المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العروس تدفع


محبوبه
23-07-2005, 02:57 PM
تايلاند .. العروس تتكفل بكل شيء

وفي تايلاند يكاد الأمر يتشابه مع عادات الإندونيسيين فشهر العسل مدته تسعين يومًا يقضيها العريس في بيت والد العروس لا يفعل خلالها شيئًا، لكن الأعجب من ذلك أن العروس هي التي تتحمل تكاليف الزواج فتشتري لنفسها ولعريسها الملابس الجديدة، ووالدها هو الذي يجهز للعريس غرفة نوم متواضعة حسب المهر الذي يدفعه، وعن مقدار هذا المهر يشير عثمان حسين صالح من فطاني بتايلاند فيقول: المهور عندنا في العادة يسيرة إذ لا تتجاوزالـ 25 ألف بات أي ما يعادل 500 دولار،أنا شخصياً دفعت 500 بات فقط أي حوالي 20 دولارًا ذلك لأنني الوحيد في القرية الذي أحفظ القرآن كاملاً؛ فزّوجني شيخ القرية من ابنته بهذا المهر الرمزي، وفي ليلة الزفاف التي تستمر يومين يدعي الجميع بما فيهم جيراننا البوذيون. إذ أنه من المعروف أن تعداد المسلمين في تايلاند يقارب الـ 15 مليون من إجمالي تعداد السكان البالغ 65 مليوناً معظمهم يتركز في فطاني بجنوب البلاد

في إندونيسيا: ثلاثة أشهر عسل على حساب العروس..!!

أما في إندونيسيا فالأمر أعجب من هذا فبعد السؤال عن الفتاة التي يريد الشاب أن يتزوجها يذهب مع أحد علماء الدين الإسلامي ليخطبها له، ويبدأ العالِم في الحديث وليس والد العريس كما هي العادة في بلداننا العربية، هكذا يحدثنا شمسوري فونو جمعان من سكان جزيرة جاوة عن عادات الزواج في جزيرته فيقول: عندنا الأسر تحترم الشاب المتعلم، وبالأخص صاحب العلم الشرعي وتتساهل جدًا في تزويجه، فأنا على سبيل المثال طلبت مني زوجتي حينما تقدمت إليها أن يكون مهرها تسميع سورة الأنفال، والحمد لله كنت أحفظها وفي ليلة الخطبة قدمت إليها أغلي هدية في جاوة، وهي عبارة عن "موكانا ومهري" أي مصحف وملابس للصلاة، وبعد ذلك قدمت جاموسة كبيرة لزوم الحفل وجهزت غرفة كما هي العادة وهي عبارة عن سرير ودولاب وأدوات الطبخ.
وقبل الحفل بيومين دعت والدتي الناس لدفع ما عليهم من "نقوط"-وهو عبارة عن مساعدة مالية تقدم عل شكل هدية - حيث تجلس امرأة أمام المنزل ومعها دفتر تقيد فيه كل ما يقدمه المدعوون، وليس شرطًا أن يقدموا مالاً فالبعض يقدم مكرونة، والبعض الآخر يقدم أرزًا، ومنهم من يقدم سكرًا إلى آخر ما يحتاج إليه المنزل، حتى أن هناك من تقدم البصل والملح، وفي ليلة الاحتفال يتجمع المدعوون في بيت العروس حيث يقام السمر ويأكل الناس. وبعد حوالي أربع ساعات ينصرف الجميع ما عدا العريس الذي يعيش معها أربعة أيام في إحدى الغرف بمنزل والدها، وفي اليوم الخامس يذهب العريس مع عروسه وأهلها إلي بيت والده فيجد جميع المدعوين في المرة الأولي قد حضروا لاستكمال بقية الحفل، فينعقد السمر مرة أخرى، ويتخلله الطعام الممتزج بالفلفل الحريف- والشراب.
وبعد عدة ساعات ينصرف الجميع ويعيش العريس مع عروسه أربعة أيام أخرى في إحدى غرف المنزل، وفي نهايتها تجتمع العائلتان -أهل العريس وأهل العروس في اجتماع عائلي يناقشان فيه مسألة "الشهور الثلاثة"، وهي عادة موجودة في العديد من الجزر الإندونيسية حيث يعيش العريس ثلاثة أشهر في بيت والده أو في بيت والد العروس، وغير مسموح له أن يعمل فيها شيئًا غير الاهتمام بعروسه والعيش في سعادة، ولا يفكران في أي شيء ينغص عليهما سعادتهما، وكأن المقصود من الشهور الثلاثة هذه أن تكون فاصلاً لذيذًا بين حياة "العزوبية" والحياة الزوجية

في باكستان: العروس تدفع الدواري

العائلة في باكستان تتكفل بكل شيء دون تدخل العروسين في ذلك الأمر.. الحفل يستغرق من سبعة إلى عشرة أيام.. ولدينا التزام ديني في الاحتفالات حيث لا يختلط الرجال بالنساء مثلاً.. ونبدأ الاحتفالات بما يسمى "الميلاد" وهو إجراء ديني تقوم به النساء أهل العروس والعريس مع بعضهن فقط لذكر الله والشكر له والدعاء للأنبياء.
وهناك إجراء يسمى "مايون" وهو إجراء يتميز بالمرح والسعادة ونعتبره مناسبة مضيئة تضاء فيها جميع الأنوار في المنازل والحدائق والأشجار المحيطة بمنزل العروس وفي هذه المناسبة ترتدي العروس حللاً ثقيلة مليئة بالمشغولات والأحجار المتناثرة على الملابس وترتدي العروس وأصدقاؤها كميات كبيرة من المجوهرات وتغني الفتيات ويرقصن وتضع العروس في هذا المناسبة الحنة بنقوش مزخرفة جميلة على الكفين والقدمين يصاحب ذلك عشاء مليء بأشهى المأكولات الباكستانية.. وتضع العروس أيضًا في هذه الليلة كميات كبيرة من الزيت على شعرها والكثير من الكريمات على جسدها لنعومة وطراوة الجسم.
بعد ذلك يتم إجراء "النكاح"- وهو العقد - وفي هذا اليوم تكون العروس في أبهى صورها ليراها العريس ويتم هذا الإجراء في منزل العروس، وأحيانًا في المساجد لمن يرغب ذلك وللعروس الباكستانية الحق في وضع ما تشاء من شروط على العريس في وثيقة الزواج من أول مصروفها الشهري من الزوج إلى وجود الأبناء معها إذا وقع الطلاق، شروط كثيرة ومتعددة يمكن للعروس أن تكتبها إذا رغبت في ذلك، فذلك حقها المعترف به هناك.
أما لون فستان العروس أحمر.. مع مشغولات الترصيع الذهب والأحجار الكريمة. وتختلف الشبكة التي يقدمها العريس لعروسه في باكستان من أسرة لأخرى، فإذا كانت العروس من الريف فهي لا تكلف أهل العريس كثيرًا، أما إذا كانت من المدينة فهي تكلف الكثير، وعادة في النكاح يهدي أهل العريس زي العرس ويكون ثقيلاً للغاية وغاليًا جداً نظرًا للشغل اليدوي الموجود به بالإضافة إلى الأحجار أيضًا، ويعطى أهل العريس أيضًا كمية من المجوهرات على حسب استطاعتهم.. وعادة تكون هذه الهدية في صورة "أساور ذهب" لا يقل عددها عن 7 وتصل إلى 11 أو 21، المهم أن تكون برقم فردي .. وأهل العريس أيضًا يعطون العروس مجوهرات أخرى بالإضافة إلى هذه الأساور أو ملابس أو أدوات "ماكياج" على حسب رغبتهم في الهدية ونوعها.
والذهب هو الإكسسوار الغالب مع استخدام الأحجار الكريمة و"الزمرد" الذي هو أجمل الأحجار التي توجد في باكستان


منقول



محبــــــــــــــــــوبه

حلم *و* أمل
23-07-2005, 08:58 PM
سلمت أناملك سيدتي

عادات غريبة بالنسبة لنا لأن المعروف هو تكفل الزوج بمثل هذه الأمور

تحياتي

العنجهي
25-07-2005, 12:58 AM
عادات البشر مختلفه وإن تشابهت في بعض الأشياء

ولكن ياحليل هل أندونيسيا ذولا يهولون

مشكووووووووره

سلااااااااااااااااااام