لا يا شيخ
12-04-2002, 08:31 AM
كعادة اي شاب ماهوب وجه دراسة ... و أقصى طموحة ان ابيه يحصل له واسطة في سلاح الحدود ويدخله دورة جنود .... ضويت للبيت حول الشفع .... واطمر الجدر و ادخل بدون قربعة علشان الشيبة ليسمعني بيجيني يتدعس في بطني ..... المهم رقدت ويوم جا حول الساعة تسع ولين الشيبة يدرقل في الصالة ... طبعا الدرقله هذي شفرة بيني و بينه معناها قم لا أجيك ...... عز الله قمت وانا أدعر ووجهي في شق ... واجي الشيبة ولينه ذا فاك له هنا رادي يصلح فيه ..... صبحت عليه بالخير .... وجلست ولين العجوز جايه بالقهوة ....شوي ولين الشيبة يوم قطع الدرقلة و رجم علي بمفتاح الشاص .... قال يالله اسرح للمدرسة عطنا شهادتك ... قد ذا عندك هادي ولد عمك حمد جاب شهادته .... فلين والله كن من لفعني يوم قاله ..... قلت تراه جا واحد من بير عسكر يباك البارح ... وعلمته انك رايح لظهران ....... قال كبه منك .... خلنا في الشهادة ذلحين .... أنت داري انها مثل كل سنة فعلمني من ذلحين ...... قلت لا ابشرك السنة ذي احسن اذا سلمنا من عنصرية المدرسين ....... قال يابي من عنصرية العنا ..... ايش قوم اما هادي ولد عمك ماحد تعنصر عليه ...... قلت ايش دراني ..... وبعدين المدير اول السنة قال لي ترا مانت بناجح انت علشان انك حمر عين .... واصلا انت عارف انهم ماهم يدانونا ....... قال يعني انت ساقط .... قلت الله الله ..... فلينه يوم تنهت ثم قام و خلس ثوبه و عطاه العجوز .... وسوا تمارين اطالة مع قرطبة اصابع ايديه ...... قال اخلص علي خلص فنجال الحليب ذا عندك اني باروح للمسجد ...... المهم ما أمداني اخلص اخر جغمة الا و ركبته محضرة في عفسي .... ثم عطاني كم شوته على كم لفعة كذا ...... هاثم راح لبس ثوبه وسرح يدرقل ...
طبعا انا افطرت وطلعت اطوف الجربة .... ويوم قدني عند الرمان اللي في الطرف الشرقي ..ولين والله ذاك السوبر اللي موقف عند بيت عمي حمد ... ولين هنا كامري جايه صوب بيتنا ..... فدريت انهم الطروش الفوا .....واجيك حاط رجلي ... انكع من فوق القرايع ما كني اشوفها .... وجعل رياب القضب ذيعندكم خطوتين من الحفلة ......المهم ما أمدا علي يوقف عن الباب الا وانا واصله ..(علي اللي هو اخي الكبير ..يشتغل في الدفاع المدني في بقيق ).....وصلته ثم اعطيه ذيك الترحيبة اللي بغا قزاز الكامري يتكسر منها .... عز الله قلطنا والزه بالسوال اللي يرتكز فيه العود .... ولين القهوة حاصلة في شوي .... واخذ علوم الرجال .... قلت هاشف يا صنيج (عيرته )....قلت شف تراني ما نجحت ذالسنة ..والشيبة بيجي بعد شوي ويقوله لك ... والله لين اشوفك تتفلسف علي والا تسوي فيها ان اعلمه انك تسافر لسوريا مع عيال صالح ابن علي ...... قال لا ما عليك ..... المهم جا الشيبة وعلوم واستعلام .... يوم قال له اني ما نجحت قال له صنيج لا ما عليك يا رجال انشاء الله انه بيعجبك وبيتبارك (احسن ما في صنيج انه ماخذ الكفاءة ورايح للدفاع المدني على طول ...يعني فاهم نفسيتي )..... قال الشيبة ما عليه والله ماعاده بكابر الا (*****)مسحتها الرقابة .........
المهم جا في الليل ولين عشا الطروش عند عمي حمد عليشان انه الكبير ..... ونسري انا و علي صوبهم على الكامري حقته ... وانا اللي اسوق طبعا ..... المهم يوم وصلنا ولين ذولا حسين و محمد عيال عمي حمد جايين من الجبيل هم وهلهم ... عز الله ذا التراحيب والسوال ....... يوم تجمعوا الشيبان وهنا ناس من الربع ...... فلين حسين ابن حمد يوم التفت فيني و قال .... بتعلمني ايش قومك ما نجحهنت يا عظيب ..... قلت يا رجال خلها على ربك .... درست ولا الله قسم .... ايش تبغاني اطلع على ربي بصميل ...... قال الا انزل على الكتاب بالمذاكرة (يمغثني بفلسفته )....انت داري ان ماحد بموظفك بعظبتك ذي عندك .... ولين عمي حمد يوم لبخه ..... قال لا حد يقول لعظيب شي .... ترا والله ماني اركن علي حد منكم يا عيالنا الموجودين الا هو ...رجال قايم بالحلال اللي هنا ولاهو يبرد كبدي لما وصيته الا هو .... بس ان ابيه الله يعطيه العافية حرق ... ومتقاذي به ..... المهم تعشينا .... يوم جا بعد العشا فجوبوا العيال على الشيبة ..... قالوا حن بناخذ عظيب معنا للجبيل .... لي حصلنا له واسطة في الهيئة في الجبيل والا شفنا له وظيفة يمشي نفسه بها ..... قال الشيبة هدا ..... لي عاده بيتبارك والا بيفلح ....
المهم ان ذيك الاجازة ما خلصت عاد علي ذنب .... قدني باخبل على الشرقية ..... يوم جا ذاك اليوم فنحرك انا و صنيج على سيارته .... لين جينا عند اخوياه في بقيق ... ولين ماش ما تغير علي شي .... كني في نجران ..... انا ادور للناس المتحضرين لكن ماش ... شلة صنيج كلهم من خمسك .... يوم جا ذاك اليوم ولين محمد ابن حمد يكلمني من الجبيل قال تعال لي ودك بالوظايف .... عز الله احرك لين جيت عندهم .... واقدم على الهيئة الملكية قالوا ما معك ..... المهم حاولت ... واخر ما حصلت الا سكرتي في بنك الجزيرة اللي في الجبيل البلد ........ عز الله توظفت وراح الشر ...... واتعرف لي على ذولاك الشباب اللي ماخذين الحضارة مع جنبها ..... واقوم على اول راتب واشتري لي غترة مقاس اربعة و ستين .... وعقال مخمل مربط لزوم الحضارة ..... واقوم وارقع لي طاقية اكبر منيش من ذيك اللي تغطي اذاني .... وافصل لي ثوب في السويكت من ذيك المصرصرة ...... وغالوقته كنها جبارة .... ولين كله يهون في سبيل الحضارة ..... مع الايام ولين والله ما عادني اقول ماجور ... ما عادني الا كيف الحال ووش لونك ...... واقوم على شرطان فتى نجران والصيعريات اللي عندي واكسرها .... واخذ بدالها شرطان لجواد وراشد الماجد ........ واقوم على الشنب ثم اسلكه ماخليت منه الا شوي ...... ولين قدني اتخامل بهل الديرة ....ولكم الله حتى السعب نسيته ... قدني من هل الشكشة والرقص المخومل ذاك .... لكن الحضارة تسوي اكثر ...... واقوم ماعاد كلمة سم تموج من على لساني .... راحت كلمة فرحتك ... والا نعم والا لبيه .... معاد فيه الا سم ....... المهم اني والله تحضرت ابشركم ...... ويوم خذيت ولين الوضع كنه بدا يعوكس معي شوي ..... كن طبعي بغى يخرب .... غديت مايع ....... يا والله النشبة ..... لكن يوم فكرت ولينها الحضارة قلت اجل عادي ...... المهم في خضم (:D ).....في خضم التغيرات ذي ما خذيت الا واللي متوطي في بطني ...... فغير اقحص ..... اثر العلوم ذي كلها ما بلا حلم ...... واقوم اتلفت حولي ولين كل شي على وضعة ... البطانية الحمرا هي ذيك .... اتفقد عمري وليني سليم .... اعس الشنب ولينه ذا كماه ......ويوم دريت ان عادني متخلف فاقوم اساعب من الفرحة ....
يوم التفت جنبي ولين اخي الصغير كان جافل من العجوز ودعس في بطني من الذل والجري ...... ولين قدهو بيخفض به من الذل لا اخبطه ....... قلت ما عليك مانيب قايل لك شي ..... يكفي انك قومهنتني من ذالكابوس ..واقوم واعطيه هنا عصا واخليه يساعب معي .. لابوها حضارة لابو من وردها علينا .......
طبعا انا افطرت وطلعت اطوف الجربة .... ويوم قدني عند الرمان اللي في الطرف الشرقي ..ولين والله ذاك السوبر اللي موقف عند بيت عمي حمد ... ولين هنا كامري جايه صوب بيتنا ..... فدريت انهم الطروش الفوا .....واجيك حاط رجلي ... انكع من فوق القرايع ما كني اشوفها .... وجعل رياب القضب ذيعندكم خطوتين من الحفلة ......المهم ما أمدا علي يوقف عن الباب الا وانا واصله ..(علي اللي هو اخي الكبير ..يشتغل في الدفاع المدني في بقيق ).....وصلته ثم اعطيه ذيك الترحيبة اللي بغا قزاز الكامري يتكسر منها .... عز الله قلطنا والزه بالسوال اللي يرتكز فيه العود .... ولين القهوة حاصلة في شوي .... واخذ علوم الرجال .... قلت هاشف يا صنيج (عيرته )....قلت شف تراني ما نجحت ذالسنة ..والشيبة بيجي بعد شوي ويقوله لك ... والله لين اشوفك تتفلسف علي والا تسوي فيها ان اعلمه انك تسافر لسوريا مع عيال صالح ابن علي ...... قال لا ما عليك ..... المهم جا الشيبة وعلوم واستعلام .... يوم قال له اني ما نجحت قال له صنيج لا ما عليك يا رجال انشاء الله انه بيعجبك وبيتبارك (احسن ما في صنيج انه ماخذ الكفاءة ورايح للدفاع المدني على طول ...يعني فاهم نفسيتي )..... قال الشيبة ما عليه والله ماعاده بكابر الا (*****)مسحتها الرقابة .........
المهم جا في الليل ولين عشا الطروش عند عمي حمد عليشان انه الكبير ..... ونسري انا و علي صوبهم على الكامري حقته ... وانا اللي اسوق طبعا ..... المهم يوم وصلنا ولين ذولا حسين و محمد عيال عمي حمد جايين من الجبيل هم وهلهم ... عز الله ذا التراحيب والسوال ....... يوم تجمعوا الشيبان وهنا ناس من الربع ...... فلين حسين ابن حمد يوم التفت فيني و قال .... بتعلمني ايش قومك ما نجحهنت يا عظيب ..... قلت يا رجال خلها على ربك .... درست ولا الله قسم .... ايش تبغاني اطلع على ربي بصميل ...... قال الا انزل على الكتاب بالمذاكرة (يمغثني بفلسفته )....انت داري ان ماحد بموظفك بعظبتك ذي عندك .... ولين عمي حمد يوم لبخه ..... قال لا حد يقول لعظيب شي .... ترا والله ماني اركن علي حد منكم يا عيالنا الموجودين الا هو ...رجال قايم بالحلال اللي هنا ولاهو يبرد كبدي لما وصيته الا هو .... بس ان ابيه الله يعطيه العافية حرق ... ومتقاذي به ..... المهم تعشينا .... يوم جا بعد العشا فجوبوا العيال على الشيبة ..... قالوا حن بناخذ عظيب معنا للجبيل .... لي حصلنا له واسطة في الهيئة في الجبيل والا شفنا له وظيفة يمشي نفسه بها ..... قال الشيبة هدا ..... لي عاده بيتبارك والا بيفلح ....
المهم ان ذيك الاجازة ما خلصت عاد علي ذنب .... قدني باخبل على الشرقية ..... يوم جا ذاك اليوم فنحرك انا و صنيج على سيارته .... لين جينا عند اخوياه في بقيق ... ولين ماش ما تغير علي شي .... كني في نجران ..... انا ادور للناس المتحضرين لكن ماش ... شلة صنيج كلهم من خمسك .... يوم جا ذاك اليوم ولين محمد ابن حمد يكلمني من الجبيل قال تعال لي ودك بالوظايف .... عز الله احرك لين جيت عندهم .... واقدم على الهيئة الملكية قالوا ما معك ..... المهم حاولت ... واخر ما حصلت الا سكرتي في بنك الجزيرة اللي في الجبيل البلد ........ عز الله توظفت وراح الشر ...... واتعرف لي على ذولاك الشباب اللي ماخذين الحضارة مع جنبها ..... واقوم على اول راتب واشتري لي غترة مقاس اربعة و ستين .... وعقال مخمل مربط لزوم الحضارة ..... واقوم وارقع لي طاقية اكبر منيش من ذيك اللي تغطي اذاني .... وافصل لي ثوب في السويكت من ذيك المصرصرة ...... وغالوقته كنها جبارة .... ولين كله يهون في سبيل الحضارة ..... مع الايام ولين والله ما عادني اقول ماجور ... ما عادني الا كيف الحال ووش لونك ...... واقوم على شرطان فتى نجران والصيعريات اللي عندي واكسرها .... واخذ بدالها شرطان لجواد وراشد الماجد ........ واقوم على الشنب ثم اسلكه ماخليت منه الا شوي ...... ولين قدني اتخامل بهل الديرة ....ولكم الله حتى السعب نسيته ... قدني من هل الشكشة والرقص المخومل ذاك .... لكن الحضارة تسوي اكثر ...... واقوم ماعاد كلمة سم تموج من على لساني .... راحت كلمة فرحتك ... والا نعم والا لبيه .... معاد فيه الا سم ....... المهم اني والله تحضرت ابشركم ...... ويوم خذيت ولين الوضع كنه بدا يعوكس معي شوي ..... كن طبعي بغى يخرب .... غديت مايع ....... يا والله النشبة ..... لكن يوم فكرت ولينها الحضارة قلت اجل عادي ...... المهم في خضم (:D ).....في خضم التغيرات ذي ما خذيت الا واللي متوطي في بطني ...... فغير اقحص ..... اثر العلوم ذي كلها ما بلا حلم ...... واقوم اتلفت حولي ولين كل شي على وضعة ... البطانية الحمرا هي ذيك .... اتفقد عمري وليني سليم .... اعس الشنب ولينه ذا كماه ......ويوم دريت ان عادني متخلف فاقوم اساعب من الفرحة ....
يوم التفت جنبي ولين اخي الصغير كان جافل من العجوز ودعس في بطني من الذل والجري ...... ولين قدهو بيخفض به من الذل لا اخبطه ....... قلت ما عليك مانيب قايل لك شي ..... يكفي انك قومهنتني من ذالكابوس ..واقوم واعطيه هنا عصا واخليه يساعب معي .. لابوها حضارة لابو من وردها علينا .......