المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى الطرف الأخر من الذات


راعي السالفه
18-05-2002, 03:36 PM
0 تشكل البدايات دائما أهم منعطف في حيات الإنسان وتمثل الخروج من عنق الزجاجة هكذا يبدأ كل شيء كالخروج إلى الحياة الكثير من الأشياء يأتي دون اختيار الأشخاص يولدون ويتكاثرون في هذه الحياة ثم ما يلبثوا ليغادروها دون إذن مسبق ليس هناك على هذه البسيطة من يعرف كيف أتى ومن خطط لوصوله ولا متى غادر أو سيغادر أو أين سيغادر ولعل ابسط الأشياء هي الأسماء من منا اختار اسمه أو أسرته أو مكانه في أي من هذه المجتمعات يجهد الإنسان نفسه بين برهة وأخرى وهو يعتصر أفكاره ليخرج بجواب قد يكسر حاجز الغموض الذي يلتف حوله وكثيرا هي لماذا ؟ وماذا ؟ وكيف ؟..؟؟ ويـقـف الصمت سداً منيعا في وجهه ليحيل المكان حوله إلى غموض اكثر وهو يرمي بكل تلك الأسئلة عرض الحائط و يستديرا عنها بظهره غير آبه بما قد يذهب إليه ذلك المسكين من هموم وحيره لن نذهب بعيدا فالحب مثلاً أحد تلك الدهاليز التي يضطر أي منا للدخول بها مثله مثل العمل أو الزواج أو المرض عندما تأتي لا تطرق الأبواب ولا تستسمح أحد هذا يعمل هنا وقد أمضى سنين عمره بالحلم بالعمل هناك وتلك ترتبط بذاك لا تدري إلا إن ذلك كان قدرها و أخر لان نصيبه وضعه في ذلك المكان والزمان أحلى أحلام المرء هي التي يقتف عاجزا عن تحقيقها أو الوصول إليها وهنا مكمن اللذة في الحلم انه لا يتحقـق لان ما يتحقق ليس بحلم ، قد ينجح المـرء ويفرح لذلك غير أن النجاح ليس له لـذة البحث عن المستحيل أو المفقود والحب اجمل ما فيه وروعته تتمثل في فترات اللوعة والعذاب شوقه وانتظاره مفاجأته وأهواله كسره للحدود والأعراف والتقاليد والنظام والديانات والشرائع ، لذا لا أنا قاعدة ولا أنتِ استثناء لا ندري آي شيء جمع خطانا وآلف بيننا فلا ضير أن نجري دون هدى لا نعرف آي درب نسلك أو جبل نصعده أو موج نركب دعينا نرمي كل الأسئلة في البعيد ونترك الحبل على الغارب نستمتع بالزمان والمكان نساعد الحب و أنفسنا لنكسر ما بقي من الحواجز والعقبات نترك الأيام والهوى لتقتص منا دعينا نتعذب حبا وشوقا دعينا نسرق الزمن اللذة والفرح ، عندما يكون الحاكم شديدا وقوي وظالم يستطيع ألبُسطاء سرقة ساعات من المرح والفرح من بين أنيابه مثل ذلك الحب عندما يحيل دولته إلى ظلم وقسوة يسبغ على البعض ثياب الفرح والسعادة وليس بكثير أن نكون شيء من ذلك لبعض ، الأمل هو أعلى قمة ينظر إليها الإنسان وهو الشيء الذي كل ما وصل إليه صاحبه أو كاد قذف به اكبر قدر ممكن إلى البعيد والأعلى ليظل يركض خلفه،حتى وأن خالطه يقين اكثر من الشك باستحالة تحقيقه إلا أنه يوهم نفسه مكرها بإمكانية ذلك المستحيل البعيد وعلى الجانب الأخر قد يذهب الحظ والقدر بالمرء إلى ابعد من ذلك بكثير فيتجاوز به الزمن والقمم والبعيد الذي كان نظره وأمله لا يوصله إليه حتى في أحلى درجات الحلم ،فقد يصل وهو مغمض العينين لا يدري ما يدور حوله ليجد نفسه شيء لا يستطيع وصفه أو التعبير عنه وكثير من كانوا أشياء نخطي أن استفسرنا عنهم بمن ، اصبحوا رموز دون تخطيط لا وقد تكون مجبر بان تتعلم لسنين طويلة كيف يمكن مخاطبتهم أو الحديث أمامهم هكذا هي لعبة الأيام لا أحد يملك حق ترشيحه لخوض منافساتها ولا يستطيع استبعاد نفسه أن تدركه عجلاتها ، ولكن العاقل أو المحظوظ هو من يهيئ نفسه للاستمتاع بكل ألوان العذاب والفرح فيها ،حتى تحت سقف الرصاص وفي وسط المعارك هناك أشخاص يكونون في قمة السعادة والمتعة والضحك ، الحزن هو انتقام من الذات وإحباط للنفس قبل أن يكون سلباً أو انتقاماً من الأخر ، بعيده هذه المسافات التي أخذتكم فيها بين هذه السطور وقد تجعل التفكير يتشتت أو يقف فجأة دون حركة أو استنتاج لا تذهبوا معي في التفكير وطرح مزيد من الأسئلة ماذا أعني؟
ليس ثمة ما اعني غير أنه الحب أتى بدون مقدمة ولم يطرق الباب للسماح له بالـدخول فسايرته لكي استأنس به و أتلذذ بعذابه الذي اسمع عنه فغدوت أركض لذلك الأمل الذي أراه بعيداً جداً جدا على أطراف أهدابي وقمت اغني واهذي بما لا ادري ، هل هو نوع من أهازيج الفرح أو النواح أو حداء البادية ؟ قد تكون خليط من الكثير من الأحاسيس والأفكار والمعلومات ! هكذا تشكلت على هذا البياض الذي يعكس بياض وجوهكم وهكذا كتبتها! لا ادري لمن؟ ولماذا ؟ إلا أنني كتبتها ، ألم اقل في البداية بانا ما برحنا نسأل عن كل ما حولنا وقد لانجد إجابة هكذا نحن مجموعات كبيرة من الأسئلة المشرعة بدون إجابات ، لم اكمل بعد ،الحديث أطول من المسافات ولكن المساحة تشير إلى ضرورة التوقف ، قد أعود كما جئت سابقاً ، جئت مدري وش اللي جابني بس جئت ! قد نستطيع الإجابة على سؤال مثل لماذا نحب ؟ لأننا لا نستطيع العيش بدون ذلك السحر ولماذا نتزاوج ؟ لنتكاثر ، ولماذا نسير ؟ لنصل ، ولكن ما قد يصعب إجابته لماذا يحب قيس ليلى ، آما وجدت ليلى ألف قيس أخر؟! وكذلك وجد قيس ألف ليلى ؟!
هنا تكثر الأسئلة من طرفي تلك القضية والآخرون الذين قد يقذفونهم بالحجارة أو يضعون الشوك في طريقهم أو من يرقى به الأمر ليكن شاذ فيضع الورد على ضريحهما أحيا وهو يضن بأنه قد يقدم لهم المعونة أو النفع ، لا ضير من أن نركض خلف ذلك الأمل لأن العمر ضائع به وضائع بدونه بس القهر لو ضاع عمري بدونه ، وهكذا أجبرت للوقوف !سأخبركم لماذا توقفت ؟ ذات يوم آخر 0

وافي
18-05-2002, 03:48 PM
ان الأمل ياسيدي

يجب ان ياخذ من النفس الشي الكثير ولأننا بدون امل لأنستطيع

العيش على هذه الدنيا الغريبه ألأ طوار

يصيب المرئ ألأمل ان يصل الي مايصبو اليه في الدنيا

وكلنا ((( امل )))))


ليتك لم تتوقف



وافي

عكروشــان
19-05-2002, 09:13 PM
الف تحيه لمسطرته اناملك المخمليه هنا

اذا كان الحب طرق قلبك من غير استاذن فانت طرقت

قلوبنا حبنا وشغفا لما يسطره قلمك


الف تحيه سيدي