الفارس الملثم
18-05-2005, 01:25 PM
جريدة الوطن
اللواء الخليوي يكشف تفاصيل جريمة قتل الخادمة الإندونيسية
قاتل نجران معاق ضرب الخادمة بعصاه حتى فارقت الحياة وأخفاها بمساعدة زوجته في شعاب الخشخاش
نجران: الوطن
كشف مدير شرطة منطقة نجران اللواء سليمان بن علي الخليوي التفاصيل الكاملة لحادثة مقتل الخادمة الإندونيسية فرحة بيسرا سامورى 30 سنة والتي عثر أحد المواطنين على جثتها يوم الخميس الماضي في أحد الشعاب الواقعة في منطقة الدايرة وقام بإبلاغ الجهات الأمنية على الفور والتي استطاعت التعرف على جثة القتيلة وتم ضبط الجاني وزوجته وإحالتهما إلى جهات التحقيق.
وقال اللواء الخليوي في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس إن القاتل (ظ - م - ش) يعمل وكيلا للكلية التقنية في منطقة نجران وأنه - حسب ادعائه - قام يوم الثلاثاء قبل الماضي بدفع الخادمة الإندونيسية حيث ارتطمت مؤخرة رأسها بحاجز أسمنتي قوي في المنزل الذي يقطنه في سكن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بنجران مشيراً إلى أن زوجته - ح . م . ش - وتعمل مدرسة لمادة الرياضيات هي التي أحضرت الخادمة له نظراً لأنه شبه معاق في قدميه ويستعمل العصا "العكاز" للسير.
وأضاف اللواء الخليوي أن القاتل قام بضرب الخادمة ضرباً مبرحاً حتى أغشي عليها وتركها في مكان إقامتها في المنزل نحو الساعتين ولم يكلف نفسه عناء إسعافها بعدها اكتشف وفاتها فقام بإغلاق باب الغرفة عليها، مبيناً أن غرفة الخادمة كانت سيئة للغاية ولا تصلح للسكن الآدمي نظراً لضيقها الشديد وافتقارها لأبسط الخدمات.
وأشار مدير شرطة نجران إلى أن القاتل - وبكل برود أعصاب - توجه إلى عمله في الكلية التقنية بنجران في اليوم التالي لارتكاب جريمته ومارس مهام عمله بشكل اعتيادي وعند الساعة الحادية عشرة صباحاً غادر عمله بصحبة أحد زملائه الذي قام بتوصيله إلى أحد مكاتب تأجير السيارات حيث قام باستئجار سيارة من نوع صالون GXR موديل 2005 كما اشترى غداء لزوجته التي تغيبت عن عملها صبيحة ذلك اليوم.
وأوضح اللواء الخليوي أن القاتل بعد تناوله طعام الغداء مع زوجته استقل السيارة الصالون المستأجرة وبصحبته زوجته وطفلته الرضيعة حتى لا يشك فيه أحد من رجال أمن الطرق وتوجه إلى شعب الخشخاش الذي يبعد 15 كيلومترا عن مطار نجران حيث قام باستطلاع المكان وإمكانية إخفاء جثة الخادمة القتيلة فيه ثم عاد وأسرته إلى المنزل
وأضاف أن القاتل بعد غروب الشمس وبمساعدة زوجته قام بوضع جثة القتيلة داخل شنطة كبيرة كما قام بأخذ فراشها وبطانيتها وكافة مستلزماتها الشخصية وقام بتحميلها في السيارة وانطلق بها نحو الشعاب مصطحبا زوجته وطفلته إمعانا في التمويه ومنعاً للشك فيه من قبل رجال الأمن.
وقال اللواء الخليوي إنه عند وصول القاتل للموقع المحدد لإلقاء جثة القتيلة عند شعب الخشخاش أوقف سيارته وقام بإنزال القتيلة التي حشرت في كيس نفايات وتركها ملقاة على الأرض دون دفنها بسبب عجزه وعدم استطاعته حفر قبر لها وربما لاعتقاده أن الحيوانات الضارية ستأكل جسد القتيلة وتقضي على كل أثر لها.
وأشار مدير شرطة نجران إلى أن القاتل بعد إلقائه لجثة الخادمة الإندونيسية سلك اتجاهاً معاكساً "طريق نجران - خميس مشيط" كما قام بتفريق أدوات الجريمة وأغراض القتيلة في أماكن مختلفة من الطريق ومن أهمها العكاز الذي استخدم في الضرب والفراش الذي تلطخت به دماء القتيلة وعاد إلى منزله حيث قامت زوجته بتنظيف المنزل في محاولة لمحو آثار الجريمة التي ارتكباها.
وأضاف اللواء الخليوي أن القاتل توجه صبيحة اليوم التالي الخميس الساعة الثامنة صباحاً إلى شرطة الفيصلية حيث قام بتحرير بلاغ يفيد باختفاء خادمته الآسيوية مشيراً إلى أنه قبل تحرير بلاغ القاتل بنحو الساعة - السابعة صباحاً - كان قد تلقى بلاغاً آخر من أحد المواطنين يفيد بالعثور على جثة سيدة يعتقد أنها آسيوية وقام رجال الأمن بمباشرة الحادث حيث استطاعوا التعرف على آثار إطارات السيارة وتحديد نوعها.
وقال إنه بعد التحري عن السيارات التي تم استئجارها قبل ذلك اليوم، توصلت التحريات عن تأجير سيارة بنفس المواصفات لشخص آخر بعد أن أعادها القاتل إلى مكتب تأجير السيارات مشيراً إلى أنه تم استعادتها وقام ضباط الأدلة الجنائية بتفتيشها بدقة حيث عثر على نقطة دم صغيرة في أحد أجناب السيارة وتم التعامل معها ونقلها إلى مختبر الأدلة الجنائية لتحليلها.
وأشار إلى أن التحاليل كشفت مطابقة نقطة الدم لدماء القتيلة الإندونيسية حيث تم استدعاء القاتل وزوجته لأخذ أقوالهما المبدئية إلا أنهما أنكرا تماماً معرفتهما بالجريمة أو الخادمة الإندونيسية التي تم العثور على جثتها، وتم إيداعهما التوقيف وأخذ الإذن بتفتيش المنزل حيث عثر على بعض الملابس الداخلية للقتيلة وبعض المناديل الملوثة بالدماء.
وقال اللواء الخليوي إنه بمواجهة القاتل بالقرائن والأدلة على ارتكاب جريمة القتل أنكر بشدة كما أنكرت زوجته معرفتها بالحادث وتم اصطحابهما إلى المستشفى للتعرف على جثة القتيلة وهل هي لخادمتهما الإندونيسية فأنكرا أي علاقة لهما بها.
وأضاف أنه بتكثيف رجال الأمن التحقيق مع الزوجة التي بدت متماسكة في أول الأمر واستمرت في إنكارها على مدى 72 ساعة وبتضييق الخناق عليها ومحاصرتها بالأدلة والقرائن التي تم العثور عليها، انهارت الزوجة واعترفت بواقعة قتل زوجها للخادمة مشيرة إلى أنها أنكرت في البداية خوفاً على زوجها وأنها أحضرت الخادمة له بناء على طلبه وخوفاً منه نظراً لما هو معروف عنه من عنف وعدوانية شديدة.
وأشار اللواء الخليوي إلى أنه تمت مواجهة القاتل بالمعلومات التي أدلت بها زوجته دون الكشف عن شخصيتها وأمام ذلك اعترف القاتل وقام هو زوجته بالتعرف على جثة القتيلة كما قام بإرشاد رجال الأمن إلى الكيفية التي نفذ بها الجريمة وصحبهم إلى الموقع الذي عثر فيه على الجثة كما دلهم على المواقع التي رمى فيها مستلزمات الخادمة وقد صدقت أقواله شرعاً يوم أول من أمس أمام ثلاثة قضاة في محكمة نجران.
وأضاف اللواء الخليوي أن القاتل أودع السجن لاستكمال بقية التحقيق خاصة وأنه يدعي أنه عندما قتل الخادمة لم يكن متعمداً وإنما ضربها بعد أن اشتبكت معه عند معرفته أنها على علاقة غير شرعية بأحد الآسيويين من العمالة الوافدة وقدم أسباباً غير واقعية لارتكابه جريمته مشيراً إلى أن البحث ما زال جارياً لمعرفة أسباب الجريمة.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-05-18/local/local05.htm
http://www.alshamil4all.com/vb/images/uploads/2198_27886428b091ab23a2.gif
اللواء الخليوي يكشف تفاصيل جريمة قتل الخادمة الإندونيسية
قاتل نجران معاق ضرب الخادمة بعصاه حتى فارقت الحياة وأخفاها بمساعدة زوجته في شعاب الخشخاش
نجران: الوطن
كشف مدير شرطة منطقة نجران اللواء سليمان بن علي الخليوي التفاصيل الكاملة لحادثة مقتل الخادمة الإندونيسية فرحة بيسرا سامورى 30 سنة والتي عثر أحد المواطنين على جثتها يوم الخميس الماضي في أحد الشعاب الواقعة في منطقة الدايرة وقام بإبلاغ الجهات الأمنية على الفور والتي استطاعت التعرف على جثة القتيلة وتم ضبط الجاني وزوجته وإحالتهما إلى جهات التحقيق.
وقال اللواء الخليوي في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس إن القاتل (ظ - م - ش) يعمل وكيلا للكلية التقنية في منطقة نجران وأنه - حسب ادعائه - قام يوم الثلاثاء قبل الماضي بدفع الخادمة الإندونيسية حيث ارتطمت مؤخرة رأسها بحاجز أسمنتي قوي في المنزل الذي يقطنه في سكن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بنجران مشيراً إلى أن زوجته - ح . م . ش - وتعمل مدرسة لمادة الرياضيات هي التي أحضرت الخادمة له نظراً لأنه شبه معاق في قدميه ويستعمل العصا "العكاز" للسير.
وأضاف اللواء الخليوي أن القاتل قام بضرب الخادمة ضرباً مبرحاً حتى أغشي عليها وتركها في مكان إقامتها في المنزل نحو الساعتين ولم يكلف نفسه عناء إسعافها بعدها اكتشف وفاتها فقام بإغلاق باب الغرفة عليها، مبيناً أن غرفة الخادمة كانت سيئة للغاية ولا تصلح للسكن الآدمي نظراً لضيقها الشديد وافتقارها لأبسط الخدمات.
وأشار مدير شرطة نجران إلى أن القاتل - وبكل برود أعصاب - توجه إلى عمله في الكلية التقنية بنجران في اليوم التالي لارتكاب جريمته ومارس مهام عمله بشكل اعتيادي وعند الساعة الحادية عشرة صباحاً غادر عمله بصحبة أحد زملائه الذي قام بتوصيله إلى أحد مكاتب تأجير السيارات حيث قام باستئجار سيارة من نوع صالون GXR موديل 2005 كما اشترى غداء لزوجته التي تغيبت عن عملها صبيحة ذلك اليوم.
وأوضح اللواء الخليوي أن القاتل بعد تناوله طعام الغداء مع زوجته استقل السيارة الصالون المستأجرة وبصحبته زوجته وطفلته الرضيعة حتى لا يشك فيه أحد من رجال أمن الطرق وتوجه إلى شعب الخشخاش الذي يبعد 15 كيلومترا عن مطار نجران حيث قام باستطلاع المكان وإمكانية إخفاء جثة الخادمة القتيلة فيه ثم عاد وأسرته إلى المنزل
وأضاف أن القاتل بعد غروب الشمس وبمساعدة زوجته قام بوضع جثة القتيلة داخل شنطة كبيرة كما قام بأخذ فراشها وبطانيتها وكافة مستلزماتها الشخصية وقام بتحميلها في السيارة وانطلق بها نحو الشعاب مصطحبا زوجته وطفلته إمعانا في التمويه ومنعاً للشك فيه من قبل رجال الأمن.
وقال اللواء الخليوي إنه عند وصول القاتل للموقع المحدد لإلقاء جثة القتيلة عند شعب الخشخاش أوقف سيارته وقام بإنزال القتيلة التي حشرت في كيس نفايات وتركها ملقاة على الأرض دون دفنها بسبب عجزه وعدم استطاعته حفر قبر لها وربما لاعتقاده أن الحيوانات الضارية ستأكل جسد القتيلة وتقضي على كل أثر لها.
وأشار مدير شرطة نجران إلى أن القاتل بعد إلقائه لجثة الخادمة الإندونيسية سلك اتجاهاً معاكساً "طريق نجران - خميس مشيط" كما قام بتفريق أدوات الجريمة وأغراض القتيلة في أماكن مختلفة من الطريق ومن أهمها العكاز الذي استخدم في الضرب والفراش الذي تلطخت به دماء القتيلة وعاد إلى منزله حيث قامت زوجته بتنظيف المنزل في محاولة لمحو آثار الجريمة التي ارتكباها.
وأضاف اللواء الخليوي أن القاتل توجه صبيحة اليوم التالي الخميس الساعة الثامنة صباحاً إلى شرطة الفيصلية حيث قام بتحرير بلاغ يفيد باختفاء خادمته الآسيوية مشيراً إلى أنه قبل تحرير بلاغ القاتل بنحو الساعة - السابعة صباحاً - كان قد تلقى بلاغاً آخر من أحد المواطنين يفيد بالعثور على جثة سيدة يعتقد أنها آسيوية وقام رجال الأمن بمباشرة الحادث حيث استطاعوا التعرف على آثار إطارات السيارة وتحديد نوعها.
وقال إنه بعد التحري عن السيارات التي تم استئجارها قبل ذلك اليوم، توصلت التحريات عن تأجير سيارة بنفس المواصفات لشخص آخر بعد أن أعادها القاتل إلى مكتب تأجير السيارات مشيراً إلى أنه تم استعادتها وقام ضباط الأدلة الجنائية بتفتيشها بدقة حيث عثر على نقطة دم صغيرة في أحد أجناب السيارة وتم التعامل معها ونقلها إلى مختبر الأدلة الجنائية لتحليلها.
وأشار إلى أن التحاليل كشفت مطابقة نقطة الدم لدماء القتيلة الإندونيسية حيث تم استدعاء القاتل وزوجته لأخذ أقوالهما المبدئية إلا أنهما أنكرا تماماً معرفتهما بالجريمة أو الخادمة الإندونيسية التي تم العثور على جثتها، وتم إيداعهما التوقيف وأخذ الإذن بتفتيش المنزل حيث عثر على بعض الملابس الداخلية للقتيلة وبعض المناديل الملوثة بالدماء.
وقال اللواء الخليوي إنه بمواجهة القاتل بالقرائن والأدلة على ارتكاب جريمة القتل أنكر بشدة كما أنكرت زوجته معرفتها بالحادث وتم اصطحابهما إلى المستشفى للتعرف على جثة القتيلة وهل هي لخادمتهما الإندونيسية فأنكرا أي علاقة لهما بها.
وأضاف أنه بتكثيف رجال الأمن التحقيق مع الزوجة التي بدت متماسكة في أول الأمر واستمرت في إنكارها على مدى 72 ساعة وبتضييق الخناق عليها ومحاصرتها بالأدلة والقرائن التي تم العثور عليها، انهارت الزوجة واعترفت بواقعة قتل زوجها للخادمة مشيرة إلى أنها أنكرت في البداية خوفاً على زوجها وأنها أحضرت الخادمة له بناء على طلبه وخوفاً منه نظراً لما هو معروف عنه من عنف وعدوانية شديدة.
وأشار اللواء الخليوي إلى أنه تمت مواجهة القاتل بالمعلومات التي أدلت بها زوجته دون الكشف عن شخصيتها وأمام ذلك اعترف القاتل وقام هو زوجته بالتعرف على جثة القتيلة كما قام بإرشاد رجال الأمن إلى الكيفية التي نفذ بها الجريمة وصحبهم إلى الموقع الذي عثر فيه على الجثة كما دلهم على المواقع التي رمى فيها مستلزمات الخادمة وقد صدقت أقواله شرعاً يوم أول من أمس أمام ثلاثة قضاة في محكمة نجران.
وأضاف اللواء الخليوي أن القاتل أودع السجن لاستكمال بقية التحقيق خاصة وأنه يدعي أنه عندما قتل الخادمة لم يكن متعمداً وإنما ضربها بعد أن اشتبكت معه عند معرفته أنها على علاقة غير شرعية بأحد الآسيويين من العمالة الوافدة وقدم أسباباً غير واقعية لارتكابه جريمته مشيراً إلى أن البحث ما زال جارياً لمعرفة أسباب الجريمة.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-05-18/local/local05.htm
http://www.alshamil4all.com/vb/images/uploads/2198_27886428b091ab23a2.gif