المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعودية: تشيع الداعية الإسماعيلي المكرمي واختيار خلف له


الفارس الملثم
05-06-2005, 05:45 AM
السعودية: تشييع الداعية الإسماعيلي المكرمي واختيار خلف له


نجران: علي مطير
شيع أمس آلاف المواطنين من أهالي منطقة نجران (جنوب غربي السعودية) الفقيد الداعية الإسماعيلي الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي شيخ الطائفة الإسماعيلية في السعودية عن عمر يناهز 80 عاما الذي وافته المنية في منزله بمنطقة نجران مساء أول من أمس الخميس بعد رحلة طويلة مع المرض.
التشييع الخاص الذي بدأ منذ ساعات الصباح الأولى للمشاركة في جنازة الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي، وسط إجراءات أمنية عالية لتسهيل مراسم الدفن، رافقه إعلان الشيخ عبد الله بن محمد المكرمي كمرجع أعلى للفرقة الإسماعيلية يتولى تنظيم الشؤون الدينية من خلال توليه للمرجعية الدينية الأولى للمذهب الإسماعيلي.

وفور إعلان النبأ أمس من قبل أبناء الشيخ المكرمي تقاطرت وفود قبائل نجران للتعبير عن تأييدهم لاختيار الخلف والموافقة عليه. وتقديم واجب العزاء في الفقيد وهو ما يعكس ارتياحا في الأوساط النجرانية للاختيار بعد أن كانت المرجعية الدينية مثار جدل إثر تردي حالة الشيخ حسين المكرمي ووفاة الشيخ محمد الجمالي الذي كان مرشحا لتولي الدعوة بعد تدهور صحة الداعية المكرمي في الأشهر الأخيرة.

والداعية عبد الله المكرمي الذي تولى زعامة المذهب معروف داخل الدوائر الضيقة في قرية «خشيوه» وهي المركز الديني للطائفة الإسماعيلية في نجران، وهو في العقد الثامن من عمره وكان «مهاجرا» طوال سني عمره للعبادة، وهي الصفة التي يتشارك فيها مع الشيخ الراحل حسين المكرمي.

واتسمت فترة الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي بمراحل حرجة ساهم بحنكته في تجاوزها، لعل أبرزها دوره في تهدئة الخواطر وسوء الفهم وذلك بعد تفتيش أحد المساجد الإسماعيلية. غير أن رجاحة عقل الشيخ المكرمي وتمتعه بسلطات دينية عالية من جهة وعلاقته الجيدة برجال الدولة ساهمت في احتواء الموضوع خلال أقل من 24 ساعة من حدوثه.

والشيخ حسين بن إسماعيل ظل مهاجرا طوال حياته للعبادة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ونجران قبل أن يصبح مرجعا دينيا حسب مقتضيات الوصية للداعية السابق، وهو الأمر الذي أثار بعض الانقسامات في ذلك الوقت كون الداعية حسين بن إسماعيل لم يكن معروفا داخل المؤسسة الدينية الإسماعيلية لانقطاعه طوال السنين الماضية في العبادة.

وقد عرف عنه الهدوء وقلة الكلام طوال السنوات العشر التي تولى فيها الزعامة الدينية، رفض فيها الكثير من المقابلات الصحافية لوكالات أنباء ومراسلين وصحف عربية ومحلية. وكان قد كشف في حوار صحافي أواخر الشهر الماضي عن الكثير من الملابسات التي تحيط بالطائفة الإسماعيلية ومحاولة إقحامها في تعريفات سياسية ودينية خارجية.

وقال المكرمي إن «الإسماعيلية عندنا ليست إلا مرحلة لا تختلف عن مسار الحياة قبلها ولا بعدها. وولاؤنا لأهل البيت قديم قدم دخول قبيلة همدان عامة في الديانة الإسلامية على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، إذ بقيت هذه المنطقة أو بعض من يسكنها على ولائهم لآل البيت بعيدا عن الغلو فيهم ولا التقصير في حقهم، وكانت قيادة هذا المذهب تتحرك في كثير من الجهات لعل أبرزها في الجزيرة هي دولة (الصليحيون) ثم من تلاهم من الدعاة، ولعل انتقال مركز القيادة إلى نجران جاء على يد الداعية محمد بن إسماعيل المكرمي». وكانت تصريحات الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي لاقت ترحيبا كبيرا في الأوساط المحلية وأيدها عدد من الكتّاب والإعلاميين السعوديين، معتبرين أنها أعطت انطباعا كبيرا عن وجود ممارسة صحيحة تسير وفق النهج الإصلاحي للدولة في ضرورة التعايش واحترام العقائد تحت مظلة الوطن وحقوق المواطنة وواجباتها.

جريدة الشرق الأوسط (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=9685&article=303540)

الفارس الملثم
05-06-2005, 06:00 AM
أمير منطقة نجران والمشايخ والأعيان يعزون في وفاته
تشييع جنازة الشيخ المكرمي صباح اليوم

المصدر : محمد المؤيد- محسن الربيعان- عبدالله آل هتيلة (نجران)


توفي الشيخ حسين بن اسماعيل المكرمي شيخ شمل قبائل المكارمة ظهر أمس عن عمر يناهز 91 عاما اثر مرض ألم به.
وقد خيم الحزن والاسى مساء أمس الخميس بعد سماع نبأ وفاة الشيخ المكرمي حيث توافد العديد من الاهالي الى منزل الشيخ المكرمي الواقع في حي الحصين جنوب متنزه الملك فهد حيث قدموا واجب العزاء لابناء الفقيد وقبائل المكارمة في وفاته .
في الوقت نفسه تم نقل الشيخ المكرمي من منزله الى قرية المنصورة على طريق مراطة حيث سيوارى جثمانه صباح اليوم الجمعة بعد ان تؤدى عليه صلاة الجنازة فجر اليوم.
وقدم صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة نجران تعازيه في وفاة الشخ حسين بن اسماعيل المكرمي شيخ شمل قبائل المكارمة الذي انتقل الى رحمة الله بعد معاناة مع المرض.. وسأل سموه الله تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان, وقد قدمت التعزية الى ابناء الشيخ المكرمي علي بن حسين واخوانه.
وقد عبر ابناء الشيخ المكرمي عن شكرهم للقيادة الرشيدة على ما قدمته لوالدهم من رعاية واهتمام وعلاج في المستشفيات المتخصصة مما كان لذلك ابلغ الاثر في نفوسهم كما عبروا كذلك عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الامير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران على تعازيه ووقفات سموه الانسانية المستمرة طيلة فترة مرض والدهم سائلين الله تعالى أن لا يري الجميع أي مكروه.
وقد عبر ابناء وذوو الفقيد عن عميق حزنهم لفقدان والدهم الشيخ حسين المكرمي وقال علي بن حسين المكرمي الابن الاكبر للشيخ حسين في تصريح لـ(عكاظ): ان وفاة الوالد خسارة كبيرة وهذا امر الله وقضاؤه وهي حكمة الله عز وجل في عباده ولكل اجل كتاب ولا نستطيع الا ان نقول (إنا لله وإنا إليه راجعون).
وعبر عبدالله بن حسين المكرمي عن حزنه لفقدان والده مؤكدا انه مؤمن بقضاء الله وقدره, وقال في اتصال هاتفي لـ(عكاظ) اثناء عودته من جدة عن طريق البر انه فوجئ بالخبر مما اضطره الى السفر بشكل عاجل للحضور لمواراة والده اليوم الجمعة.
على الصعيد نفسه عبر عدد من مشايخ واعيان واهالي المنطقة عن عميق الحزن والاسى لفقدان الشيخ حسين المكرمي مؤكدين ان هذا امر الله كما اشادوا بتواصل الفقيد الشيخ المكرمي المستمر مع القيادة الرشيدة في كافة المناسبات الوطنية الى جانب الجوانب الانسانية التي عرف بها رحمه الله ودوره في حل بعض النزاعات القبلية والتدخل في اصلاح ذات البين بين القبائل, خاصة في المشاكل المتعلقة بمسألة الدم والقصاص.

جريدة عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/6/3/Art_226650.XML)

الفارس الملثم
05-06-2005, 06:26 AM
وفاة الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي في نجران عن 96 عاما


نجران: محمد الفهيد, صالح آل صوان
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي شيخ شمل قبائل المكارمة في منطقة نجران عصر أمس إثر مرض الفشل الكلوي الذي عانى منه عدة سنوات. وتوفي الشيخ المكرمي عن عمر ناهز 96 عاما في قصره في قرية رجلا شرقي منطقة نجران. ويعد الشيخ المكرمي رمزا له ثقل ديني وسياسي هام في المنطقة, وهو الذي أوصى بالتعايش مع جميع المذاهب الدينية بالحسنى, وكانت آخر عباراته التركيز على أهمية الحوار بين المذاهب ودعا لأن يكون الحوار دائما وطنيا لا مذهبيا حتى تتاح الفرص لحل الخلافات المذهبية والثقافية بين المذاهب الدينية.
وقال الشيخ أحمد آل صعب إن المكرمي كان له رأيه في فكرة إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الذي دعا إلى إنشائه ولي العهد السعودي حيث قال المكرمي في أحد الحوارات التي نشرت في الصحف السعودية "إن الحوار الفكري مبادرة مخلصة من رجل شجاع يحظى بثقة شعبه وسوف يظلهم التوفيق في العمل معه بإذن الله. الحوار الوطني فكرة يجب دعمها والتمسك بها بعيداً عن المزايدات الإعلامية التي تبعد الأشياء عن واقعيتها وتفقدها مصداقيتها. وأراها فكرة صادفت وقتها وآمل من كل المساهمين والمشرفين عليها أن يحولوها إلى ممارسات إجرائية وأن لا يكتفوا بالبلاغة الكلامية ولا تأكيد حسن النوايا. واللقاء الأول بداية. وكل بداية بلا كمال ناقصة. وكل كمال بلا بداية محال. ونرجو لتلك البداية التوفيق والنجاح وأن نرى أفكار تلك الشريحة المثقفة المستنيرة وقناعاتهم أفكاراً وقناعات لكل طبقات المجتمع وأطيافه حتى تتوفر لها أسباب النجاح وإمكانية التطبيق. وعن التعايش المذهبي في السعودية يقول " التعايش أمر حتمي والحوار نضوج فكري والنتائج بيد الله". وكان للشيخ المكرمي وقفة هامة جدا في تاريخ المنطقة تمثلت في تعامله المتميز مع أبناء منطقته خاصة في الأمور التي حدثت في نجران منذ سنوات وكيف أن تلك الأمور انتهت على خير بجهود من أمير منطقة نجران صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود والذي كان على اطلاع تام بحالة الشيخ الصحية وزيارة دائمة له. ويعد المكرمي الوسيط الخيري في جميع النزاعات القبلية داخل المنطقة وخارجها. ويوارى جثمانه الثرى صباح اليوم بعد الصلاة عليه في مسجد المنصورة.

جريدة الوطن (http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-06-03/culture/culture05.htm)

الفارس الملثم
05-06-2005, 06:29 AM
في مراسم تشييع المرجع الأعلى للطائفة الإسماعيلية
نجران تودع المكرمي وولي العهد يعزي أبناء الراحل

نجران: صالح آل صوان, محمد الفهيد
أجرى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مساء أمس اتصالا هاتفيا بأبناء شيخ شمل قبائل المكارمة والمرجع الديني للطائفة الإسماعيلية في منطقة نجران الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي الذي انتقل إلى رحمة الله يوم أول من أمس ونقل في الاتصال تعازيه قائلا: "فقدنا شخصا عزيزا علينا وأنتم أعزاء وإخوان لنا جميعا، وأسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يلهمكم وذويكم الصبر والسلوان، فقد كان الفقيد مخلصا لدينه ووطنه".
كما قدم سمو أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز تعازيه في وفاة شيخ شمل قبائل المكارمة الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم أول من أمس وسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وقد عبر أبناء الشيخ المكرمي عن شكرهم للقيادة الرشيدة على ما قدمته لوالدهم من اهتمام ورعاية وعلاج في المستشفيات التخصصية مما كان له الأثر الطيب في نفوسهم معبرين عن خالص امتنانهم لسمو ولي العهد وسمو أمير منطقة نجران على تعازيهما ووقفاتهما الإنسانية المستمرة طيلة فترة مرض والدهم.
من جهة أخرى أدى عشرات الآلاف من المصلين في منطقة نجران فجر أمس الصلاة على فقيد المنطقة شيخ شمل قبائل المكارمة الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي الذي انتقل إلى رحمة الله بعد معاناة طويلة مع المرض وأم المصلين في مسجد المنصورة الشيخ عبدالله بن محمد المكرمي.
وكان الحزن قد خيم على منطقة نجران لوفاة الشيخ المكرمي والذي عانى في السنوات الأخيرة من المرض وتلقى العلاج على نفقة الدولة في عدد من المستشفيات المتخصصة حيث حظي برعاية واهتمام كبير من القيادة الرشيدة. كما شهدت (المنصورة) وهي المقر الديني لأهالي نجران توافد عشرات الآلاف من المواطنين الذين هرعوا للمشاركة في مراسيم الصلاة ودفن الفقيد والمشاركة في العزاء في مراسم لم تشهد نجران مثيلاً لها في تاريخها الحديث وشهدت شوارع نجران بعد دقائق من وفاة الشيخ المكرمي ازدحاما شديدا لم يُشهد له مثيل حيث قامت الدوريات الأمنية بتسيير حركة السير وفك الاختناقات المرورية بمتابعة من مدير شرطة المنطقة اللواء سليمان بن علي الخليوي.
وقد عبر عدد من أهالي المنطقة عن حزنهم الشديد لوفاة الشيخ المكرمي الذي كان وفيا لقيادته مخلصا للأمانة الملقاة على عاتقه - حسب تعبيرهم - مشيدين بمواقفه الإنسانية التي ستظل عالقة في الأذهان. وقال العقيد متقاعد علي بن حسين آل مستنير: لقد أمضى المرجع الأعلى للطائفة الإسماعيلية الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي حياة حافلة بالإصلاح والتقوى وأعمال البر والخير لما فيه خدمة دينه ثم مليكه ووطنه وهو من أسرة كريمة ورثت العلم وأصبحت موضع ثقة الناس حيث عرف عنه رحمه الله دعوته التسامحية تجاه التعايش والحوار مع مختلف المذاهب الإسلامية التي يتشكل منها الطيف الوطني.
وقال الفائز الأول بانتخابات المجالس البلدية في نجران زيد بن علي بن شويل: أولا نعزي أنفسنا بوفاة الوالد الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي الذي أفنى عمره في خدمة وطنه ومواطنيه حيث كان مثالا حيا لرجل الدين الذي استغل مكانته في التقريب بين الناس وحل قضاياهم ومشاكلهم والأدلة والبراهين واضحة لأهالي المنطقة فلا نملك إلا أن نعزي الجميع في وفاة هذا الشيخ الذي فقدت منطقة نجران بوفاته رمزا من رموزها.
وقال رجل الأعمال حسين بن دغمل آل هتيلة: لقد كان الوالد الفقيد رحمه الله الشيخ حسين المكرمي يسعى دائما إلى نبذ الخلافات والدعوة إلى الحوار والمناقشة المنطقية بالتي هي أحسن مع الغير بعيدا عن التعصب والإساءة للغير خاصة المذاهب والطوائف الأخرى.
يذكر أن وصية الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي قد تليت في مسجد المنصورة أمس وجاء فيها تنصيب عبدالله بن محمد المكرمي كمرجع ديني خلفا للشيخ الراحل، وأن يكون أحمد الجمالي نائبا له.

جريدة الوطن (http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-06-04/culture/culture01.htm)