراهيم بن أدهم أخبرني عما أنت عليه قلت إن رزقت أكلت وإن منعت صبرت قال: هكذا تعمل كلاب بلخ فقلت: كيف تعمل أنت قال: إن رزقت آثرت وإن منعت شكرت
نظر المأمون إلى ابن له صغير في يده دفتر فقال ما هذا بيدك فقال:
بعض ما تسجل به الفطنة وينبه من الغفلة ويؤنس من الوحشة فقال المأمون الحمد لله الذي رزقني من ولدي من ينظر بعين عقله أكثر مما ينظر بعين جسمه وسنه
اعلم يا بني أن المقام في الدنيا قليل والركون إليها غرور والغبطة فيها حلم فكن سمحا سهلا قريبا أمينا وكلمة جامعة إتق الله في جميع أحوالك ولا تعصه في شيء من أمورك
عن أبي بكر بن عياش قال: قال لي رجل مرة وأنا شاب:
خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة فإن أسير الآخرة غير مفكوك ابدا
قال أبو بكر فما نسيتها أبدا
قال الحجاج لخريم الناعم : ما النعمة؟
قال الأمن فإن رأيت الخائف لا يتمتع بعيش
قال له زدني: قال فالصحة فإني رأيت المريض لا ينتفع بعيش
قال له زدني قال الغني فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش
قال له زدني قال فالشباب فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش
قال زدني قال لا أجد مزيدا
قام أحد الأزواج بطرد الذباب من البيت ولما تضايق من إخراجه كله راح يقتل ما تبقى منه وبعد أن فرغ من مهمته سألته زوجته ساخرة
كم ذبابة قتلت؟ أجاب: ثمانية أربعة إناث وأربعة ذكور فقالت له ولكن كيف استطعت أن تميز الإناث من الذكور؟
أجاب كانت الأربع الإناث واقفة على المرآة بينما الأربعة الأخرى كانت متمركزة على قطعة من السكر
قيل أن أعرابية حجت فلما صارت بالموقف في عرفات قالت : أسألك الصحبة يا كريم الصحبة وأسألك سترك الذي لا تزيله الرياح ولا تخرقه الرماح
كان يزيد بن المهلب مسافرا بصحبة ابنه معاوية فمرا بامرأة بدوية فاستضافتهما وذبحت لهما عنزا فلما أكلا قال يزيد لابنه ما معك من النفقة؟
قال مائة دينار
فقال يزيد أعطها إياها
فقال له ابنه هذه امرأة فقيرة يرضيها القليل وهي لا تعرفك
فقال يزيد إن كان يرضيها القليل فأما لا يرضيني إلا الكثير وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي
دعا أعرابي وهو يطوف بالكعبة فقال: اللهم قد أطعناك في أحب الأشياء إليك شهادة أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك الشرك بك فاغفر اللهم ما بين ذلك
يروى أن بعض الوزراء لهارون الرشيد قال له وقد رآه ينفق أموالا طائلة على العيون والجواسيس أنك يا أمير المؤمنين تذكرني بالراعي الذي خاف على غنمه من الذئاب فاصطحب كثيرا من الكلاب ولكنه اضطر بعد ذلك إلى ذبح نصف قطيعه لإطعامها
تتلمذ شاب ملول كثير الإهمال على أرسطوا وقد نبهه إلى ذلك أستاذه مرة فاعتذر قائلا ماذا أعمل وليس بي جلد على القراءة ولا صبر على ما يقتضيه العلم من مجهود وتعب فأجابه أرسطوا إذن فلا سبيل لك إلا الصبر على الشقاء والجهل
كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبدالعزيز يطلب منه مالا يعينه على بناء سور حول عاصمة الولاية فأجابه عمر وماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل ونق طريقها من الظلم
قال الشعبي كنت جالسا عند شريحة إذا دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وتبكي بكاءا شديدا
فقلت أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة
فقال له شريح وما أدراك؟
قلت لبكائها
قال لا تفعل فإن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءا يبكون وهم له ظالمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شفيق بن إبراهيم البلخي قال لي إبراهيم بن أدهم أخبرني عما أنت عليه قلت إن رزقت أكلت وإن منعت صبرت قال: هكذا تعمل كلاب بلخ فقلت: كيف تعمل أنت قال: إن رزقت آثرت وإن منعت شكرت
نظر المأمون إلى ابن له صغير في يده دفتر فقال ما هذا بيدك فقال:
بعض ما تسجل به الفطنة وينبه من الغفلة ويؤنس من الوحشة فقال المأمون الحمد لله الذي رزقني من ولدي من ينظر بعين عقله أكثر مما ينظر بعين جسمه وسنه
اعلم يا بني أن المقام في الدنيا قليل والركون إليها غرور والغبطة فيها حلم فكن سمحا سهلا قريبا أمينا وكلمة جامعة إتق الله في جميع أحوالك ولا تعصه في شيء من أمورك
عن أبي بكر بن عياش قال: قال لي رجل مرة وأنا شاب:
خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة فإن أسير الآخرة غير مفكوك ابدا
قال أبو بكر فما نسيتها أبدا
قال الحجاج لخريم الناعم : ما النعمة؟
قال الأمن فإن رأيت الخائف لا يتمتع بعيش
قال له زدني: قال فالصحة فإني رأيت المريض لا ينتفع بعيش
قال له زدني قال الغني فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش
قال له زدني قال فالشباب فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش
قال زدني قال لا أجد مزيدا
قام أحد الأزواج بطرد الذباب من البيت ولما تضايق من إخراجه كله راح يقتل ما تبقى منه وبعد أن فرغ من مهمته سألته زوجته ساخرة
كم ذبابة قتلت؟ أجاب: ثمانية أربعة إناث وأربعة ذكور فقالت له ولكن كيف استطعت أن تميز الإناث من الذكور؟
أجاب كانت الأربع الإناث واقفة على المرآة بينما الأربعة الأخرى كانت متمركزة على قطعة من السكر
قيل أن أعرابية حجت فلما صارت بالموقف في عرفات قالت : أسألك الصحبة يا كريم الصحبة وأسألك سترك الذي لا تزيله الرياح ولا تخرقه الرماح
كان يزيد بن المهلب مسافرا بصحبة ابنه معاوية فمرا بامرأة بدوية فاستضافتهما وذبحت لهما عنزا فلما أكلا قال يزيد لابنه ما معك من النفقة؟
قال مائة دينار
فقال يزيد أعطها إياها
فقال له ابنه هذه امرأة فقيرة يرضيها القليل وهي لا تعرفك
فقال يزيد إن كان يرضيها القليل فأما لا يرضيني إلا الكثير وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي
دعا أعرابي وهو يطوف بالكعبة فقال: اللهم قد أطعناك في أحب الأشياء إليك شهادة أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك الشرك بك فاغفر اللهم ما بين ذلك
يروى أن بعض الوزراء لهارون الرشيد قال له وقد رآه ينفق أموالا طائلة على العيون والجواسيس أنك يا أمير المؤمنين تذكرني بالراعي الذي خاف على غنمه من الذئاب فاصطحب كثيرا من الكلاب ولكنه اضطر بعد ذلك إلى ذبح نصف قطيعه لإطعامها
تتلمذ شاب ملول كثير الإهمال على أرسطوا وقد نبهه إلى ذلك أستاذه مرة فاعتذر قائلا ماذا أعمل وليس بي جلد على القراءة ولا صبر على ما يقتضيه العلم من مجهود وتعب فأجابه أرسطوا إذن فلا سبيل لك إلا الصبر على الشقاء والجهل
كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبدالعزيز يطلب منه مالا يعينه على بناء سور حول عاصمة الولاية فأجابه عمر وماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل ونق طريقها من الظلم
قال الشعبي كنت جالسا عند شريحة إذا دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وتبكي بكاءا شديدا
فقلت أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة
فقال له شريح وما أدراك؟
قلت لبكائها
قال لا تفعل فإن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءا يبكون وهم له ظالمون