الكارزمي
10-12-2001, 03:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
رآها فأعجبته ولأنه تعلم أن لا يضيع وقته ذهب الي والدها وخطبها ولأن هذا الشاب
من الشباب الذين يعجبون والدها وافق على الفور بل وطلب منه ارسال والده لخطبتها
بشكل رسمي وليقطع الطريق على من يحاول من المقربين خطبتها .
ومر كل ذلك بسرعه وبدأ ينتشر ينتشر الخبر وعاش صاحبنا يرسم مستقبل حياته مع
ليلاه .
ولأن عمله في منطقه أخرى سافر وأخذ يجهز للمستقبل ووجه حبيبته الذي لم يراه سوى
مره واحده لا يفارق خياله عاش هذا الحلم الجميل عدة أشهر وفي إحدى الليالي القمريه
كان كعادته يمارس هوايته الشعريه على شاطئ البحر سمع صوتا هامسا يناديه فألتفت
فإذا هو صديق عمره جلسا مقابلين أموج البحر :
صديقه : لا تتعب نفسك عندي لك خبر شين
هو : خير إنشاء الله
صديقه : البارح جاني رجال تحبه ويحبك وكنا نتكلم عن الزواج والحب وقال لي إنه
يحب خطيبتك وانها تحبه وإنه من مده يحاول يقول لك ولا أقدر ........
بعدها لم يعد يدري صاحبنا ما يدور حوله وماذا يقول صديقه اختفى القمر وزاد لون
السواد والنجوم وأفاق في المستشفى
وكم كانت الأيام صعبه وكم كانت طويله وممله ولكن ما العمل لابد من القرار
جمع كل قواه وأتصل بحبيب خطيبته وكلمه واحده بعد السلام جـــــــــــاتــــك
ولكن لاتزال صورتها معلقه في قلبه وأمام عينيه ذهب الي صديق عمره وفاجأه
تسافر معي تراني خذت إجازه ومسافر
صديقه : معك ولكن الي أين
هو: أي مكان أي مكان لا يهم
وبعد يوم سافرا إلي أندونيسيا فربما الطبيعه الجميله تخفف آلامه قال لصديقه
في الطائره هل هي تحبه ؟ ولم يجبه صديقه.
وبعد أسبوع في أندونيسيا وفي أحدى الليالي كانا في ملهى ليلي دعاه صديقه الذي
لا يجيد اللغه الانجليزيه ليكلم له بنت ترقص معه ذهب اليها وتحدث معها ولكنها رفضت
جلست بالقرب منهما كان تختلس النظر الي هذا المسكين بين الفينه والأخرى وهو غارق
في التفكير والشرب ولا يكاد يغادر مكانه إلا بالنظر لسقف الملهى وإلى الوجوه من حواليه
وقفت عيناه في عيناها إبتسمت له وأتت إليه .
سألها : ما أسمك ؟
قالت : إيفي
وسرح به الخيال هل هذا هو طبع حواء وأستمر .......
وعندما عاد كتب :
لعيون إيفي يازمن سجل العنوان ***** عزمنا السفر لعيون خجلى سحاويه
كتبنا الشعر لعيون غاده زمن وازمان**** وكان الجفا رد الوفا والجزا ليه
تعبنا من النظرات والموت بالجيهان **** وعادات من قول الشعر تبدي السيه
عشقنا بلد إيفي لأن حبها حرمان ***** وفيها من الغاده تواصيف ورديه
مللي كتب ذا البيت قلبي هو اللى خان***ولا القلم من غلا غاده غدر بيه
إلى من طلب مني حبيبي وهو خجلان*** غصبآ عليا جاك حبي هديه
إلخ .......
ومات البطل
رآها فأعجبته ولأنه تعلم أن لا يضيع وقته ذهب الي والدها وخطبها ولأن هذا الشاب
من الشباب الذين يعجبون والدها وافق على الفور بل وطلب منه ارسال والده لخطبتها
بشكل رسمي وليقطع الطريق على من يحاول من المقربين خطبتها .
ومر كل ذلك بسرعه وبدأ ينتشر ينتشر الخبر وعاش صاحبنا يرسم مستقبل حياته مع
ليلاه .
ولأن عمله في منطقه أخرى سافر وأخذ يجهز للمستقبل ووجه حبيبته الذي لم يراه سوى
مره واحده لا يفارق خياله عاش هذا الحلم الجميل عدة أشهر وفي إحدى الليالي القمريه
كان كعادته يمارس هوايته الشعريه على شاطئ البحر سمع صوتا هامسا يناديه فألتفت
فإذا هو صديق عمره جلسا مقابلين أموج البحر :
صديقه : لا تتعب نفسك عندي لك خبر شين
هو : خير إنشاء الله
صديقه : البارح جاني رجال تحبه ويحبك وكنا نتكلم عن الزواج والحب وقال لي إنه
يحب خطيبتك وانها تحبه وإنه من مده يحاول يقول لك ولا أقدر ........
بعدها لم يعد يدري صاحبنا ما يدور حوله وماذا يقول صديقه اختفى القمر وزاد لون
السواد والنجوم وأفاق في المستشفى
وكم كانت الأيام صعبه وكم كانت طويله وممله ولكن ما العمل لابد من القرار
جمع كل قواه وأتصل بحبيب خطيبته وكلمه واحده بعد السلام جـــــــــــاتــــك
ولكن لاتزال صورتها معلقه في قلبه وأمام عينيه ذهب الي صديق عمره وفاجأه
تسافر معي تراني خذت إجازه ومسافر
صديقه : معك ولكن الي أين
هو: أي مكان أي مكان لا يهم
وبعد يوم سافرا إلي أندونيسيا فربما الطبيعه الجميله تخفف آلامه قال لصديقه
في الطائره هل هي تحبه ؟ ولم يجبه صديقه.
وبعد أسبوع في أندونيسيا وفي أحدى الليالي كانا في ملهى ليلي دعاه صديقه الذي
لا يجيد اللغه الانجليزيه ليكلم له بنت ترقص معه ذهب اليها وتحدث معها ولكنها رفضت
جلست بالقرب منهما كان تختلس النظر الي هذا المسكين بين الفينه والأخرى وهو غارق
في التفكير والشرب ولا يكاد يغادر مكانه إلا بالنظر لسقف الملهى وإلى الوجوه من حواليه
وقفت عيناه في عيناها إبتسمت له وأتت إليه .
سألها : ما أسمك ؟
قالت : إيفي
وسرح به الخيال هل هذا هو طبع حواء وأستمر .......
وعندما عاد كتب :
لعيون إيفي يازمن سجل العنوان ***** عزمنا السفر لعيون خجلى سحاويه
كتبنا الشعر لعيون غاده زمن وازمان**** وكان الجفا رد الوفا والجزا ليه
تعبنا من النظرات والموت بالجيهان **** وعادات من قول الشعر تبدي السيه
عشقنا بلد إيفي لأن حبها حرمان ***** وفيها من الغاده تواصيف ورديه
مللي كتب ذا البيت قلبي هو اللى خان***ولا القلم من غلا غاده غدر بيه
إلى من طلب مني حبيبي وهو خجلان*** غصبآ عليا جاك حبي هديه
إلخ .......
ومات البطل