الفارس الملثم
26-05-2005, 08:06 AM
http://www.alshamil4all.com/vb/images/uploads/2198_3997429547a646ce2.gif
مؤكدا على أن الوحدة الوطنية هي سبيلنا لمواجهة التحديات.. مسعود آل حيدر:
خصوصيتنا لا تتنافى مع الاطار العام وأصوله ولا تتعارض مع مصالحه
اعداد: سعيد السريحي
(الوطن هو الهوية المشتركة لنا جميعا)..
هكذا أكد الشيخ مسعود بن مهدي ال حيدر احد اعيان منطقة نجران وعضو المجلس البلدي المنتخب وهو يتحدث عن الاطياف المذهبية والثقافية لنسيج وطننا الكبير. واضاف الشيخ مسعود ان التأكيد على وحدتنا الوطنية التي نتمسك بها ونرفض اي امساس بها هي سبيلنا لمواجهة التحديات.
وحول المزاعم التي تقال عن تعرض الاسماعيلية في نجران لبعض المضايقات اكد ان نظام المملكة كفل حقوق المواطنين جميعا فهم سواسية امام النظام وامام المسؤول وما يحدث ليس سوى تصرفات فردية من بعض الاشخاص الذين يتسمون بالغلو ويستسهلون تكفير الناس.
وفيما يلي نص الحوار مع الشيخ مسعود بن مهدي ال حيدر:
* للاسماعيلية صورة ملتبسة في الاذهان, تختلط فيها الاوراق, وتتداخل فيها المذاهب ويغلب على تناولها البعد التاريخي الذي يبدو من خلاله الواقع ضبابيا كيف يمكن لكم ان تقدموا انفسكم?
**نحن جزء من هذا الوطن. نشكل احد طوائفه ومذاهبه المختلفة, نؤمن بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبالاسلام دينا.
اختلاف لا خلاف
*ومع ذلك تتحدثون عن خصوصية لكم?
**نحن نعتبر خصوصيتنا واختلافنا جزءا مكونا من مكونات نسيج هذا الوطن المعطاء, واختلافنا لايسبب خلافا بقدر ما يكون وحدة واحدة ورمزا بارزا على توحّد انسان هذه الارض وتسامحه, يعنينا ما يعني سوانا من شؤون وجودنا وحوائجنا التي من اهمها ان نكون سعداء في كيان متماسك من المواطنين المخلصين الذين يعملون معا لتحقيق امنهم من الجوع والخوف منطلقين مما تحتمه تعاليم الدين الحنيف المستندة الى المبادئ العميقة الثابتة الاصول والواضحة المعالم التي تنظر الى الحياة على انها ميدان للتعاون وليست ميدانا للتنافر والتناحر.
اصول ثابتة
*ومع ذلك دعني اسأل كيف يمكن ان نحوّل هذه الاختلافات الى قنوات لاثراء الوطن ونحول دون ان تصبح سببا في التفكك?
**ذلك لا يمكن تحقيقه الا بالتكاتف, التكاتف وحده هو الذي يدرأ عنا التفكك ومخاطره, والاصل في التكاتف هو تقدير الاختلافات واحترامها والتركيز على نقاط التشابه والتطابق وتعزيزها, وكذلك التأكيد على ان ما يجمع بيننا هو الاصول الثابتة التي لا نختلف حولها ولا تتعدد آراؤنا فيها وكذلك الولاء للوطن وقيادته.
إن ما يجمع بيننا جميعا هو اعظم واكبر واكثر مما نختلف حوله ولذلك فإن علينا ان نبحث عن نقاط التشابه ونسعى الى تعزيزها وتكريسها, ان علينا ان نشيد كذلك على نقاط القوة وان نبحث جميعا عما يعوض نقاط الضعف.. والاهم من ذلك كله ان ننظر الى المواطنين جميعا على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم على اعتبار انهم يؤلفون وحدة انسانية تامة الشروط, مصالحها واحدة وقضاياها واحدة وغاياتها واحدة وكذلك آلامها وآمالها واحزانها وافراحها.
حماية الوحدة
*دعنا نعد الى ارض الواقع ونسأل عما تحقق لنا في هذا الصدد?
**نعتز كثيرا ونحمد الله كثيرا على ما تحقق لنا من وحدة وطنية في ظل هذا الكيان العظيم الذي توحدت اطرافه على يد موحد المملكة الملك عبدالعزيز رحمه الله.. واهمية الدور الذي نهض به الملك الموحد وحافظ اولاده بعده على نهجه. انه وحد بين فئات شتى متنوعة في انتساباتها الاقليمية والقبلية والمذهبية وجمعها جميعا تحت لواء الوطن الواحد.. ولم تكن هذه الوحدة وحدة محو للاختلافات ولكنها وحدة محو للخلافات ولذلك ظلت تحتفظ في داخلهابالتمايزات الفرعية التي تعكس صورة المجتمع وتترجم طيف التشكيلات الاجتماعية ذات الخصائص التاريخية والعرقية واللغوية والعقدية.. واعظم دور لنا هو ان نحمي هذه الوحدة وهذا الكيان العظيم من اي انشقاقات داخل المجتمع فيجد الناس انفسهم في مواقف متقابلة يتداخل فيها الجانب الشرعي بالقبلي بالمناطقي بالشخصي لان تلك هي الفتنة التي نسأل الله ان يجنبنا اياها.
خصوصيتنا لا تتعارض مع الاطار العام
*هناك من يزعم انكم تتعرضون لبعض المضايقات.. ما حقيقة ذلك?
**نحن في الحقيقة لا نعاني مطلقا من الانظمة كأنظمة, فنحن ولله الحمد مواطنون كبقية المواطنين في هذا الكيان الكبير سواسية امام النظام وامام المسؤول والمعاناة تظهر احيانا من قبل بعض التصرفات الفردية التي يقدم عليها بعض الاشخاص الذين يتسمون بالغلو ويجيزون لانفسهم الحكم على عقائد الناس وتكفيرهم وهؤلاء لم يسيئوا الينا فقط وانما اساؤوا بجرأتهم على التكفير والحكم على عقائد الناس الى الكثير من المواطنين في كافة ارجاء المملكة.. ونحن نثق تماما في حكمة قياداتنا ومقدرتهم على معالجة هذه الامور مؤكدين على ان خصوصيتنا لا تتنافى مع الاطار العام ولا تتعارض مع مصالحه ولا اصوله.
الوطن هويتنا المشتركة
*كيف تنظرون الى هذه المسألة في ظل الوضع الراهن والتحولات التي تطرأ على العالم?
**تأكيدنا على وحدتنا الوطنية.. نعم الوحدة الوطنية التي نتمسك بها جميعا ونسعى الى دعمها ونرفض رفضا باتاً اي مساس او محاولة للمساس بها هي سبيلنا لمواجهة التحديات المختلفة.
الوطن هو الهوية المشتركة لنا وله الولاء المشترك الشامل من كل فئات المجتمع بجميع اشكاله واطيافه وعلينا جميعا ان نكرس الاندماج بين هذه الفئات وان نشيع بينها روح التسامح والسلام والامن.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/5/26/Art_223634.XML
مؤكدا على أن الوحدة الوطنية هي سبيلنا لمواجهة التحديات.. مسعود آل حيدر:
خصوصيتنا لا تتنافى مع الاطار العام وأصوله ولا تتعارض مع مصالحه
اعداد: سعيد السريحي
(الوطن هو الهوية المشتركة لنا جميعا)..
هكذا أكد الشيخ مسعود بن مهدي ال حيدر احد اعيان منطقة نجران وعضو المجلس البلدي المنتخب وهو يتحدث عن الاطياف المذهبية والثقافية لنسيج وطننا الكبير. واضاف الشيخ مسعود ان التأكيد على وحدتنا الوطنية التي نتمسك بها ونرفض اي امساس بها هي سبيلنا لمواجهة التحديات.
وحول المزاعم التي تقال عن تعرض الاسماعيلية في نجران لبعض المضايقات اكد ان نظام المملكة كفل حقوق المواطنين جميعا فهم سواسية امام النظام وامام المسؤول وما يحدث ليس سوى تصرفات فردية من بعض الاشخاص الذين يتسمون بالغلو ويستسهلون تكفير الناس.
وفيما يلي نص الحوار مع الشيخ مسعود بن مهدي ال حيدر:
* للاسماعيلية صورة ملتبسة في الاذهان, تختلط فيها الاوراق, وتتداخل فيها المذاهب ويغلب على تناولها البعد التاريخي الذي يبدو من خلاله الواقع ضبابيا كيف يمكن لكم ان تقدموا انفسكم?
**نحن جزء من هذا الوطن. نشكل احد طوائفه ومذاهبه المختلفة, نؤمن بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبالاسلام دينا.
اختلاف لا خلاف
*ومع ذلك تتحدثون عن خصوصية لكم?
**نحن نعتبر خصوصيتنا واختلافنا جزءا مكونا من مكونات نسيج هذا الوطن المعطاء, واختلافنا لايسبب خلافا بقدر ما يكون وحدة واحدة ورمزا بارزا على توحّد انسان هذه الارض وتسامحه, يعنينا ما يعني سوانا من شؤون وجودنا وحوائجنا التي من اهمها ان نكون سعداء في كيان متماسك من المواطنين المخلصين الذين يعملون معا لتحقيق امنهم من الجوع والخوف منطلقين مما تحتمه تعاليم الدين الحنيف المستندة الى المبادئ العميقة الثابتة الاصول والواضحة المعالم التي تنظر الى الحياة على انها ميدان للتعاون وليست ميدانا للتنافر والتناحر.
اصول ثابتة
*ومع ذلك دعني اسأل كيف يمكن ان نحوّل هذه الاختلافات الى قنوات لاثراء الوطن ونحول دون ان تصبح سببا في التفكك?
**ذلك لا يمكن تحقيقه الا بالتكاتف, التكاتف وحده هو الذي يدرأ عنا التفكك ومخاطره, والاصل في التكاتف هو تقدير الاختلافات واحترامها والتركيز على نقاط التشابه والتطابق وتعزيزها, وكذلك التأكيد على ان ما يجمع بيننا هو الاصول الثابتة التي لا نختلف حولها ولا تتعدد آراؤنا فيها وكذلك الولاء للوطن وقيادته.
إن ما يجمع بيننا جميعا هو اعظم واكبر واكثر مما نختلف حوله ولذلك فإن علينا ان نبحث عن نقاط التشابه ونسعى الى تعزيزها وتكريسها, ان علينا ان نشيد كذلك على نقاط القوة وان نبحث جميعا عما يعوض نقاط الضعف.. والاهم من ذلك كله ان ننظر الى المواطنين جميعا على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم على اعتبار انهم يؤلفون وحدة انسانية تامة الشروط, مصالحها واحدة وقضاياها واحدة وغاياتها واحدة وكذلك آلامها وآمالها واحزانها وافراحها.
حماية الوحدة
*دعنا نعد الى ارض الواقع ونسأل عما تحقق لنا في هذا الصدد?
**نعتز كثيرا ونحمد الله كثيرا على ما تحقق لنا من وحدة وطنية في ظل هذا الكيان العظيم الذي توحدت اطرافه على يد موحد المملكة الملك عبدالعزيز رحمه الله.. واهمية الدور الذي نهض به الملك الموحد وحافظ اولاده بعده على نهجه. انه وحد بين فئات شتى متنوعة في انتساباتها الاقليمية والقبلية والمذهبية وجمعها جميعا تحت لواء الوطن الواحد.. ولم تكن هذه الوحدة وحدة محو للاختلافات ولكنها وحدة محو للخلافات ولذلك ظلت تحتفظ في داخلهابالتمايزات الفرعية التي تعكس صورة المجتمع وتترجم طيف التشكيلات الاجتماعية ذات الخصائص التاريخية والعرقية واللغوية والعقدية.. واعظم دور لنا هو ان نحمي هذه الوحدة وهذا الكيان العظيم من اي انشقاقات داخل المجتمع فيجد الناس انفسهم في مواقف متقابلة يتداخل فيها الجانب الشرعي بالقبلي بالمناطقي بالشخصي لان تلك هي الفتنة التي نسأل الله ان يجنبنا اياها.
خصوصيتنا لا تتعارض مع الاطار العام
*هناك من يزعم انكم تتعرضون لبعض المضايقات.. ما حقيقة ذلك?
**نحن في الحقيقة لا نعاني مطلقا من الانظمة كأنظمة, فنحن ولله الحمد مواطنون كبقية المواطنين في هذا الكيان الكبير سواسية امام النظام وامام المسؤول والمعاناة تظهر احيانا من قبل بعض التصرفات الفردية التي يقدم عليها بعض الاشخاص الذين يتسمون بالغلو ويجيزون لانفسهم الحكم على عقائد الناس وتكفيرهم وهؤلاء لم يسيئوا الينا فقط وانما اساؤوا بجرأتهم على التكفير والحكم على عقائد الناس الى الكثير من المواطنين في كافة ارجاء المملكة.. ونحن نثق تماما في حكمة قياداتنا ومقدرتهم على معالجة هذه الامور مؤكدين على ان خصوصيتنا لا تتنافى مع الاطار العام ولا تتعارض مع مصالحه ولا اصوله.
الوطن هويتنا المشتركة
*كيف تنظرون الى هذه المسألة في ظل الوضع الراهن والتحولات التي تطرأ على العالم?
**تأكيدنا على وحدتنا الوطنية.. نعم الوحدة الوطنية التي نتمسك بها جميعا ونسعى الى دعمها ونرفض رفضا باتاً اي مساس او محاولة للمساس بها هي سبيلنا لمواجهة التحديات المختلفة.
الوطن هو الهوية المشتركة لنا وله الولاء المشترك الشامل من كل فئات المجتمع بجميع اشكاله واطيافه وعلينا جميعا ان نكرس الاندماج بين هذه الفئات وان نشيع بينها روح التسامح والسلام والامن.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/5/26/Art_223634.XML