الــــرحــــال
19-09-2005, 06:15 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أحبتي أنا هنا لن أكون شاعرا ولا فيلسوفا كما يظن وسيظن الكثير ولن أطيل في تمتمات الحياة ولن أسرد أكاذيب ومعتقدات لا وجود لها
لكن
أحببت أن أكون صادقا بأحرف ملأت كل الوجوه وانسابت في مجرى العيون دون أن نرى ما يثبت جريانها سأكتب لكم حروف بيضاء صادقه كصدق القلب فيني .
سأتحدث عن القمر الذي يبهر البشريه بأكملها ولم يبهرني ربما يظن الكثير بسبب عدم فهمي لتوسعات الحياه أو بسبب الجنون في تفكيري أو تقليبي للصور
أعرف ماذا ترون جميعا حين تنظرون للقمر ...انكم تنظرون له نظرة الاعجاب الشديد في ذلك الكوكب ولكن لما تعجبون به ؟
انه مجرد كويكب صخري داسته أقدام الأميركي "نيل أرمسترونغ" ولم يجد عليه سوى صخورٍ سوداء تعلوها طبقة من التراب تكاد لا تتحرك !
ومع هذا نجد الاعجاب الشديد فيه لنراه قمة في الجمال دون أن نرى فيه ما يعيب ولكنني للأسف رأيت غير ذلك ..
أحد الليالي كنت متأملا في ضؤء القمر شيئا ما يجذبني لأتأمله لكني للأسف لم أكن كغيري في تأملاتي ...
حين تأملت فيه وجدت فيه جزء كبير أسود مظلم من شدة سواده لم أراه جيدا رأيت فيه وحشيه لم أعهدها فيه من قبل .. يا سبحان الله حتى القمر فيه ما يعيبه ... حقا لا كامل غير الله سبحانه...
حينها تبسمت وعرفت أن البشر (....) لا أعلم ماذا أقول فيهم ليس لأنهم لم يرون ذلك السواد الموحش ... لا أبدا .. ولكن لأني وجدت علاقه عكسيه بين نظرات البشر للقمر وبين النظرات فيما بين البشر ...
البشر تنظر لذلك القمر وترى ايجابياته ولا تنظر ولا تسأل عن عمق الظلام في ذلك الجزء الكبير منه بل نعشقه ونتغزل به
أما على كوكبنا الأزرق وتحت مظلة القوانين البشرية السماوية ، فالبشر ينظرون إلى بعضهم البعض من رؤية مختلفة ومعاكسة تماما عن نظرة الهلال ؟!!
الكل أصبح يترقب ليرى مالدى غيره من الناس من سلبيات ويبحث عنها ويغوص في أعماقها ويتجاهل ان في ذلك الانسان الكثير من الصفاء الذي تجاهله فكأنهم يعجبون بظلام غيرهم !!! عجب العجاب والله .
أحد الأيام كنت أنا وأحد الأصدقاء وقابلنا شخص نعرفه قليل المعرفه وسلمنا عليه ثم ذهب في طريقه فما لبثت حتى قام صاحبي ويقول من العيوب ما خجلت عن سماعه فسألته هل لك علاقه قويه من قبل ؟ قال : لا !!!
فلا أعرف على أي أساس نحكم على البشر ولماذا دوما نحاول ايجاد عيوب للشخص مهما كان ونتغافل عن مافيه من صدق وحب وروح طيبه ؟ لماذا لا ننظر للأشخاص كنظرتنا للقمر ؟
إن الأخذ بطريقة النظر والتطلع إلى القمر وتطبيقها في مجال العلاقة مع الآخرين تجعلنا أكثر ارتياحاً وإنتاجاً وارتباطاً مع بعضنا البعض ، ولإزالت معظم الرواسب التي تسود قلوب بعض الناس من أخطاء الماضي السحيق .
وتأكدوا أن الجانب المظلم الذي نراه في تلك الشخصيات ربما يأتي يوم من الأيام وينصهر ليتبين لنا الجانب المضىء المتكامل وربما نندم ونلوم أنفسنا على ماقد رأيناه فيهم لأننا السبب في اكتشاف ماليس موجود فيهم .
فهل هناك من ينظر هذه النظرات ؟
ربما الكثير يجيب بنعم نستطيع النظر كنظراتنا للقمر
لكن للأسف النفس دائما تقول غير ما يقول اللسان...
لذلك أرى أن العيب هي فيني وفيك لا في الغير
أتمنى اني كتبت موضوع يفهمه الكثير أكثر مما يقرأونه
دمتم بود ... الــرحــال
أحبتي أنا هنا لن أكون شاعرا ولا فيلسوفا كما يظن وسيظن الكثير ولن أطيل في تمتمات الحياة ولن أسرد أكاذيب ومعتقدات لا وجود لها
لكن
أحببت أن أكون صادقا بأحرف ملأت كل الوجوه وانسابت في مجرى العيون دون أن نرى ما يثبت جريانها سأكتب لكم حروف بيضاء صادقه كصدق القلب فيني .
سأتحدث عن القمر الذي يبهر البشريه بأكملها ولم يبهرني ربما يظن الكثير بسبب عدم فهمي لتوسعات الحياه أو بسبب الجنون في تفكيري أو تقليبي للصور
أعرف ماذا ترون جميعا حين تنظرون للقمر ...انكم تنظرون له نظرة الاعجاب الشديد في ذلك الكوكب ولكن لما تعجبون به ؟
انه مجرد كويكب صخري داسته أقدام الأميركي "نيل أرمسترونغ" ولم يجد عليه سوى صخورٍ سوداء تعلوها طبقة من التراب تكاد لا تتحرك !
ومع هذا نجد الاعجاب الشديد فيه لنراه قمة في الجمال دون أن نرى فيه ما يعيب ولكنني للأسف رأيت غير ذلك ..
أحد الليالي كنت متأملا في ضؤء القمر شيئا ما يجذبني لأتأمله لكني للأسف لم أكن كغيري في تأملاتي ...
حين تأملت فيه وجدت فيه جزء كبير أسود مظلم من شدة سواده لم أراه جيدا رأيت فيه وحشيه لم أعهدها فيه من قبل .. يا سبحان الله حتى القمر فيه ما يعيبه ... حقا لا كامل غير الله سبحانه...
حينها تبسمت وعرفت أن البشر (....) لا أعلم ماذا أقول فيهم ليس لأنهم لم يرون ذلك السواد الموحش ... لا أبدا .. ولكن لأني وجدت علاقه عكسيه بين نظرات البشر للقمر وبين النظرات فيما بين البشر ...
البشر تنظر لذلك القمر وترى ايجابياته ولا تنظر ولا تسأل عن عمق الظلام في ذلك الجزء الكبير منه بل نعشقه ونتغزل به
أما على كوكبنا الأزرق وتحت مظلة القوانين البشرية السماوية ، فالبشر ينظرون إلى بعضهم البعض من رؤية مختلفة ومعاكسة تماما عن نظرة الهلال ؟!!
الكل أصبح يترقب ليرى مالدى غيره من الناس من سلبيات ويبحث عنها ويغوص في أعماقها ويتجاهل ان في ذلك الانسان الكثير من الصفاء الذي تجاهله فكأنهم يعجبون بظلام غيرهم !!! عجب العجاب والله .
أحد الأيام كنت أنا وأحد الأصدقاء وقابلنا شخص نعرفه قليل المعرفه وسلمنا عليه ثم ذهب في طريقه فما لبثت حتى قام صاحبي ويقول من العيوب ما خجلت عن سماعه فسألته هل لك علاقه قويه من قبل ؟ قال : لا !!!
فلا أعرف على أي أساس نحكم على البشر ولماذا دوما نحاول ايجاد عيوب للشخص مهما كان ونتغافل عن مافيه من صدق وحب وروح طيبه ؟ لماذا لا ننظر للأشخاص كنظرتنا للقمر ؟
إن الأخذ بطريقة النظر والتطلع إلى القمر وتطبيقها في مجال العلاقة مع الآخرين تجعلنا أكثر ارتياحاً وإنتاجاً وارتباطاً مع بعضنا البعض ، ولإزالت معظم الرواسب التي تسود قلوب بعض الناس من أخطاء الماضي السحيق .
وتأكدوا أن الجانب المظلم الذي نراه في تلك الشخصيات ربما يأتي يوم من الأيام وينصهر ليتبين لنا الجانب المضىء المتكامل وربما نندم ونلوم أنفسنا على ماقد رأيناه فيهم لأننا السبب في اكتشاف ماليس موجود فيهم .
فهل هناك من ينظر هذه النظرات ؟
ربما الكثير يجيب بنعم نستطيع النظر كنظراتنا للقمر
لكن للأسف النفس دائما تقول غير ما يقول اللسان...
لذلك أرى أن العيب هي فيني وفيك لا في الغير
أتمنى اني كتبت موضوع يفهمه الكثير أكثر مما يقرأونه
دمتم بود ... الــرحــال