سيف الكلمه
05-06-2005, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن التسامح و العفو عن من آذاك و أخطأ في حقك أو ظلمك لا ينقص أو ينزل من مكانتك بالعكس بل يرفع
منها عند الله و عند الناس و قد كان لنا في رسول الله صلى الله عيله وسلم إسوة حسنة فقد كان عليه الصلاة
و السلام كثير التسامح في من أخطأ عليه أو سبه و الامثله كثيرة ولكن اذكر منها يوم فتحت مكه ووقف علية
الصلاة و السلام على باب الكعبة مخاطبا أهل قريش (( يا معشر قريش , ما تظنون أني فاعل بكم ؟ قالوا
خيرا , أخ كريم و بن أخ كريم . قال : إذهبوا فأنتم الطلقاء )) ما اعظم رسول الله و ما أشد تواضعه
فقد كان بإمكانه أن يفعل بهم كما كانوا يفعلون به ولكنه أراد أن يضرب مثلا للناس في التسامح و العفو
عند المقدره ..
ما اجمل أن يسامح الانسان اخاه الانسان و يغفر له زلته و يكون ذا قلب كبير
انقل لكم بعض من المقولات في التراث العربي و الإسلامي عن التسامح
1- إذا سمعت الكلمة تؤذيك فطأطئ لها حتى تتخطاك
عمر بن الخطاب
2- إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر فإن لم تجد له عذرا فقل: لعل له عذرا لا أعلمه
أبو قلابه الجرمي
3- من عاشر الناس بالمسامحه دام إستمتاعه بهم
أبو حيان التوحيدي
4- سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
و إن كثرت منه إلي الجرائم
فما الناس إلا واحد من ثلاثة
شريف و مشروف و مثل مقام
فأما الذي فوقي فأعرف فضله
و أتبع فيه الحق و الحق لازم
و أما الذي دوني فإن قال صنت عنه
إجابته عرضي و إن لام لائم
و أما الذي مثلي فإن زل أو هفا
تفضلت إن الحلم للفضل حاكم
منصور الكرزي
لذة التسامح اطيب من لذة التشفي فالأولى يلحقها حمد و الثانية يلحقها ندم
أحد الحكماء
من التراث العالمي
1- الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا
أو في تغذية روح العداء بين الناس
براتراند راسل
2- عظمة الرجال تقاس بمدى استعدادهم للعفو و التسامح عن الذين أساؤوا إليهم
تولستوي
3- إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة
غاندي
4- لكي تعرف الجميع عليك أن تسامح الجميع
دايل كارنيجي
في الأخير إن كل شخص مهما كان في قلبه من حقد وكره للناس إلا أنه يوجد فيه جزء من الرحمه و العطف
والتسامح ولكنه يريد من يكتشفه و يساعده على إضهاره
خلووووووووووووووها
ودمتم بكل خير و محبه و تسامح
الله الله
إن التسامح و العفو عن من آذاك و أخطأ في حقك أو ظلمك لا ينقص أو ينزل من مكانتك بالعكس بل يرفع
منها عند الله و عند الناس و قد كان لنا في رسول الله صلى الله عيله وسلم إسوة حسنة فقد كان عليه الصلاة
و السلام كثير التسامح في من أخطأ عليه أو سبه و الامثله كثيرة ولكن اذكر منها يوم فتحت مكه ووقف علية
الصلاة و السلام على باب الكعبة مخاطبا أهل قريش (( يا معشر قريش , ما تظنون أني فاعل بكم ؟ قالوا
خيرا , أخ كريم و بن أخ كريم . قال : إذهبوا فأنتم الطلقاء )) ما اعظم رسول الله و ما أشد تواضعه
فقد كان بإمكانه أن يفعل بهم كما كانوا يفعلون به ولكنه أراد أن يضرب مثلا للناس في التسامح و العفو
عند المقدره ..
ما اجمل أن يسامح الانسان اخاه الانسان و يغفر له زلته و يكون ذا قلب كبير
انقل لكم بعض من المقولات في التراث العربي و الإسلامي عن التسامح
1- إذا سمعت الكلمة تؤذيك فطأطئ لها حتى تتخطاك
عمر بن الخطاب
2- إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر فإن لم تجد له عذرا فقل: لعل له عذرا لا أعلمه
أبو قلابه الجرمي
3- من عاشر الناس بالمسامحه دام إستمتاعه بهم
أبو حيان التوحيدي
4- سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
و إن كثرت منه إلي الجرائم
فما الناس إلا واحد من ثلاثة
شريف و مشروف و مثل مقام
فأما الذي فوقي فأعرف فضله
و أتبع فيه الحق و الحق لازم
و أما الذي دوني فإن قال صنت عنه
إجابته عرضي و إن لام لائم
و أما الذي مثلي فإن زل أو هفا
تفضلت إن الحلم للفضل حاكم
منصور الكرزي
لذة التسامح اطيب من لذة التشفي فالأولى يلحقها حمد و الثانية يلحقها ندم
أحد الحكماء
من التراث العالمي
1- الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا
أو في تغذية روح العداء بين الناس
براتراند راسل
2- عظمة الرجال تقاس بمدى استعدادهم للعفو و التسامح عن الذين أساؤوا إليهم
تولستوي
3- إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة
غاندي
4- لكي تعرف الجميع عليك أن تسامح الجميع
دايل كارنيجي
في الأخير إن كل شخص مهما كان في قلبه من حقد وكره للناس إلا أنه يوجد فيه جزء من الرحمه و العطف
والتسامح ولكنه يريد من يكتشفه و يساعده على إضهاره
خلووووووووووووووها
ودمتم بكل خير و محبه و تسامح
الله الله