حلم *و* أمل
25-07-2005, 07:50 AM
قرأت اليوم في جريدة عكاظ ماأعجبني جدا
بيوت نجران التاريخية وتقاليد وعادات اهلها تستوقف المستشرقين
صالح آل حيدر (نجران)
هناك آلاف من الاماكن الخاصة في العالم.. كل له طابع خفي.. ومهما يكن من احساس السائح ومهما يكن عمره او هدف رحلته او وسائل نقله فان هناك اماكن محدودة جداً تظل فذة ومتميزة وتنال اعجاب من يدخلها واماكن من طراز هذا الجمال الابدي الخلاب تجعل السائح يستجيب لجمالها بنفس الروعة الخفية ومن ابرز تلك الاماكن منطقة نجران العامرة بتاريخها وتراثها الاصيل واثارها الجميلة الباهرة والتي استوقفت المستشرقين حيث تجد الفنون الشعبية طريقها للتعبير عن روعتها بوسائل متعددة تشمل الفن المعماري والمحلي والملابس والادوات المنزلية وكذلك الحفلات والعرضات الشعبية ويعتبر النمط المعماري المستعمل في البيوت الشعبية في نجران من أجمل وادق الانماط المعمارية الشعبية المعروفة في العالم.. وتستخدم في عمارة البيوت مواد البناء المحلية مما يجعلها منسجمة مع البيئة المحيطة بها الا ان انماطها المعمارية تتميز باختلافها عن بقية الانماط الموجودة في الجزيرة العربية فالمنازل مبنية من الطين الفاتح وهي مستطيلة الشكل ذات ارتفاع شاهق قد تصل الى تسعة طوابق تضيق من كل جوانبها كلما ارتفعت الى اعلى ولهذه المباني فتحات ضيقة في الادوار العليا تتمتع بدخول الضوء كما تستعمل احيانا للحماية من الاخطار وجدرانها السميكة المبنية من الطين تجعلها قوية راسخة تشبه الحصون ويرجع تاريخ بناء بعض هذه البيوت الى اكثر من ثلاثمائة عام كما ان اهالي هذه المنطقة شديدو الاهتمام بعاداتهم وتقاليدهم القديمة لذا فان قصصهم وقصائدهم وحكاياتهم لاتزال غنية وحية يتناقلها الشعراء والرواة جيلا بعد جيل.
ولعل اشهر العادات النجرانية هي الفزعة واكرام الضيف حيث ان النجرانيين يقدمون يد العون لكل من يقصدهم حتى ولو كان من اعدائهم وهذه العادات المشهورة التي عرفوا بها لها اهميتها الكبرى ويضرب بهم المثل فيها.
كما عرف النجرانيون بعدة مواهب فنية وصناعات محلية اصيلة من ذلك صناعة الجنبية وهي خنجر قصير ذو شكل هلالي يزين مقبضه بالفضة والعاج ويتقلده معظم الرجال حتى اليوم وفي الماضي كان يعد سلاحا للدفاع عن النفس الا انه اصبح الان اداة ثمينة من ادوات الزينة وقد يبلغ ثمنها 20 الف ريال وهي تضفي على من يتقلدها قدراً من الاحترام.
تحياتي
بيوت نجران التاريخية وتقاليد وعادات اهلها تستوقف المستشرقين
صالح آل حيدر (نجران)
هناك آلاف من الاماكن الخاصة في العالم.. كل له طابع خفي.. ومهما يكن من احساس السائح ومهما يكن عمره او هدف رحلته او وسائل نقله فان هناك اماكن محدودة جداً تظل فذة ومتميزة وتنال اعجاب من يدخلها واماكن من طراز هذا الجمال الابدي الخلاب تجعل السائح يستجيب لجمالها بنفس الروعة الخفية ومن ابرز تلك الاماكن منطقة نجران العامرة بتاريخها وتراثها الاصيل واثارها الجميلة الباهرة والتي استوقفت المستشرقين حيث تجد الفنون الشعبية طريقها للتعبير عن روعتها بوسائل متعددة تشمل الفن المعماري والمحلي والملابس والادوات المنزلية وكذلك الحفلات والعرضات الشعبية ويعتبر النمط المعماري المستعمل في البيوت الشعبية في نجران من أجمل وادق الانماط المعمارية الشعبية المعروفة في العالم.. وتستخدم في عمارة البيوت مواد البناء المحلية مما يجعلها منسجمة مع البيئة المحيطة بها الا ان انماطها المعمارية تتميز باختلافها عن بقية الانماط الموجودة في الجزيرة العربية فالمنازل مبنية من الطين الفاتح وهي مستطيلة الشكل ذات ارتفاع شاهق قد تصل الى تسعة طوابق تضيق من كل جوانبها كلما ارتفعت الى اعلى ولهذه المباني فتحات ضيقة في الادوار العليا تتمتع بدخول الضوء كما تستعمل احيانا للحماية من الاخطار وجدرانها السميكة المبنية من الطين تجعلها قوية راسخة تشبه الحصون ويرجع تاريخ بناء بعض هذه البيوت الى اكثر من ثلاثمائة عام كما ان اهالي هذه المنطقة شديدو الاهتمام بعاداتهم وتقاليدهم القديمة لذا فان قصصهم وقصائدهم وحكاياتهم لاتزال غنية وحية يتناقلها الشعراء والرواة جيلا بعد جيل.
ولعل اشهر العادات النجرانية هي الفزعة واكرام الضيف حيث ان النجرانيين يقدمون يد العون لكل من يقصدهم حتى ولو كان من اعدائهم وهذه العادات المشهورة التي عرفوا بها لها اهميتها الكبرى ويضرب بهم المثل فيها.
كما عرف النجرانيون بعدة مواهب فنية وصناعات محلية اصيلة من ذلك صناعة الجنبية وهي خنجر قصير ذو شكل هلالي يزين مقبضه بالفضة والعاج ويتقلده معظم الرجال حتى اليوم وفي الماضي كان يعد سلاحا للدفاع عن النفس الا انه اصبح الان اداة ثمينة من ادوات الزينة وقد يبلغ ثمنها 20 الف ريال وهي تضفي على من يتقلدها قدراً من الاحترام.
تحياتي