الفارس الملثم
30-05-2005, 06:56 AM
جريدة الوطن
نقل تحيات النائب الثاني لمنسوبي قوة شرورة
أمير نجران يفتتح معرض الأنشطة و يدشن المشروعات البلدية الجديدة
شرورة : صالح آل صوان , معيض الوادعي
نقل أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز يوم أمس تحيات النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمنسوبي قوة شرورة، وكان في استقباله قائد القوة اللواء ركن عبدالله العمري، وقد ألقى أمير منطقة نجران كلمة بهذه المناسبة قال فيها" إننا نعلم جميعا حجم التقدير الذي يحظى به أبناء المملكة جميعا عسكريون ومدنيون من ولاة الأمر - حفظهم الله - الذين يعملون ليلا ونهارا لخدمة الوطن ورفاهية المواطن "، منوها بدور المواطن السعودي في شتى المجالات خدمة للوطن وقيادته الحكيمة. بعد ذلك تحدث قائد قوة شرورة اللواء ركن عبدالله العمري مرحبا بسمو أمير منطقة نجران وشاكرا له هذه الزيارة الكريمة التي أسعدت جميع منسوبي القوة , بعد ذلك تبودلت الأحاديث الودية بين سموه ومنسوبي القوة، ثم قام بزيارة صالة النشاط الرياضي بالقوة التي يتم تجهيزها كأحد المرافق التابعة لقوة شرورة.
كما استقبل أمير المنطقة أمس في مكتبه بمحافظة شرورة رئيس محاكم منطقة نجران الشيخ إبراهيم بن علي العبيدان ورئيس المحكمة العامة بشرورة الشيخ محمد بن عبدالله السحيم والقاضي بمحكمة شرورة الشيخ فهد بن صالح العريفي، وتم خلال اللقاء مناقشة أعمال محكمة شرورة وكتابة العدل، وحث سموه على موضوع إنجاز المعاملات في المحاكم، مؤكدا على أنها من الأمور الهامة التي يجب أن تعطى أولوية.
واستقبل سمو الأمير مشعل بن سعود في مقر المحافظة أمس أعيان وأهالي شرورة الذين قدموا للسلام عليه.وكان أمير منطقة نجران قد دشن مساء أول من أمس مبنى مدرسة ثانوية الأمير مشعل بن سعود الثانوية في محافظة شرورة كما افتتح المعرض العلمي والفني لمدارس المحافظة، بحضور محافظ شرورة محمد بن عبيد الراشد ومدير عام التربية والتعليم في المنطقة حسن بن أحمد القربي.
وقد اشتمل المعرض الفني والعلمي على العديد من المبتكرات العلمية والأعمال الفنية للطلاب، حيث تجول أمير منطقة نجران في مرافق المعرض.
إلى ذلك يفتتح سمو أمير منطقة نجران اليوم الاثنين عددا من المشروعات البلدية الجديدة بحضور رئيس بلدية منطقة نجران المهندس سعد بن فايز الشهري، ورئيس بلدية المحافظة محمد بن عطالله ناصر.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-05-30/local/local15.htm
الفارس الملثم
30-05-2005, 07:04 AM
جريدة عكاظ
تثبيت 19 معلمة بتربية نجران
محمد المؤيد (نجران)
في اطار قرار وزارة التربية والتعليم تثبيت عدد من المعلمات في عدة مناطق. فقد تقرر تثبيت 19 معلمة (حاسب آلي, لغة انجليزية) ممن تم التعاقد معهن في تعليم البنات بمنطقة نجران لمدة 180 يوماً.
واصدر مدير تعليم البنات بنجران الدكتور رشيد البيضاني تعليماته لشؤون الموظفين بالادارة, لمتابعة خطوات تثبيت المعلمات الواردة اسماؤهن واوضح مدير الاعلام التربوي والعلاقات العامة حمد آل شربة ان المعلمات سيتقاضين راتب الدرجة الرابعة من المستوى الاول, ويصرف لهن راتب شهر بعد التأكد من عدم وجود خدمة حكومية سابقة لهن. والمعلما ت هي:
سارة خالد الدوسري
فاطمة علوش العتيبي
بدور على صالح العجمي
هيلة عبدالله المجحد
فاطمة على الشهراني
غدير حسين يحيي
دلال عبدالله الغامدي
ريم حسين اليامي
رامية مشبب القحطاني
فاطمة سعيد الشهراني
علوية السيد حسين
هيا ردة على الازوري
مستورة مسفر الزهراني
مدنية صالح الصيعري
مي جزاء العنزي
ماجدة حسين بالحارث
سم رسالم الدسري
شمعة يحيى النعمي
نعيمة عبدالمحسن الغانم
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/5/30/Art_224996.XML
الفارس الملثم
30-05-2005, 07:10 AM
اطياف وطنية( الحلقة الأخيرة)
مقرّر الصف الاول ثانوي يصف الاسماعيلية بالمكر والدهاء
(التاريخ) مسؤول عن الخلط بين الفرق.. و(الحوار) كفيل بتصحيح المفاهيم
اعداد: سعيد السريحي
لا يخفي الاسماعيليون في نجران تحفظهم على ما جاء في مقرر الصف الاول الثانوي (السيرة النبوية وتاريخ الدولة الاسلامية) وعلى نحو خاص الفصل الذي اورد نماذج من الفرق الدينية المنحرفة وذكر منها السبيئية والخوارج والباطنية وأدرج مع هؤلاء الاسماعيلية مشيراً الى الدور الخطير الذي قامت به هذه الفرقة في تاريخ الاسلام وقد جاء في نص الكتاب المقرر على طلبة الصف الاول في المرحلة الثانوية:
(الاسماعيلية طائفة من الشيعة يعتبرون اسماعيل بن جعفر الصادق هو الامام السابع (من نسل علي وفاطمة رضي الله عنهما) وإليه ينسبون وعنده يقفون ولهذا يطلق عليهم ايضا السبعية (لانهم يدينون بالأئمة السبعة الاوائل وحدهم) او الحشاشون لانه اثر عنهم استعمال الحشيش في دعوتهم وقد يلقب بعضهم بالفداويين كما يعرفون ايضاً بالباطنية).
ويضيف الكتاب المقرّر:
(ولقد قامت فرقة الاسماعيلية بدور خطير في تاريخ الاسلام, ومن اول رؤسائهم عبدالله بن ميمون القداح, وقد امتاز هو ورؤساء حزبه بأنهم كانوا في غاية المكر والدهاء وقد وضعوا اسساً ومبادئ لجمعية سرية على ادق نظام عرفه التاريخ الى اليوم استهدف امرين جوهريين:
الاول: استغلال استياء الناس في الدولة العباسية على اي نحو كان, استغلالاً يؤدي الى توحيد صفوف المعارضة ثم توجيهها للقضاء على هذه الدولة واقامة فرقة الاسماعيلية محلها.
والثاني: ترتيب الدعوة الى مذهبهم ترتيباً محكماً على حسب استعداد الناس. ومخاطبة كل جماعة باللغة والاغراض التي تناسبهم, فللجماهير تعاليم وللخاصة تعاليم. ولا يعلم الادنى تعاليم الأعلى.
وقد بذل دعاة الاسماعيلية, ومن ابرزهم فيروز, جهوداً متواصلة في سبيل نشر تعاليمهم في مصر, وقد ساعدت هذه الدعاية الواسعة على دخول جيوش الشيعة الاسماعيلية مصر سنة 358هـ (968م), بقيادة جوهر الصقلي الذي ازال دولة الاخشيد وبني مدينة القاهرة وشيد فيها الجامع الازهر استعداداً لان تكون هذه المدينة عاصمة ملك الفاطميين ومركزاً عاما لقيادة دعوتهم حتى يستطيعوا ان يحققوا سياستهم نحو بلاد الشرق الاسلامي التي كانوا يتطلعون الى الاستيلاء عليها لا سيما بغداد عاصمة الخلافة العباسية, عدوتهم اللدود, وكانت كل الظروف مهيأة لتحقيق حلمهم.
فالحالة السيئة التي كان عليها خلفاء بني العباس اذ ذاك كانت من اهم الاسباب التي ساعدت على انتشار نفوذ الاسماعيلية في البلاد الاسلامية. فقد تقلص نفوذ الخلفاء العباسيين حين سيطر البويهيون على مقاليد الحكم في فارس والعراق. وانقسمت الدولة العباسية الى دويلات وامارات صغيرة متحاربة فيما بينها وكانت الشعوب الاسلامية في اوضاع صعبة قاسية وتتطلع الى منقذ.
الاسباب التي ادت الى ضعف نفوذ الاسماعيلية في العالم الاسلامي:
1- هزيمة الاسماعيلية الفاطمية امام جيوش طغرلبك السلجوقي.
2- ظهور الصليبيين وطمعهم في الاستيلاء على بلاد الشام التي كانت في قبضة الفاطميين.
3- المحن والمجاعات والاضطرابات التي حلت بمصر مركز دولتهم).
وحول موقف المصريين من الاسماعيلية قال الكتاب المقرر:
(اخذ المصريون بنبذ فكرة الاسماعيلية في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي حين قامت حركة تدعو الى تأليهه على أيدي دعاة من الفرس وفدوا على مصر يبشرون بمقالاتهم الالحادية, فناهض المصريون هذه الآراء واضطروا دعاتها الى الفرار من البلاد, ثم لجأ المصريون الى التهكم والسخرية من الحاكم بأمر الله وفكرة تأليهه, فانتقم هذا الامام الدجّال باحراق مدينة الفسطاط مما زاد في سخط المصريين على الائمة الاسماعيلية وطرحوا عقيدة الاسماعيلية من نفوسهم.
غير ان الاسماعيلية كانت آنذاك نشطة للغاية في شمال فارس, فإن الحسن الصباح الذي استهوته الدعوة الفاطمية وهو بمنطقة قزوين اخذ يدعو لهم, واسس دولة اسماعيلية في الشمال الشرقي من بحر قزوين.
وظهرت في الاسماعيلية فرق باسماء متعددة مثل (الفدائيون او الحشاشون) وهؤلاء كانوا يقومون بقتل الاعداء غدرا كما كانوا يتعاطون الحشيش. وقد صارت هذه الطائفة مصدر رعب وفزع للمسلمين. ولم يتخلص المسلمون من مؤامراتهم ورعبهم الا بعد ان وقع زعيمهم اسيرا في ايدي المغول وقتلوه عام 655هـ. غير ان تاريخ الاسماعيلية لم ينته بمقتل زعيمهم اذ اخذوا يعملون بالكتمان منذ ذلك التاريخ حتي عام 1233هـ (1817م), حيث ظهر بينهم الامام محمد حسين الذي لقب بأغاخان, وبذلك وجدت الاسرة الاغاخانية وصارت لهم امامة الاسماعيلية في العالم.
والاسماعيلية اليوم تتكون من طائفتين هما: البهرة والأغاخانية).
الى هنا ينتهي الفصل الذي عقده كتاب التاريخ للصف الاول الثانوي, وتحفظ الاسماعيليين ينطلق من ان ما جاء في الكتاب المقرر يستند على ان الاسماعيليين فرقة واحدة يمكن ان يسند اليها كل تصرف او تفكير لمن ينتمي اليها او يدعي الانتماء اليها, ويذهب الاسماعيليون في نجران الى ان هذا غير صحيح تاريخياً, ذلك ان التاريخ قد شهد انقسامات عديدة داخل المذهب الاسماعيلي فظهرت من بين الاسماعيليين فرق ضالة وطوائف مرقت على احكام الشريعة واصول المعتقد ولذلك فهم, اي اسماعيلية نجران, يرون ان العدالة تقتضي ان لا يحكم على الاسماعيلية جميعاً بأفعال تلك الفرق الضالة كالحشاشين وجماعة الحسن الصباح والباطنية واتباع قلعة الموت خاصة ان الاسماعيلية انفسهم هم الذين يرفضون معتقدات الفرق الضالة التي نشأت بينهم وانشقت عنهم وقد حاربوهم وقتلوا بعض الغلاة منهم كالفضل.
ويبدي اسماعيلية نجران امتعاضهم مما ذكره الكتاب من ان الاسماعيلية اليوم تتكون من طائفتين البهرة والاغاخانية مشيرين إلى انه ليس من الصحيح حصر الاسماعيلية جميعهم بما فيهم اسماعيلية نجران, في هاتين الطائفتين مؤكدين على براءتهم من الاغاخانية والبهرة وانه لا تربطهم بهم اي صلة.
أخيراً..
لعلنا لا نلتمس عذراً للكتاب المقرر ان اشرنا الى ان ما جاء فيه لا يخرج عن كثير مما تتداوله كتب التاريخ ومما وقر في اذهان كثير من الناس حول الاسماعيلية, والاسماعيليون في نجران يدركون ان تاريخ الاسماعيلية المكتوب منذ ما يقارب الالف عام قد تعرض لكثير من الخلط بينهم وبين المذاهب التي مرقت عليهم وخرجت عنهم.
ويتصل بما جاء في كتاب التاريخ كثير من الآراء حول الاسماعيلية وهي آراء يرى الاسماعيليون في نجران انها جائرة حين تطلق عليهم جميعاً غير انهم يدركون في الآن نفسه ان هذه الآراء جاءت نتيجة للاضطراب في كتب التاريخ حول هذه الطائفة وهي لا تصدق عليهم غير انها صادقة على تلك الفئات المارقة منهم وعنهم.
واذا لم يكن لدى احد ادنى شك في الانتماء الوطني لاسماعيلية نجران وتأكيدهم على ولائهم لهذا الوطن قيادة وشعباً, وتأكيدهم كذلك على انه لا اختلاف بينهم وبين السياق العام في الاصول وان الاختلافات لا تتجاوز الفروع والجزئيات.. اذا كان ذلك كذلك فان من المأمول ان يفضي بهم وعيهم الى تفهم ما قد يبدو من سوء فهم لهم فتصحيح التاريخ ليس عملية سهلة وتصحيح المفاهيم امر اشد صعوبة, والحوار العقلاني وحده هو الكفيل بتصحيح المفاهيم وهو الكفيل كذلك بتحقيق وحدتنا الوطنية التي لا يمكن لأحد ان يساوم عليها.
ان الاسماعيليين الذين يطالبون بتصحيح النظرة اليهم مطالبون في الوقت نفسه بتفهم اسباب تلك النظرة وادراك انها اسباب تاريخية موغلة في القدم يختلط فيها السياسي بالثقافي العقدي وان تصحيحها يحتاج وقتا وجهداً وحكمة واناة وهو جهد ينزل منزله الواجب الوطني المقدم على كل الواجبات الاخرى منعاً لكيد الكائدين وحقد الحاقدين الذين يتربصون بنا وبوحدتنا الوطنية.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/5/30/Art_224985.XML