قلب الاسد
16-08-2005, 04:27 PM
قرن الله سبحانه وتعالى الزكاة بالصلاة في مواضع شتى من كتابه . قال تعالى (( وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة ))
قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( ما نقص مال من صدقة ) .
وهناك بعض القصص التي تورد فضل الصدقة ومنها :
وقف سائل على آمراه وهي تتعشى ، فقامت ووضعت لقمة في فيه . ثم بكرت إلى زوجها في مزرعته ، فوضعت ولدها عنده ، وقامت لحاجة تريد قضاءها فاختلسه الذئب فوقفت وقالت : يارب ولدي فأتاه آت فأخذ بعنق الذئب فاستخرجت ولدها من غير أذى ولا ضرر . فقال لها : هذه اللقمة بتلك اللقمة التي وضعتها في فم السائل .
وعشش ورشان ( نوع من الحمام البري ) في شجره في دار رجل . فلما همت أفراخه بالطيران زينت آمراه ذالك الرجل له اخذ أفراخ ذلك الورشان ففعل ذلك مرارا وكلما فرخ الورشان أخذوا أفراخه فشكا الورشان ذلك إلى سليمان عليه السلام ، وقال : يارسول الله أردت أن يكون لي أولاد يذكرون الله تعالى من بعدي فأخذها الرجل بآمر آمراته ، ثم أعاد الورشان الشكوى فقال سليمان لشيطانين : اذا رأيتماه يصعد الشجرة فشقاه نصفين ، فلما أراد الرجل أن يصعد الشجرة اعترضه سائل فأطعمه كسره من خبز شعير ، ثم صعد وأخذ الأفراخ على عادته ، فشكا الورشان ذلك إلى سليمان عليه السلام . فقال للشيطانين : الم تفعلا ما أمرتكما به ، فقالا : اعترضنا ملكان فطرحانا في الخافقين .
وحكي أن رجلا جلس يوما يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره فذهب ، فاتفق بعد ذلك ان الرجل افتقر وزالت نعمته وطلق زوجته وتزوجت بعده برجل آخر فجلس يأكل معها في بعض الأيام ، وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذا بسائل يطرق الباب فقال لزوجته : ادفعي إليه هذه الدجاجة .
فخرجت إليه فاذا هو زوجها الاول فدفعت إليه بالدجاجة ، ورجعت وهي باكية فسألها زوجها عن بكائها فأخبرته ان السائل كان زوجها . وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول فقال لها زوجها : أنا والله ذلك السائل .
فسبحان الله ياخوان في فضل الصدقة وعظمتها عند الله عز وجل .
قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( ما نقص مال من صدقة ) .
وهناك بعض القصص التي تورد فضل الصدقة ومنها :
وقف سائل على آمراه وهي تتعشى ، فقامت ووضعت لقمة في فيه . ثم بكرت إلى زوجها في مزرعته ، فوضعت ولدها عنده ، وقامت لحاجة تريد قضاءها فاختلسه الذئب فوقفت وقالت : يارب ولدي فأتاه آت فأخذ بعنق الذئب فاستخرجت ولدها من غير أذى ولا ضرر . فقال لها : هذه اللقمة بتلك اللقمة التي وضعتها في فم السائل .
وعشش ورشان ( نوع من الحمام البري ) في شجره في دار رجل . فلما همت أفراخه بالطيران زينت آمراه ذالك الرجل له اخذ أفراخ ذلك الورشان ففعل ذلك مرارا وكلما فرخ الورشان أخذوا أفراخه فشكا الورشان ذلك إلى سليمان عليه السلام ، وقال : يارسول الله أردت أن يكون لي أولاد يذكرون الله تعالى من بعدي فأخذها الرجل بآمر آمراته ، ثم أعاد الورشان الشكوى فقال سليمان لشيطانين : اذا رأيتماه يصعد الشجرة فشقاه نصفين ، فلما أراد الرجل أن يصعد الشجرة اعترضه سائل فأطعمه كسره من خبز شعير ، ثم صعد وأخذ الأفراخ على عادته ، فشكا الورشان ذلك إلى سليمان عليه السلام . فقال للشيطانين : الم تفعلا ما أمرتكما به ، فقالا : اعترضنا ملكان فطرحانا في الخافقين .
وحكي أن رجلا جلس يوما يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره فذهب ، فاتفق بعد ذلك ان الرجل افتقر وزالت نعمته وطلق زوجته وتزوجت بعده برجل آخر فجلس يأكل معها في بعض الأيام ، وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذا بسائل يطرق الباب فقال لزوجته : ادفعي إليه هذه الدجاجة .
فخرجت إليه فاذا هو زوجها الاول فدفعت إليه بالدجاجة ، ورجعت وهي باكية فسألها زوجها عن بكائها فأخبرته ان السائل كان زوجها . وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول فقال لها زوجها : أنا والله ذلك السائل .
فسبحان الله ياخوان في فضل الصدقة وعظمتها عند الله عز وجل .